رياضة
منحرفون أصابوا "قاسم مهدي" ومسعف

شغب متجدّد يحطّم حافلتي السنافر والعميد!

الشروق أونلاين
  • 2714
  • 0
ح.م
الكرة في مرمى أنصار شباب قسنطينة الحقيقيين

تسبّب فصل جديد من أعمال الشغب، ليلة السبت، في تحطيم جزئي لحافلتي ناديي “شباب قسنطينة” و”مولودية الجزائر” لكرة القدم، وهو ما تسبب في إصابة أحد لاعبي المولودية إضافة إلى أحد مسعفي الشباب.

استنادا إلى ما نقله موقع “كل شيئ عن الجزائر”، فإنّ مجموعة من أشباه الأنصار لم يعجبهم تعادل السنافر ضدّ العميد (1 – 1)، فقام هؤلاء “المنحرفين” بالترصّد لحافلة العميد على مستوى حي “زواغي”، حين كان وفد المولودية في طريقه إلى مطار “أحمد باي” بقسنطينة، وقاموا برمي عدة مقذوفات على الحافلة، وأفيد أنّ المتوسط “قاسم مهدي” تلقى إصابة، ما استدعى نقله إلى مشفى قريب، وتبيّن هناك أنّ جرحه طفيف ولم يتطلب أكثر من غرزة واحدة.   

بالتزامن، (اهتمت) مجموعة أخرى بحافلة شباب قسنطينة على مستوى حي “بن تليس”، ونقل شهود أنّ حافلة (الخضورة) أصيب بأضرار جانبية فحسب، لكن مسعفا أصيب بشكل عارض.

والأكيد أنّ من مارسوا شغب السبت لا يمثّلون الأنصار الحقيقيين للسنافر الذين افتكّوا جائزة الروح الرياضية قبل سنتين، وعليه بات لزاما على لجنة أنصار الخضورة تقويم الأشياء بما يتناغم مع مكانة نادي شباب قسنطينة العريق.

ويؤجج ما حدث في قسنطينة التساؤلات عن جدوى عقوبات الرابطة الوطنية، وتوليفة “لقاءات دون جمهور” التي لم تصنع الفارق ولم تقوّض معضلة العنف، تماما مثل المخطط الحكومي الذي أعلنه “محمد تهمي” وزير الرياضة في 11 سبتمبر 2014، وحديثه الطويل العريض عن حراك متسارع لاستكمال النصوص التطبيقية من أجل تفعيل خطة كبح العنف التي تشمل أعوان الملاعب وتنظيم سيرورة لجان الأنصار وتطبيق جميع المعايير الأمنية بصرامة وو، فكيف يتم تفسير أكوام الحجارة والألعاب النارية التي لا تزال حاضرة بقوة في محيط الملاعب؟ وهل ثمّة جهات تدفع باتجاه التعفين؟  

مقالات ذات صلة