شهادات: الجيش المغربي استعمل “النابالم” لإبادة الصحراويين
وثقت اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، في زيارة تقودها إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف، شهادات حية لجميع أشكال المعاناة من تعذيب في السجون المغربية، واعتقال وخطف وترحيل قسري، بالإضافة إلى القصف بالأسلحة المحرمة والمحظورة دوليا “كالفوسفور والنابالم” على الصحراويين العزل، وتلقى الوفد من وزير الداخلية، حمادة سلمى، ملفا مفصلا حول النهب المغربي للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية.
التقى وفد اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، أمس، برئيس الهلال الأحمر الصحراوي، المرأة الصحراوية وفعاليات المجتمع المدني، بالإضافة إلى زيارة مقر الهلال الأحمر الصحراوي، عقب لقاء جمعه، الأربعاء الماضي، بعائلات المفقودين الصحراويين وضحايا القصف المغربي والترحيل القسري، بمركز الشهيدة النعجة للثقافة والإعلام بولاية بوجدور. وعلقت العائلات الصحراوية أملها الكبير في الكشف عن مصير المفقودين الصحراويين لدى الدولة المغربية، وكذا تبني موقف صارم يقضي بتبليغ معاناتهم، أمام الرأي الدولي.
وفي إطار الزيارة الاستطلاعية التي يقوم بها الوفد المكون من 6 أعضاء إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين، استمع الوفد إلى شهادات حية ومؤثرة من طرف عائلات المفقودين الصحراويين وضحايا القصف المغربي، تطرقوا من خلالها إلى المعاناة التي تعرضوا لها في السجون المغربية من تعذيب بمختلف أشكاله، واعتقال وخطف وترحيل قسري، بالإضافة إلى القصف المغربي الذي تعرضوا له بالأسلحة المحرمة والمحظورة دوليا “كالفوسفور والنابالم”.
وتعهدت رئيسة اللجنة السيدة كاترين دوبي اتوكي بأن “اللجنة هي صوت الشعب الصحراوي الذي من خلاله ستحاول نقل معاناته”، ودعت الشعب الصحراوي إلى ضرورة التمسك بالأمل ومواصلة الكفاح حتى نيل الحرية والاستقلال، واعتبرت هذه الزيارة -الثانية من نوعها للجنة- أنها تعكس مدى أهمية القضية الصحراوية بالنسبة للجنة الإفريقية.