في اليوم الثاني من إضراب عمال البلديات
شلل في استخراج وثائق الهوية وتسجيل المواليد وأزمة جمع قمامة في الأفق
ارتفعت نسبة إضراب عمال البلديات في اليوم الثاني لتتجاوز نسبة 80 بالمائة، وهو ما يُقارب 1200 بلدية تعطلت فيها بنسب معتبرة مصالح استخراج الوثائق، تسجيل المواليد، وجمع القُمامة.. وغيرها من المهام الموكلة “شريحة الزوالية” فيما سموه بأيام استرجاع حقوقهم.
-
كشف علي يحيى الأمين العام للمجلس الوطني لعمال البلديات في تصريح للشروق اليومي أن عشرات العمال البسطاء تم جرهم إلى مراكز الأمن لاستجوابهم في اليوم الثاني من إضراب البلديات، حيث واصلت الإدارة تضييق الخناق على عمال البلديات عبر عدد من الولايات، وفي مقدمتها العاصمة، تيارت، الشلف، سطيف، حيث اقتيد بعض العمال لاستجوابهم من قبل عناصر الأمن، حسب قول المتحدث.
-
واستنكر محدثنا ما حدث لنحو 10 عمال في كل من بلديات دالي إبراهيم، الشراڤة، وسطيف، حيث تم توجيه مساءلات واستجوابات من قبل عناصر الأمن لأعوان البلديات، كما عمد عدد من الأميار إلى توظيف مباشر في مناصب عمل العمال المضربين عن العمل.
-
وأكد ذات المصدر أن نسبة الإضراب ارتفعت في يومها الثاني لـ 80 بالمائة، حيث التحق عدد من البلديات بقائمة المضربين. كما سجلت وادي سوف نسبة استجابة بـ 100 بالمائة، لليوم الثاني على التوالي، أما عن المصالح التي مسها بشكل مباشر إضراب عمال البلديات، مصالح تسجيل المواليد واستخراج وثائق الهوية وفي مقدمتها شهادة الميلاد، إلى جانب تعطل أغلب البلديات في حمل القمامة من الشوارع.
-
وتوقع رئيس المجلس الوطني لعمال البلديات بحدوث أزمة قمامة إذا ما استمر إضراب العمال لمدة خمسة أيام فقط، كما هدد ذات المتحدث بتجمعات ضخمة غدا الخميس، أمام مقرات الولايات. متعهدا بمواصلة الاحتجاج إلى غاية تلبية جميع المطالب التي يرفعها عمال البلديات وفي مقدمتها الإفراج عن القانون الأساسي الخاص لعمال البلديات ونظام المنح والتعويضات وإدماج المتعاقدين والمؤقتين في مناصب عملهم .