منوعات
الإعلامي السابق في الجزيرة سامي كليب يقدم وثائق سرية

شيراك واغتيال الحريري وعلاقة بشار بفرنسا في “سيلا21”

الشروق أونلاين
  • 4001
  • 0
ح.م
غلاف الكتاب

من بين الإصدارات الجديدة التي تسلط الضوء على الشخصيات المثيرة للجدل في راهن الساحة السياسية،والتي دخلت المعرض الدولي للكتاب “سيلا” 2016،كتاب الإعلامي،سامي كليب المعنون”الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج..الحرب السورية بالوثائق السرية” الصادر عن دار الفارابي المشاركة في المعرض، هذا الكتاب الذي أحدث ضجة إعلامية في لبنان حيث بيعت منه 10الاف نسخة في غضون شهرين فقط.

ويركز الإعلامي السابق في قناة الجزيرة على أهم الأسباب الداخلية والخارجية التي أدت لحرب سوريا، حيث انطلق من وصول بشار الأسد لسدة الحكم معرجا على اجتياح العراق ليشرح في الأخيرحرب سوريا.واعتمد الكاتب والذي يحمل الجنسية اللبنانية والفرنسية،على وثائق ومحاضرات سرية ومراجع لتشريح الأسباب الداخلية والإقليمية والدولية لحرب سوريا. ومن خلال وثائق نشرها للمرة الاولى سلط الضوء على حقائق تؤكد أن تدميرا ممنهجا خدم الكيان الصهيوني قبل غيره.

تحدث الكاتب في البداية عن مقتل باسل ووفاة حافظ الأسد، ووصول الرئيس الجديد للحكم ومسلطا الضوء على المصير الجديد والغموض الكبير الذي ساد فترة رئاسة بشار الأسد، واستند كليب على ما قالتهالمعارضة رندة قسيس التي اعتبرت أن سمعة بشار الأسد كانت جيدة في الجامعة ويتميز بخجل وتواضع، ولم يكن أحد يشعر أنه أبن الرئيس حافظ الأسد.

وكتب سامي كليب،أن موقف بشار من الإخوان المسلمين هو نفسه نظرة والده حافظ الأسد،موضحا أن التأثيرات السياسية شكلت جزءا من شخصية الرئيس الحالي لسوريا.

تطرق الكتاب لمرحلة التحدي التي عاشها بشار الأسد والتي سبقتها محاولة الانفتاح،وتضمن عرضا مفصلا حول الدعم الفرنسي لرئيس سوريا الجديد،وهو سبب تزايد التبادل التجاري بين البلدين، ثم انتقل المؤلف إلى عواصف الخارج حيث قال إن الخريطة الإستراتيجية لم تكن مريحة لبشار الأسد بعد أشهر قليلة على توليه السلطة.

أوضحالأسباب التي أدت لنهاية الانفتاح عند بشار،وبداية التحدي،معتبرا ذلك خيارا،كما تحدث عن زلزال 2001،وتداعيات احتلال العراق، شارحا الرسالة التحذيرية المباشرة التي حملها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى بشار الأسد.

وأسهب صاحب كتاب”الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج..الحرب السورية بالوثائق السرية”،في شرح الأسباب المؤدية لتغيير موقف فرنسا تجاه رئيس سوريا وتغيير طريقة التعاطي معه،ويطرح الكاتب استفهاما حول مذكرات شيراك وما يتعلق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ومعرفة شيراك المسبقة باحتمال اغتيال الحريري.

علاقة سوريا بتركيا وانتقال الأسد إلى مرحلة الخصومة هو أيضا ما تطرق له الكاتب والذي تحدث عن تهديد اردوغان بأنه ذاهب لتلاوة الفاتحة فوق قبر صلاح الدين الأيوبي ويكشف سامي كليب عن الطموحات التركية بإعادة المجد العثماني في البلقان والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وتضمن الكتاب تساؤل حول المبادرة العربية وماذا جرى بين الأسد والعرب، حتى ابتعد العرب عنه،وعن دور قطر والشكوك السورية حول نيتها في إشراك الإخوان المسلمين في السلطة وقلب النظام بأكمله، حيث ينشر الكاتب محضر لقاء الأسد مع الوفد العربي برئاسة الشيخ حمد في 26 أكتوبر 2011 .ويتوصل الكاتب في النهاية إلى ما حققه الخصوم العرب من الربيع العربي،بعد عرض المزيد من الحقائق الموثقة عن خطط الولايات المتحدة الأمريكية ضد الأسد وسوريا وينقل وثيقة من ويكيليكس التي أماطت اللثام عام 2015 عن الأهداف الأميركية ضد سوريا.

يصف كتاب كليب خططا دنيئة لتقسم المنطقة وإشعال الفتن على أسس مذهبية وطائفية وتهجير المسيحيين ويتحدث عن وثيقة مماثلة تبنتها المعارضة السورية.

سامي كليب تحدث في الختام عن تشتت المعارضة مستشهدا بمقال لعبد الباسط سيدا الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري وعضو الائتلاف المعارض بعنوان “أي مصير ينتظر سوريا؟”. 

مقالات ذات صلة