رياضة
ملاكمون دوليون وعائلة الفقيد تطالب بمعاودة فتح التحقيق في مقتل الملاكم سلطاني

شقيق سلطاني للشروق: لم نصدق رواية قتله من غجر أوروبا

الشروق أونلاين
  • 17253
  • 0
ح.م
الأسطورة الراحل حسين سلطاني

قال شقيق الملاكم الجزائري الأسطورة حسين سلطاني، السيد عمار، للشروق، بأنه وعائلته لم يفهموا لحد الآن كيف تحرم السلطات الجزائرية الملاكم الوحيد الذي حصل لها على لقب أولمبي وهو الوحيد في تاريخها، من منحة تعيش بها زوجته الأرملة وأبناءه الثلاثة، وقال بأنه مازال غير مقتنع بالرواية الفرنسية التي تحدثت من مقتل شقيقه البطل العالمي من طرف الغجر.

 وتوفي والد البطل حسين وهو غير مصدق للرواية، ومقتنع بأن ابنه مازال على قيد الحياة، والمشكلة الكبرى حسب شقيق سلطاني، أن أخاه لم يستفد من منحة مثل كل الأبطال ومثل كل الجزائريين، حيث تعيش زوجته الأرملة وابنه الأكبر سيد علي وهو من مواليد 1996 وابنتيه التوأم من دون منحة، وبالموازاة طالب ملاكمون دوليون سابقون، ومنهم زهير بوالشعر وعبد الغني فراجي، وأيضا ابن شقيق الملاكم الأسطورة المغتال في مرسيليا حسين سلطاني، من السلطات الجزائرية معاودة فتح القضية اللغز التي قتل فيها أحسن ملاكم أنجبته الجزائر والعالمين العربي والإفريقي حسين سلطاني وهو في ريعان شبابه دون سن التاسعة والعشرين، وفي عز عطائه الرياضي، في أحد شوارع مرسيليا، حيث وجد ميتا بست رصاصات في جسده بعد أن اختطف لعدة أسابيع، وتم إلصاق التهمة حينها بمجموعة الغجر أو “ليجيتون” كما تسمى بالفرنسية، الذين غزوا فرنسا قادمين من أوروبا الشرقية.

  وقال المتحدثون للشروق اليومي بأن تكليف محام مقتدر سواء في فرنسا أو الجزائر بمعاودة فتح هذا الملف اللغز، صار مطلبا ملحا من أسرة الملاكمة، وكل غيور على أبطال الجزائر، خاصة أن ما حققه حسين سلطاني إبن منطقة بودواو، حيث كان يقطن، لم يسبق لأي ملاكم عربي أو إفريقي بما في ذلك لوصيف حماني أو بلقاسمية، وأن حقق مثيلا لها، حيث أحرز عام 1992 في أولمبياد سيدني وهو دون العشرين من العمر، ميدالية برونزية، ثم أتبعها ببرونزية في البطولة العالمية في طوكيو ليحصد بعد ذلك في أطلنطا وهو دون الرابعة والعشرين، اللقب الأولمبي.

وبعد فوز الراحل حسين سلطاني بذهبية أطلنطا تهاطلت عليه عروض احتراف الملاكمة من كل بقاع العالم وخاصة من أمريكا، فاختار المناجير الفرنسي ذي الأصول الإيطالية، جون بيار دي ستيفانو ولعب أربع منازلات في عالم الاحتراف فاز بها جميعا ونصفها بالضربة القاضية، وعُرف سلطاني باستقامته فتزوج صغيرا وترك ثلاثة أطفال في أكتوبر 2003، بعد اكتشاف جثته في إحدى غابات مرسيليا، ومن دون تحقيقات، تم ترحيل جثته إلى بودواو مكان إقامته وأهله، حيث دٌفن ودفن سره معه، بينما قال شقيقه بأن الصندوق القادم من فرنسا ضم عظاما فقط؟ 

مقالات ذات صلة