رياضة
ادعى أن "الفراعنة" كانوا سيقدمون الأفضل في المونديال

شوبير يتقيّأ حقدا على “الخضر”.. !

الشروق أونلاين
  • 29585
  • 132
ح م
أحمد شوبير أحد اعلاميي الفتنة

عاد الإعلامي المصري وحارس المنتخب المصري الأسبق أحمد شوبير لنشر حقده الدفين على الجزائر، محاولا التشكيك في انجاز المنتخب الوطني الجزائري خلال مشاركته في مونديال البرازيل الذي يسدل الستار عليه الأحد بإقامة المواجهة النهائية بين ألمانيا والأرجنتين.

الإعلامي والرياضي شوبير الذي كان ضمن ثلة من إعلاميي الفتنة الذين شاركوا في الحملة الإعلامية المسعورة التي تم شنها على الشعب الجزائري وشهدائه غداة ما عرف بملحمة أم درمان التي حقق بها “محاربو الصحراء” التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، اعتبر “أن  منتخب الفراعنة كان سيقدم انجازا أفضل مما قدمه المتألق مبولحي وزملاؤه”.

  ونقل موقع “أوروسبورت”، الجمعة، كلام شوبير غير المسؤول وغير المبرر والذي ينم عن عقدة أبدية تسكنه من الانجازات الرياضية التي تحققها الجزائر، وذلك في برنامجه الرياضي “الملعب”، قوله:”إن نتائج المنتخب المصري في مونديال البرازيل، كانت ستصبح أفضل من الجزائر حال نجاح الفراعنة في التأهل”.

 وتابع شوبير الذي من دون شك كان يتمنى للجزائر تسجيل خيبات ونتائج كارثية في مشاركتها في مونديال البرازيل بالقول:”مصر لا تقل في إمكانات لاعبيها عن الجزائر بأي حال”.

وختم شوبير تصريحه، إنه حزين كثيرا لتواصل غياب “الفراعنة” عن نهائيات المونديال بقوله:”إنني حزين للغاية لعدم تأهل منتخب مصر لمونديال البرازيل”. وتابع :”أثق في قدرة الجيل الحالي من اللاعبين على التأهل لمونديال روسيا 2018″.

الأمر الذي تغافل عنه هذا “الفتّان” كونه كان أحد مشعلي الفتنة التي عادت بعلاقات الشعبين الجزائري والمصري عقودا كثيرة إلى الوراء بعد أن ضربتها في الصميم ولن ترممها مباراة ودية بين منتخبي البلدين مثلما يأمل الكثير، هو أن المنتخب الجزائري افتك تواجده في العرس البرازيلي بجدارة واستحقاق، بعدما تصدر مجموعته ومن ثم تألق في المواجهتين الفاصلتين أمام بوركينافاسو. أما مردوده في مونديال البرازيل، فلا يختلف عليه اثنان من النقاد الموضوعيين، بعدما أسال العرق البارد لعناصر منتخب المانشافت، ودحر كوريا برباعية وكسر أنياب الدب الروسي.

 بالمقابل يجب تذكير شوبير “الفتّان” بأن منتخب الفراعنة هو من عجز عن التأهل إلى مونديال البرازيل ليتسمر غيايه عن موعد نهائيات كاس العالم قرابة ثلاثة عقود (شارك في دورتي 1934 و1990). كما أهانه منتخب النجوم السوداء بسداسية كاملة في ذهاب المباراة الفاصلة (6/1)، قبل أن يسجل فوزا معنويا في مواجهة العودة (2/1).

مقالات ذات صلة