الأشغال لازالت جارية حتى بملعب الخرطوم
شكوى جماعية من ملاعب “الشان” وفلسفة حياتو تعري خيارات الكاف
رغم مرور أكثر من 11 يوما عن انطلاق كأس إفريقيا للمحليين بالسودان، إلا أن بعثة “الشروق” إلى الخرطوم لاحظت أول أمس خلال حضورها لتدريبات المنتخب الوطني بملعب الخرطوم تواصل الأشغال بهذا الملعب الذي لم يجهزه المنظمون بصفة كاملة، وحسب الجدول الزمني المسطر قبل بداية الدورة، حيث لازالت الأشغال جارية على سقف المنصة الشرفية الذي لم يركب أصلا.
-
ولا يعد ملعب الخرطوم النقطة السلبية الوحيدة في هذه “الشان” بل أضيف إلى ملاعب مدني وبورسودان التي نقلت منها مباريات الدور ربع النهائي بسبب شكوى المنتخبات المشاركة من أرضياتها، فضلا عن ملعب الهلال الذي لم تكن أرضيته في المستوى كذلك. كما أنه لا يتوفر على جميع الشروط التي تخوّل له احتضان مباريات “الشان” وعلى رأسها قاعة المؤتمر الصحفي التي لا تتسع إلا لحوالي 12 صحفيا على أقصى تقدير.
-
حياتو دافع عن خياراته لكنه تراجع عنها في آخر لحظة
-
والمعروف أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يختار البلدان المنظمة للكؤوس الإفريقية للأمم بغرض منح الدول التي لا تتوفر على بنية تحتية وهياكل رياضية في المستوى، فرصة تشييد ملاعب جديدة، كما حدث مع مالي وغانا في وقت سابق مثلا أو على الأقل ترميم الملاعب المتوفرة، وهذا وفقا للفلسفة والسياسة التي اعتمد عليها عيسى حياتو في السنوات الأخيرة، لكن كل هذه المعطيات لم تتوفر في السودان التي اكتفت بترميم ملعب واحد فقط. واشتكت المنتخبات المشاركة من ملعبين، وهو ما يطرح التساؤل حول خيارات الكاف، خاصة أن حياتو دافع بقوة عن ملعب مدني قبل بداية الدورة، وأكد عدم نقل أي مباراة منه قبل أن يحدث العكس عقب نهاية الدور الأول.
-
الكاف لا تعطي أهمية لـ”الشان” عكس ماهو مصرح به
-
وتأتي هذه المعطيات لتؤكد أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لا يولي أهمية كبيرة لهذه المنافسة، التي أنشأها أصلا لمنح فرصة التألق للاعبين المحليين وتطوير كرة القدم بالقارة السمراء، والدليل الظروف التي تجري فيها، ونقص التغطية الإعلامية والدعائية، على عكس “الكان” التي تجري في ظروف أحسن وملاعب أفضل، خاصة أن المنتخبات المشاركة تعج باللاعبين المحترفين ومن ورائهم أكبر الأندية الأوروبية التي تفرض منطقها وسطوة المال على خيارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
-
كل فنادق الخرطوم امتلأت إلا فندق “الخضر”
-
كما سبق وأن أشرنا له في أعدادنا السابقة، فإن فندق”كورال” أو “الهيلتون” سابقا مقر إقامة المنتخب الوطني ظل شاغرا، ولم تقدم اللجنة المنظمة لـ”الشان” على نقل منتخبات أخرى هناك، رغم أن العديد منها لعب مواجهاته الأخيرة بالعاصمة السودانية كما حدث مع فرق المجموعة الثانية والثالثة، على غرار منتخبي غانا الذي أقام بفندق كابري مع منتخب الكونغو الديموقراطية ومنتخب جنوب إفريقيا المقيم بفندق “تاكا” وهذا راجع لرغبة الفاف في بقاء المنتخب الوطني المحلي لوحده بفندق “كورال.”
-
الدخول المجاني لضمان الحضور الجماهيري
-
لازالت اللجنة المنظمة لكأس إفريقيا للمحليين تطبق سياسة الدخول المجاني للمباريات، خاصة تلك التي لا يكون المنتخب السوداني طرفا فيها، لهذا قررت أن يكون الدخول مجانيا في مباريات الدور ربع النهائي، حتى تضمن حضور الأنصار بقوة، لا سيما أن كل المباريات ستلعب بالعاصمة الخرطوم، معقلي الناديين الكبيرين الهلال والمريخ.
-
إدارة نادي المريخ تطلب من مازدا إعفاء المهاجم راجي
-
رغم أن مدرب المنتخب السوداني يعوّل كثيرا على مهاجم نادي المريخ راجي عبد العاطي، إلا أن إدارة هذا الأخير طالبت بعدم إشراكه في المباريات المتبقية بسبب عدم شفائه من الإصابة، حيث كان من المقرر أن يعود إلى اللعب أمام الجزائر، لكن ذلك لم يحدث، ولازال مهاجم المريخ الخطير الذي يراهن عليه مازدا كثيرا يخضع لعلاج مكثف حتى يكون جاهزا في المباريات القادمة.
-
ضيوف من العيار الثقيل في النهائي
-
وجه رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم الدكتور معتصم جعفر الدعوة لعدة شخصيات بارزة لحضور نهائي كأس إفريقيا للمحليين، فإلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتير ورئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ميشال بلاتيني، وجهت الدعوة أيضا للشيخ محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي والشيخ خليفة رئيس الاتحاد القطري، فضلا عن عدة أسماء أخرى على غرار رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم.
-
اللاعبون افتقدوا أجواء “المولود” بالجزائر
-
عبّر لنا جل اللاعبين الذين تحدثنا إليهم عن افتقادهم لأجواء الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بالجزائر، خاصة الأجواء العائلية التي تجري فيها هذه الاحتفالات، ومرت هذه المناسبة على اللاعبين مرور الكرام، خاصة أنهم بعيدون عن الأهل والأحباب، حيث عوّضوا ذلك بالاتصالات الهاتفية ووسائل الاتصال الحديثة على غرار السكايب والفايسبوك..
-
…واهتموا بمباراة المولودية والحراش
-
ولم يفوّت لاعبو المنتخب المحلي أيضا فرصة عودة المنافسة إلى الملاعب الجزائرية، للحديث عن ذلك، وعلى رأسها مباراة مولودية الجزائر واتحاد الحراش التي كانت حديث اللاعبين، خاصة بين الحارسين زماموش ودوخة، اللذين غابا عن اللقاء لارتباطهما بالمنتخب المحلي.