العالم
قال إنه من المستحيل أن يقتل الإخوان الرئيس أو غيره

شقيق الرئيس “مرسي” لا يستبعد اغتياله على أيدي “المجرمين”

الشروق أونلاين
  • 1758
  • 0
ح.م

قال حسين مرسي، شقيق الرئيس محمد مرسي، إنه لا يستبعد أن تكون التسريبات التي تتحدث عنها أجهزة الأمن مقدمة لاغتيال الرئيس على أيدي مجرمين. وأضاف: “إن المجرم الذي لا يخاف الله، والذي لا يخاف على بلده، والذي خان دينه ووطنه وقتل شعبه، ليس بعيدًا عليه أن يقتل رئيسه المنتخب”.

جاء ذلك تعليقا منه على تصريحات أطلقها المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، اللواء هاني عبد اللطيف، قال فيها إن معلومات وردت إلى أجهزة الأمن تفيد بتخطيط البعض لاغتيال مرسي.

لكن رد شقيقه، متائلا: “إذا كانت لديهم بالفعل معلومات حول مخططات لاغتياله، فأين هم من حمايته والحفاظ على حياته لمحاكمته أمام الرأي العام المصري؟ أما القضاة فنقول لهم إن لهم مع الله عودة، فليتقوه”.

وحول اتهام بعض وسائل الإعلام لجماعة الإخوان المسلمين، بأنها هي التي تسعى لاغتيال الرئيس، رد حسين مرسي، قائلا: “هل عهدت أن الأم تقتل ولدها؟ من المستحيل أن يقتل الإخوان الرئيس أو غيره، لأنهم تربوا على التقوى، وثمة مخطط إجرامي من الانقلابيين، لكن الله راعيه وهو حارسه، وعندي يقين أن من ولاه سوف يتولاه”.

وحول إدعاءات اتهام الرئيس بالتخابر، رد شقيقه: هم على يقين أن الرئيس “رجل وطني”. وأضاف: “هم فتشوا في أوراقهم ولم يجدوا سوى تلك الخرافات والخزعبلات”. من جهته، قال مصدر أمني لموقع “إيلاف” إن مرسي، ممنوع “من أداء الصلاة في جماعة بمسجد السجن، أو الاحتكاك أو ممارسة الرياضة والمشي في حضور باقي المساجين في سجن برج العرب”، مبررا هذه الإجراءات بالخوف على حياته.

وأعربت جماعة الإخوان عن خشيتها من تعرض مرسي للأذى، وقالت في بيان لها: “إن إصرار السلطة الغاشمة على إخفاء الرئيس، ومنع الزيارة عنه والامتناع عن إحضاره بحجّة كاذبة أمر يثير قلقنا، ويضاعف مخاوفنا على حياته وسلامته وصحته، خصوصًا مع مجموعة من القتلة السفاّحين الذين لا يرجون لله وقارًا، ولا يحفظون للحياة حرمة، ولا للرجال مكانة وقدرًا”، على قول الجماعة في بيان لها.

وأضافت: “نطلب حقنا في الاطمئنان على رئيسنا بالسماح لأهله بزيارته، ونطلب من كل المنظمات الحقوقية في العالم، أن تتدخل لذلك ومعها الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة”.

أضافت: “سلطة الانقلاب ادّعت كذبًا أن سوء الأحوال الجوية حال دون إحضار الرئيس، وكأن الأحوال الجوية أمر سري يخفى على الناس، فالكذب والغش ديدن الانقلابيين منذ اللحظة الأولى”.

ورأت الجماعة أن هناك حالة من الرعب من ظهور مرسي، وقالت: “هذا الرعب والهلع من رجل أعزل في قبضة قوى الجيش والشرطة المدججة بأعتى وأحدث الأسلحة الفتاكة يقطع بأن الحق فوق القوة، وأعلى منها، وأن الإيمان أسمى من السلطان، وأن الشجاعة والثبات هما ثمار اليقين بعدالة القضية”.

مقالات ذات صلة