الجزائر
سوق العمل في الجزائر يدير ظهره لأصحاب الشهادات العليا

شهادة التكوين المهني أهم من الشهادة الجامعية!

الشروق أونلاين
  • 15653
  • 0
الأرشيف

بعد ما كانت مراكز التكوين في الجزائر عبارة عن فضاءات لاستقبال المطرودين من المدارس، تحولت اليوم إلى أهم ممول لسوق الشغل في الجزائر، حيث أكدت آخر الأرقام لوزارة العمل أن 90 بالمائة من المتخرجين من مراكز التكوين يجدون عملا خلال العام العمل الأول من تخرجهم، مقابل حصول 60 بالمائة على وظيفة خلال ستة أشهر، وهذا ما لا يحظى به المتحصلون على الشهادات الجامعية والذين يمثلون حصة الأسد في نسب البطالة حسب آخر تقرير للمركز الوطني للإحصاء الذي بيّن أن قرابة 30 بالمائة من الجامعيين لا يجدون عملا، والرقم مرشح للارتفاع بسبب الأزمة المالية التي جمدت التوظيف في العديد من المؤسسات والقطاعات العمومية.

وما زاد من نجاح المتخرجين من مراكز التكوين في الحصول على فرصة عمل بشكل سريع هو استفادتهم من مختلف آليات التشغيل التي أقرتها الكحومة، حيث يمثلون أزيد من 70 بالمائة من المستفيدين من قروض “أونساج” و”أنجام” و”كناك”.

وفي هذا الإطار، كشف نائب مدير تنظيم للبيداغوجيا والتقيييس بوزارة التكوين والتعليم المهنيين كودير صديق عن دراسة قامت بها وكالة دعم وتشغيل الشباب مؤخرا في مارس وأفريل 2016 تم من خلالها تسجيل أكثر من 60 بالمائة من المتحصلين على شهادات التكوين المهني تحصلوا على عمل خلال الـ6 أشهر الأولى من تخرجهم وأكثر من 70 بالمائة حاملي مشاريع أونساج متخرجزن من مراكز التكوين المهني.

وأضاف أن إستراتيجية القطاع خلال الدخول المهني في فيفري المقبل ترتكز على تشجيع نمط التكوين عن طريق التمهين من خلال تمكين المتربصين من التوجه مباشرة إلى الميدان لاكتساب الخبرة المهنية.

مقالات ذات صلة