شيطان يتبعني ويحرمني من الزواج
كنت أعيش حياة مستقرة إلى جانب أسرتي، أحب والدي كثيرا وكذلك أخوتي، أسرتنا يسودها الود والاحترام بين أفرادها، وأنا طالبة جامعية تقدم العديد لخطبتي، غير أنني ما كنت أفكر حينها في الزواج لأنني وضعت هدف النجاح التعليمي صوب عيني وفضلت أن أفكر في الارتباط بعد إنهاء دراستي ونجحت بتفوق وبعدها حصلت على وظيفة .
وفي هذا الوقت بالذات كنت أنتظر أي رجل يدق بابي للزواج لكن لا أحد فعل، وانتظرت وانتظرت وبدأت أرى سنوات عمري تذهب بلا رجعة، وأخواتي الأصغر مني يتزوجن بالرغم من أنني أملك كل صفات الفتاة الطيبة الجميلة وذات السمعة الطيبة، الكل يتمنى الفوز بي لكن لا أحد يطلبني للزواج وبلغت سن الثلاثين وبدأت اشعر بأن ناقوس الخطر بدأ يدق، وأصابني بعدها القلق والاضطراب حتى النوم غادر جفوني وصرت أشعر في كل حين بضيق في التنفس والضعف وكنت أرجع السبب إلى حالتي النفسية وعدم رغبة الرجال فيّ كزوجة، لم أكن أفهم ما يحدث بالضبط إلى أن التقيت بصديقة قديمة وسألتني إن كنت قد تزوجت أم لا؟ فأخبرتها ليس بعد، فاستغربت هي الأخرى ورويت لها كل ما يحدث معي، فطلبت مني أن أحدد موعدا معها للخضوع إلى الرقية الشرعية فربما هناك ما يعطلني عن الزواج من عين أو سحر ولم أمانع، وهناك اكتشفت طامتي الكبرى، سحر أصابني وعطلني عن الزواج لتبدأ رحلة معاناتي التي عمرها اليوم ثماني سنوات، لم أكف فيها عن الرقية وشيطان خادم السحر يرفض الخروج لأنه تحول إلى عاشق يتبعني في كل مكان ولا يريد أن يقترب مني أي رجل للزواج مني، هو يدعي أنني ملكه ولن يتركني إلا إذا مت.
أنا يا إخوتي سجينة هذا الشيطان ولا أدري كيف أتحرر منه لأكون زوجة لبشري؟ لا أدري هل هو ابتلاء لي أم ماذا؟
لقد تعبت وفي بعض الأحيان أفكر في الانتحار للخلاص منه والخلاص من هذا العذاب الأليم، فأن يكون جسدك ملك لشيطان يحرمك من سنة الحياة ويحرمك من لذة الحياة صعب جدا لا يستطع أحد أن يشعر به سوى من ابتلي بمثلي فبالله عليكم إخوتي ماذا علي فعله؟ أجيبوني جزاكم الله خير.
فاطمة/ الشرق الجزائري
.
.
هل من حقي الإنتحار والرحيل إلى الرحمن
أعلم أن الانتحار حرام، وأن من انتحر كان جزاؤه النار وبئس المصير، وأنه لا يوجد عاقل يدين بالإسلام أن يقدم على الانتحار ويضع حدا للروح التي تكفل بها الله وعلم بساعتها سواه لا غير، لكن كل ما عشته وأعيشه من ألم وعذاب ومعاناة وبكل ما تحمله هذه الكلمات من مرادفات، فأنا لم أستطع المواصلة، صبرت وصبرت ولكن للصبر حدود، فقد نفد صبري بعدما فقدت كل لون من ألوان الحياة وأصبح قلبي خاليا من الطموح والأهداف، وصرت كورقة الخريف التي تغدو بها الرياح حيث شاءت، فتارة ترمي بها لساقية أو حافة الوادي وتارة تلطخها في الوحل وتارة تقذف بها حيث تتراكم الأوساخ، هكذا هو حالي، شاب في بداية العشرينات يحلم بالموت والموت لم يشأ أن يختاره.
مشكلتي إخوتي أنني ترعرعت وسط أسرة تفتقر إلى كل أواصل الترابط والسبب فيها والدي الرجل المتعصب، المتكبر، المتجبر، الظالم الذي لم يشعرني يوما أنني ابنه ومن صلبه، همه الوحيد أن يوفر لنفسه مصروف عشيقته وهي زجاجة الخمر وأن يسلك سبيل السوء، فهو صاحب سوابق عدلية، لم يصرف علينا دينارا واحدا، ولأني أكبر إخوتي، فأنا في صراع دائم معه أحاول أن أوضح له مسؤولياته، لكن تدخلي هذا لم يجلب لي سوى الضرب والسب ومؤخرا وحينما حاولت الدفاع عن أخوتي الصغار ووالدتي التي انهال عليها ضربا لا لشيء سوى لأنها حاولت نزعت منه زجاجة الخمر حتى لا يصرف في الشرب ويذهب عقله، ضربني وطردني من البيت شر طردة وهددني بالقتل إن رآني مرة أخرى بالبيت.
أنا أعيش في الشارع لأنه لا مكان لي بين أفراد أسرتي، والدي يكرهني ولا يطيقني، لم أفعل أي شيء سيئ بل ذنبي أنني دافعت عن والدتي وأشقائي الذين يظلمهم، هو لم يجد أمامه من يردعه وتصرفاته، لذلك يزداد تجبرا وظلما وأنا لم أحتمل كل ذلك فتقدمت بشكوى لدى السلطات المعنية بالأمر وقد أستدعي ولما علم بأنني أنا من فعل ذلك أقسم على معاقبتي أشد العقاب، أنا أحاول بكل الطرق أن أتفادى لقاءه، لذلك هجرت مدينتي وفي هذا البرد القارس أنا أجوب الشوارع ولا مأوى لي، وما عدت أفكر سوى في الانتحار، فالرحيل عند الرحمن أفضل فعنده العدالة الربانية وهو الرحيم الغفور.
سفيان/تبسة
.
.
رد على مشكلة: عيناها الزائغتان ستجلبان العار لنا
أختي في الله: أولا أحييك على نبل أخلاقك وحرصك على أختك وخوفك عليها من غرورها كما ذكرت، وأبدأ ردي هذا بحكمة بالغة الأهمية والتي أتمنى أن تمليها عليها حيث تقول الحكمة: “ليست المرأة صاحبة الجمال الفتان بل هي تلك الغيورة المحافظة على شرفها طول الزمان”.
كما أريد منك أختي الكريمة أن تنصحي شقيقتك بأن كل شيء في هذا الوجود زائل كما يقول الحكماء: “إنما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت” ولتعلم شقيقتك أيضا أن مصدر السعادة ليس في الشكل أو المظهر وإنما السعادة سعادة الصدور وسعتها ولتعلم كذلك بأن المرأة أن تضحك في كوخ خير لها من أن تبكي في قصر.
وإن عدنا إلى ديننا وحكمنا عقولنا فإن سعادة المرء تكمن في رضا الله والعمل على الفوز بدار الآخرة وعلى هذا العمل رقيب حسيب هو الله سبحانه وتعالى الذي يراقب كل صغيرة وكبيرة، فما على أختك إلا أن تراجع نفسها وتصلح سلوكها فجمال نساء الدنيا هو حور الطين منه خلقنا وإليه نعود، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يهديها إلى ما يحبه ويرضاه، وأن ينعم عليها بزوج صالح وعليك أنت يا أختاها بأن لا تستسلمي وتستمري في نصحها بالتي هي أحسن، وأختم ردي بالحكمة القائلة: “إذا فقدت المال فقدت بعض الشيء وإذا فقدت الصحة فقدت نصف الشيء وإذا فقدت الشرف فقدت كل الشيء”.
وفي الأخير أحييك أختي الفاضلة على رشدك وحكمة عقلك وأكثر الله من أمثالك
أدعو الله أن يوفقك .
أخوك : يحي / سيدي بلعباس
.
.
بيعي لملابس النساء سيفقدني ثباتي
لقد وهبني الله تعالى وسامة وثبات على الصراط المستقيم، والحمد الله تعالى على كل النعم التي أنعمني بها، أنا من أسرة شريفة ومحافظة لم أنجح في دراستي ولكنني لم أبق مكتوف اليدين حيث اخترت التربص في ميدان التلحيم غير أنني لم أوفق في الحصول على عمل مستقر وكنت دوما أدعو الله تعالى أن يرزقني عملا أوفر من خلاله الحياة الكريمة ومستقبلي والحمد لله أخير جاء الفجر، فلي صديق يعمل تاجر يملك محلا لبيع ملابس النساء، وقد وسع تجارته بحله لمحل ثان ولم يجد من يمنحه ثقته سواي فعرض علي العمل، ورغم أنني أكدت له أنني لا أفقه في هذه المهنة إلا أنه أكد لي بأنها سهلة وسأتعلمها في أيام قليلة فقط وبالفعل بدأت العمل هناك وسعدت بالأمر في البداية لأنني أخيرا وجدت عملا يمكنني من خلاله أن أحسن وضعي ولو قليلا.
وتوالت الأيام وصرت لا أرى في ذلك العالم الموجود فيه وأقصد المحل إلا النساء التي تترددن يوميا علي، وكان علي أن أتحدث بلباقة واحترام إلى كل واحدة تدخل المحل لتشتري أو لتسأل عن السعر ولكن بعض الفتيات سامحهن الله منهن من تحاول أن تجرك إلى حديث آخر ومنهن من تحاول أن تعاكسك ومنهن من تطلب حتى رقمي الشخصي مبدية إعجابها بي.
كنت أتفادى كل تلك الإغراءات وأحاول ألا أنساق وراء الأهواء ولكن كيدهن عظيم، ما عدت أقدر على كل تلك الألاعيب، إنني اكتشف لأول مرة عالم النساء، والله ما كنت أعتقد أن هناك بعض من الفتيات يستطعن القيام بتلك السلوكات.
أنا في كل يوم أحاول أن أتفادى كل ذلك وأصلي وأدعي الله ألا يوقعني في شباكهن ولكنني أجد نفسي في بعض الأحيان أنظر إلى من تعجبني وفي بعض الأحيان الأخرى لا أستطيع السيطرة على نفسي فأجد أنني تعديت بعض الحدود في الحديث إليهن وانسقت وراء بعض هوى النفس ولا تفهموني خطأ أقصد من هذا الحديث فقط وليس الفعل ثم ما إن أختلي بذاتي لأراجع نفسي أستغفر الله وأتوب إليه وأدعوه أن يحفظني .
أنا تائه بين مشاعري ومبادئي وصرت أخشى على نفسي من أن يضيع ثباتي لذلك أفكر في بعض الأحيان أن أتخلى عن عملي هذا وأبحث عن عمل آخر بعيدا عن النساء، فهل ما أفكر فيه هو الصواب؟ وبماذا تنصحوني حتى أثبت على ديني فالفتن تعج كل مكان وفتنة النساء أشد؟ أجيبوني جزاكم الله خير .
عبد الرحمن / تيبازة
.
.
من القلب :
كـُـــــــنْ صديقـــًـــا للحيــــَـــاة
واجعـــــل الإيمـــــَـان رايـــَـــــة
وامـــــض حرًا فـــــي ثبــــًــــات
إنهــَـــا كــــُـــلُ الحكايــــَـــــــة
وابتســــــم للدهــــــر دومــــًـا
إن يكـُــــنْ حلــــــــوًا ومـــــــرًا
ولتقــــــل إن ذُقــْــــت همـًــــا
ربي لك الحــمدُ علَى كل نعمــة
ولكَ الحمدُ عَلى كُل مكــــرُوه
ولا يُحمد عَلى مكروه ســواك
وليكُن شعَارك في كُــل ابتـــلاء
(إن بعـــــد العســــر يســـــرا)
إن بعد الضيق تأتــي الفُرُجَات
واستعـــــــن بالله دومـــًـــــــا
في قضاء الحـــــــَـــــاجيات
إن بعـــــدَ الكـــــــرب خيــــــرًا
إن بعد الليالي الطـــــــــوَال
دومًا تأتي الأيام الزاهيــــات
إسماعيل بوزيدة / تبسة
.
.
نصف الدين
إناث
6499 – امرأة من الغرب، 46 سنة، تريد التعرف على رجل قصد الزواج، يناسبها سنا، وتعده بحياة سعيدة.
6500 – كريمة من العاصمة، 47 سنة، عاملة، تبحث عن رجل محترم قصد الزواج، يكون مستقرا ماديا.
6501 – حياة من رويبة، 28 سنة، ماكثة بالبيت، ذات خلق، تريد الارتباط برجل يكون مصليا، مستقرا ماديا، لا يتعدى 38 سنة، من العاصمة.
6502 – فتاة، 29 سنة، ماكثة بالبيت، ذات أخلاق، تريد الزواج من شاب طيب، أعزب، عامل، قبائلي.
6503 – فاطمة من تلمسان، 41 سنة، مثقفة، متدينة، ماكثة بالبيت، تود الارتباط برجل مطلق أو أرمل، عامل مستقر.
6504 – امرأة من الشرق، 37 سنة، عازبة، ماكثة بالبيت. تبحث عن رجل أرمل أو مطلق ويكون لديه أولاد صغار.
.
ذكور
6523 – محمد من البيض، 29 سنة، عامل بالجنوب. يريد التعرف على فتاة جامعية، عاملة في أي مؤسسة، من الغرب الجزائري.
6524 – كمال، من ولاية البليدة، 25 سنة، يبحث عن فتاة جميلة الشكل، من البليدة، عمرها من 20 إلى 24 سنة.
6525 – شاب، 37 سنة، وسيم، يبحث عن فتاة جميلة الشكل، جامعية، وحبذا لو تكون من ولاية البليدة.
6526 – رجل من العاصمة، موظف، 40 سنة، يبحث عن أخت ملتزمة، سنها من 19 إلى 24 سنة، من البرج أو سطيف أو العاصمة.
6527 – سليم، من بومرداس، 45 سنة، يريد الزواج من امرأة عمرها من 40 إلى 50 سنة تكون من بومرداس أو العاصمة أو البليدة.
6528 – سامي، إطار من الوسط، يبحث عن فتاة قصد الزواج، تكون جامعية، خلوقة، جميلة الشكل، لاتتعدى 33 سنة.