-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزامناً مع زيارة ترامب لحائط البراق

شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس

الشروق أونلاين
  • 2498
  • 0
شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس
ح م
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند حائط البراق (حائط المبكى عند اليهود) - 22 ماي 2017

استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب حاجز للشرطة شرق القدس، بدعوى محاولته تنفيذ عملية “طعن”، الاثنين.

وقالت لوبا السمري، المتحدثة باسم شرطة الاحتلال، إن “فلسطينياً طعن مجنديْن اثنيْن من الشرطة، في حاجز في بلدة أبو ديس، شرق القدس”.

وأضافت إنه تم “تحييد” المهاجم، دون تحديد هويته.

ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن شرطة الاحتلال، إن “الفلسطيني لقي حتفه بعد إطلاق النار عليه، عندما كان يحاول طعن اثنين من ضباط شرطة الحدود في أحد مراكز الحراسة في أبو ديس في القدس الشرقية”.

وتزامنت الحادثة مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحائط البراق، الذي يسميه اليهود “حائط المبكى”، في القدس العتيقة.


أول رئيس أمريكي في منصبه يزور الحائط

وبهذه الخطوة يصبح ترامب أول رئيس أمريكي في منصبه يزور “حائط المبكى” في القدس.

وقد أثارت هذه الزيارة جدلاً قبل أن يغادر ترامب واشنطن عندما رفض المسؤولون الأمريكيون القول ما إذا كان الحائط جزء من “إسرائيل”.

ووصل ترامب إلى المكان برفقة زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا، وزوجها كبير مستشاري الرئيس، جاريد كوشنير.

وارتدى الرئيس الأمريكي وكوشنر القلنسوة السوداء (قبعة صغيرة على الرأس) التي يرتديها المتدينون اليهود أثناء الزيارة.

وبعد الاستماع إلى شرح من أحد الحاخامات اليهود، سار ترامب وحيداً إلى الحائط، ووضع يده اليمنى عليه لمدة أكثر من دقيقة، ثم وضع ورقة في الجدار وغادر المكان.

ويعتبر اليهود الحائط بأنه أكثر الأماكن قداسة لهم، ويصلّون عنده، ويضعون أوراقاً تتضمن أمانيهم في فتحات بين الحجارة التي يتكون منها الجدار.

ولكن المسلمين يقولون، إنه الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، ويسمونه بحائط البراق. ويقع الجدار في القدس الشرقية، التي يقول الفلسطينيون إنها يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية، فيما تعتبر “إسرائيل”، أن القدس بقسميها الشرقي والغربي هي “عاصمتها الأبدية“.

ونظراً لهذا الاختلاف، لم يرافق أي مسؤول إسرائيلي الرئيس الأمريكي في هذه الزيارة.


في كنيسة القيامة

وفي وقت سابق، زار ترامب ترافقه عقيلته ميلانيا كنيسة القيامة، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.

واستقبل ممثلون عن الكنائس المسيحية، الرئيس الأمريكي لدى وصوله إلى الكنيسة التي تعتبر من الأماكن الأكثر قداسة للمسيحيين.

ورافق الرئيس الأمريكي في زيارته ابنته إيفانكا، وزوجها كوشنر.

وعلى باب الكنيسة، صافحه ممثل من عائلة “جودة”، التي تتولى الحفاظ على مفتاح كنيسة القيامة منذ مئات السنين.

وخلا الوفد المرافق للرئيس الأمريكي، من أي مسؤول سياسي إسرائيلي أيضاً.

وسار الرئيس الأمريكي عبر بعض الشوارع في أزقة البلدة القديمة من مدينة القدس للوصول إلى الكنيسة.

ويعمّ الإضراب الشامل أنحاء مدينة القدس الشرقية، اليوم (الاثنين)، تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وتواجد في الكنيسة الكثير من عناصر الأمن الأمريكيين، كما انتشرت في محيطها قوات كبيرة من عناصر شرطة الاحتلال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!