شقيقة زوجة ماهر الأسد توجّه اتهامات مروّعة لعقيلة الرئيس الهارب
وجّهت شقيقة زوجة ماهر الأسد اتهامات مروّعة لزوجة الرئيس السوري الهارب بشار الأسد، كما كشفت تفاصيلا خطيرة عن العائلة المتواجدة حاليا في روسيا.
ولا تزال فصول خفايا نظام الأسد تتكشّف تباعاً وآخرها ما صرّحت به مجد جدعان، التي غادرت سوريا عام 2008 بعد خلاف مع النظام، ولا سيما أنّ والدها كان معارضاً لسلطة حافظ الأسد خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وروت جدعان، البالغة من العمر 75 عاما، في حوار مع قناة العربية، قصصا وروايات مثيرة عن آل الأسد، واتهمت أسماء الأسد بالتورط في تجارة أعضاء الأطفال في إحدى دور الأيتام بسوريا.
وقالت إن مصادر موثوقة أخبرتها أن أسماء الأسد كانت تنقل الأطفال إلى دور للقطاء مع العلم أن أهلهم “شهداء” ومعروفو النسب.
وبحسب المصادر، كانت تبيع الأطفال إما للدعارة أو لتجارة الأعضاء، مؤكدة أنها “لم تكن إنسانة”.
وخلال الحلقة المصورة من برنامج “قابل للجدل” كشفت جدعان زواج شقيقتها من ماهر الأسد بينما كان والدها محكوما عليه بالإعدام من حافظ الأسد، كما ذكرت كيف ولماذا أشهر الرئيس بشار السكين في وجهها.
كما أوضحت قضية اتهامها بسرقة 50 مليون دولار من سوريا قبل هروبها من دمشق 2008، ووجهت أصابع الاتهام لنظام الأسد باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.
أما عن مكان تواجد ماهر الأسد، فرجحت جدعان أن يكون في روسيا، معللة ذلك بأنها البلد الوحيد الذي من الممكن أن يستقبله.
يشار إلى أن مجد جدعان خرجت من سوريا عام 2008 بعد خلافات مع ماهر، ووضع الأمن يده على المدرسة التي أسستها.
فيما عاشت السنوات الماضية بين أميركا والأردن، ولم تتواصل مع شقيقتها منذ 2011، أي منذ اندلاع الثورة السورية.
أما والدها توفيق جدعان فقد كان معارضاً لسلطة حافظ الأسد خلال ثمانينيات القرن الماضي، ورفض زواج ابنته منال من ماهر الأسد سنة 2003.
وفي ديسمبر 2024، قبل الإعلان بأيام عن سقوط الأسد، أطلت مجد في فيديو تبارك فيه سيطرة المعارضة على مدن كانت تحت سيطرة النظام السابق.