منوعات
قال أن العائلة لازالت تجهل مصير ابنها المحكوم عليه بالإعدام

شقيق السجين بالهادي في العراق يستغيث بالرئيس بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 4929
  • 19
الأرشيف

لم تتمكن عائلة السجين الجزائري بالعراق – والذي صدر في حقه حكم الإعدام – من التقرب من رئاسة الجمهورية لتقديم شكواها المتعلقة بمعرفة حقيقة ومصير

عبد الله أحمد بالهادي إن كان حيا أو ميتا، بعد ما صرحت السلطات العراقية بتنفيذ حكم الإعدام في حقه، وفقا لتصريحات سابقة لـ”الشروق” أدلى بها سفير العراق بالجزائر، الخميس الماضي.

وأكد صدام بلهادي شقيق السجين عبد الله أحمد، أمس، أن عائلة السجين قضت ثلاثة أيام بالعاصمة قادمة من واد سوف لمعرفة مصير الإبن عبد الله، غير أنها لم تتوصل إلى أية نتيجة أو حقيقة، في وقت نطقت السلطات القضائية العراقية بحكم الإعدام في حق عبد الله أحمد بالهادي، البالغ من العمر 28 سنة.

وقال صدام بلهادي، في تصريح لـ”الشروق”، أنهم لم يتلقوا معلومات وافية ودقيقة إن كان حكم الإعدام قد نفذ أم لا، في وقت أشار فيه سفير العراق بالجزائر إلى أن الإعدام قد نفذ في حق بالهادي، وأن هناك اثنين من المساجين وهما أبو صالح نصر محمد بلقاسم طليبة الجزائري وحسين سعيد إبراهيم قد خفض الحكم الصادر في حقهما من الإعدام إلى المؤبد.

واستغرب صدام تعامل مصالح رئاسة الجمهورية مع مسائل المواطنين، وقال “الرئيس لم يسمع بأن المواطنين يمنعون من الاستقبال”، مضيفا رفض شرطي استقبالنا عند المدخل وألح على عدم دخولنا وأنها أوامر بأن لا يستقبل أي شخص”، وأفاد صدام “اتصلنا أمس بالرئاسة ولم نتمكن من تسليم الشكوى الرسمية رغم شرح قضيتنا لهم، وبأننا عائلة السجين الجزائري بالعراق، وقال لنا الشرطي أرسلوا شكواكم عن طريق الفاكس”.

ومن جهة ثانية، قام صدام بالهادي بالاتصال مع أحد المحامين ونقابة المحامين بالعاصمة لمعرفة الإجراءات القانونية الواجب اتباعها في ذات الشأن، وكيفية الاستفادة من مساعدة السلطات، وأضاف “منذ ثلاث أيام لم نحصل على أي خبر، ونحن الآن متجهون لواد سوف، ولكننا نطلب من الرئيس بوتفليقة بأن يطلع على الحقائق ويعرف بأن حاشيته لا تهتم بالمواطنين وتدفعهم للغل على الدولة، والرئيس لا يصله شيء عن المواطنين، نريد أن يسمع بالقضية وسبب مجيئنا”، موضحا “نطالب بالحقيقة عن أخي عن طريق اللجنة المكلفة بقضية المساجين الجزائريين في العراق أو تسهيل مهمة التنقل إليه”.

مقالات ذات صلة