رياضة
ميزة النرويج أنها بلاد هالاند

شياخة يريد حل مشكلة رأس الحربة في المنتخب الجزائري

ب.ع
  • 336
  • 0

ينشط حاليا أمين شياخة في الدوري النرويجي المتوسط، ولكن بلوغ النرويج الدور ربع النهائي في المونديال، وإقصاءها للبرازيل وامتلاكها لمهاجمين من طينة لاعب مانشستر سيتي هالاند ونجم هجوم أتليتيكو مدريد ألكسندر سورلوث، يكفي أن نعتبر النرويج أمة كروية لا تقل عن البلدين الإسكندنافيين الكبيرين، وهما الدانمارك التي سبق لها الفوز بلقب كأس أمم أوربا والسويد التي نظمت مونديال 1958 وبلغت الدور النهائي.

أمين شياخة الناشط مع روزمبورغ النرويجي هو بصدد تقديم موسم كروي محترم ليس بالتوهج المأمول، ولكنه يلعب باستمرار ويسجل أيضا، وعمره العشريني يجعله قابلا للتطور.

مازال أمين شياخة يافعا، فقد أغلق العشرين ربيعا في شهر مارس من السنة الحالية 2026، وأحسن طريقة يمكنه بها إنقاذ موسمه هي الانتماء لدوري أوروبي ولو كان البرتغالي أو اليوناني، هو بالتأكيد أحسن فنيا من الدوري الدانماركي. ولعب شياخة لفريق تنافسي يشارك في إحدى البطولات الأوروبية، سيكون مفيدا له لاسترجاع معنوياته المتبعثرة بعد عملية تهميشه من بطل الدوري الدانماركي، وأيضا من المنتخب الجزائري الذي أخذ في قائمة المهاجمين بن بوعلي، ولم يأخذ شياخة.

في كأس العالم فضل المدرب بيتكوفيتش عدم إدراج اسم بغداد بونجاح، وفضل المراهنة على أمين عمورة الذي أصيب، وكان للمدرب خياران وهما أمين غويري الذي خيّب وبن بوعلي الذي سجل هدفا ولكنه لا يقنع أيضا، وهذا الكوكتيل من المشاكل في منصب رأس حربة يجعل فرص شياخة مستقبلا كبيرة لأجل العودة أولا للمنتخب الوطني، ولم لا المشاركة وربح دقائق تجريب كثيرة، لأن مرور شياخة السابق كان أشبه بضيف مرّ من هنا.

لم تمتلك الجزائر في تاريخها الكروي، رؤوس حربة خالدين، فقد مر عليها دالي وبوسري، ولكن ما سجلاه مع الخضر يعدّ على أصابع اليد، وفي مونديال 1982، حمل الرقم تسعة جمال زيدان ولم يكن رأس حربة كلاسيكيا، وليس هدافا أصلا، وحتى هدفه الوحيد في المونديال كان من مخالفة مباشرة أمام إيرلندا في سنة 1986 في المكسيك، وفي مونديال مكسيكو أيضا كان رأس الحربة هو جمال مناد، الذي شارك في المباريات الثلاث، ولكن من دون جدوى ولا فعالية، ويمكن الجزم بأن إسلام سليماني هو أحسن رأس حربة لعب بألوان الخضر، وبقاءه كأحسن هداف دليل على ذلك، وربما بونجاح ينافسه بكونه أحسن فنيا.

في الوقت الحالي، مازال أمين غويري نفسه غير مقتنع بمنصب رأس حربة الذي ورّطه فيه المدرب الإيطالي السابق لأولمبيك مارسيليا، وتسجيل أمين غويري لعشرة أهداف في الصف الثاني للموسم الكروي قبل الماضي، قرّبه من منصب رأس حربة ولكنه سرعان ما تراجع عن الأداء، مع عقمه التهديفي في المونديال باستثناء هدف عادي أمام منتخب الأردن، بيّن أن التعويل على غويري مخاطرة، أما بن بوعلي، فتواضع الدوري الذي يلعب فيه لن يجعله يتقدم خطوة واحدة للأمام، ولا يمكن أيضا التعويل على رؤوس الحربة المحليين في غياب الأداء الهجومي والتهديف الغزير في معظم مباريات الدوري الجزائري، وكل هذه العوامل تجعل شياخة في موضع جيد للعمل من أجل العودة إلى صفوف الخضر.

مقالات ذات صلة