الجزائر
تعليمات وزارة الداخلية والوالي حبر على ورق

شواطئ تيبازة تحت سيطرة “البلطجية”

الشروق أونلاين
  • 9080
  • 4
ح.م

يشتكي المصطافون بتيبازة من احتلال الشواطئ بطرقة فوضوية وغير قانونية، من طرف بعض الأشخاص الذين يفرضون عليهم دفع مبالغ مالية مقابل السماح لهم باحتلال مساحة صغيرة لقضاء يوم بشاطئ البحر، رغم أن مخالفة ذلك لقرار وزارة الداخلية وتعليمات الوالي إلى مختلف المسؤولين بمنع تأجير الشواطئ، حيث يجد مرتادو بعض الشواطئ أنفسهم أمام غطرسة وجبروت شبان يحتلون الشاطئ بالشمسيات والخيم والطاولات والكراسي.

 كشفت المعاينة الميدانية، التي قامت بها “الشروق” في بعض شواطئ ولاية تيبازة، عن الفوضى العارمة وغياب الرقابة، فبشاطئ الكوالي بالمدخل الشرقي لعاصمة الولاية الذي يعرف توافدا كبيرا للمصطافين، لاحظنا الاحتلال الكلي للشاطئ من خلال نصب خيم بالطول والعرض ولم تترك إلا مسافة متر واحد على الماء.. الأمر الذي يفرض على مرتادي الشاطئ تأجير خيمة بأسعار مرتفعة تتراوح بين 500 وألف دينار. وهو الأمر الذي أثار سخط عائلة كثيرة العدد قدمت من ولاية عين الدفلى، حيث قال عبد القادر إنه أجبر على تأجير خيمتين رغم أنه جلب معه لوازم البحر من البيت، والأمر لا يختلف بشواطئ شنوة، الحمدانية غرب الولاية وشاطئ العقيد لطفي بالدواودة.

ورغم قيام مصالح الدرك بعملية رقابة على مختلف الشواطئ وحجزت على إثرها عددا كبيرا من الخيم والكراسي والشمسيات وتقديم سبعة أشخاص إلى العدالة بسبب احتلالهم الشواطئ، غير أن الوضع لا يزال مستمرا. كما اشتكى المصطافون من غلاء تسعيرة ركن مركباتهم بالحظائر الفوضوية التي لا تقل عن 100 دينار. وطالبوا السلطات الوصية بالتدخل لوقف هذه الممارسات وكذا الاستفزازات التي يتعرضون لها من قبل محتلي الحظائر في حال رفضهم الانصياع لأوامرهم.

مقالات ذات صلة