الجزائر
قبضة حديدية بين الإدارة والنقابة

شلل تام في حركة القطارات.. والمسافر “كبش الفداء”

الشروق أونلاين
  • 2706
  • 0

لا تزال حركة القطارات بسبب الإضراب المفتوح الذي شنه مفتشو ورؤساء القطارات، منذ أول أمس، نتيجة استمرار القبضة الحديدية بينهم وبين الإدارة التي رفضت الموافقة على قرار الترقية الآلية.

وجد العديد من المسافرين أمس، أنفسهم مجبرين على اختيار وسيلة نقل أخرى عوض القطار في ظل إصرار مفتشي ورؤساء القطارات على مواصلة إضرابهم المفتوح إلى غاية تلبية مطالبهم المتمثلة في إعادة النظر في سلم الترقية الذي يسمح لهم بصفة آلية من الاستفادة من زيادات في الأجور وفشل جل المحاولات للتوصل إلى أرضية اتفاق بينهم والمديرية العامة للشركة الوطنية للنقل عبر السكة الحديدية. 

ومن المنتظر أن يتأزم الوضع أكثر في ظل إصرار عمال القطار على مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية افتكاك مطالبهم، والتي واجهها ما وصفه مفتشو القطارات تعنتا من طرف مسؤولي الشركة الذين رفضوا جملة وتفصيلا المصادقة على الدراسة المعدة من طرف لجنة مختلطة تتعلق بسلم الأجور والترقيات التي سيحوزونها على الرغم من أنها طمأنتهم خلال الإضراب الأخير بتسوية المشكل قبل نهاية ماي الماضي، فيما يبقى المتضرر الوحيد هو المواطن الذي وجد نفسه مجبرا على التنقل عبر وسائل النقل التي لم تعد تستوعب العدد الهائل من المسافرين كون قطار الضواحي أضحى وسيلة نقل حتمية للآلاف من المواطنين القاطنين بمقربة من المحطة التي يمر عبرها سواء الناحية الشرقية ناحية بومراداس والثنية أو الغربية باتجاه العفرون والبليدة، فيما أخلط الإضراب حسابات المسافرين عبر العديد من الولايات على غرار بجاية الذين عبروا عن تذمرهم من شلل الحركة بهذه الوسيلة الاستراتيجية.. 

من جهتهم، أكد مفتشو ورؤساء القطارات على لسان الأمين العام للفرع النقابي لتسيير القطارات زبير بلامان عزم العمال على مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية تسوية جميع مطالبهم، مبررا ذلك بعدم وجود نية من طرف الإدارة تسوية بدليل رفضها فتح باب الحوار.

 

تمديد ساعات عمل القطار إلى الثانية صباحا في رمضان

أعلنت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية عن برمجة رحلات جديدة خلال سهرات أيام الشهر المبارك على الخط بين الثنية الرغاية الجزائر والضاحية الغربية بين البليدة والجزائر، حيث ستستأنف الرحلات بعد الإفطار على الساعة التاسعة والربع مساء، لتمتد إلى غاية الثانية صباحا، ومن شأن ذلك ان يتم ضمان خدمة النقل في سهرات الشهر الفضيل المعروف بارتفاع نسبة الحركة ليلا. 


مقالات ذات صلة