الشروق العربي
إشراقة

شهر رمضان.. السرعة للعادة بدل المسارعة للعبادة

صالح عزوز
  • 137
  • 0

تأتي الكثير من السلوكات، خلال الشهر الفضيل، معاكسة تماما لمقاصده، وما ينبغي أن يكون فيه، وما الواجب فعله، حيث ارتبطت الكثير منها بقدوم شهر رمضان على غرار ” اللهف” أو الهرولة إلى اقتناء كل ما يباع، وكأن المطلوب هو إشباع البطن، وليس تهذيب النفس، وتعويدها على مكارم الأخلاق، والثبات عليها بعد الشهر الكريم، وكذلك مظاهر التبذير، و عدم التوقف عن العادات التي تسيء هذا الشهر الفضيل، وغيرها من السلوكات.

وكان الواجب علينا في هذا الشهر الكريم، هو السعي إلى طرق كل أبواب الخير، ومجاهدة النفس، والحرص على تمام كل العبادات، وعدم الانسياق، وراء العديد من العادات والسلوكات، التي تنقص أجر الصيام، ولا يبقى هذا الشهر، مجرد عادة، يدخل علينا كما يخرج، دون أن نغير فيه من حالنا، بل يجب أن نرتقي فيه، إلى مصاف الذين يغفر، وأن يكون بالنسبة لنا، نقطة تحول في الحياة، من الأسوء إلى الأحسن، وكدا باب ندخل منه إلى كل المكارم، سواء في الأخلاق أو العلاقات مع غيرنا، والأهم، علاقتنا مع خالقنا، ومنه نكون قد حققنا مقاصد هذا الشهر، الذي يرحل ويعود، لكننا حينما نرحل لن نعود..

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!