شيوخ خانني.. أثق في العدالة ولن أسكت على تجاوز الإدارة الحالية
فتح الرئيس السابق لشبيبة القبائل محند الشريف حناشي النار على أعضاء اللجنة الحالية لتسيير الشبيبة، متهما إياهم بالاعتداء على شعار النادي، وهو الأمر الذي لن يسكت عنه حسب قوله، متوعدا بمتابعتهم قضائيا.
خرج محند الشريف حناشي عن صمته، وأكد في تصريح خص به “الشروق” بأنه لن يسكت على تجاوزات اللجنة الحالية، والتي اشتم منها، حسب قوله، رائحة استهداف تاريخ الشبيبة وطمس الانجازات التي حققها خلال تواجده على رأس النادي، وفي مقدمة ذلك المساس بشعار النادي، مؤكدا بأنه سيذهب معهم في هذا الجانب وجوانب أخرى.
وفي السياق ذاته، أوضح حناشي بأن الجماعة التي تدعي جلب مشاريع للفريق هم في الحقيقة يجلبون الريح، لأن المشاريع التي يتحدثون عنها، حسب محدثنا، هي في الحقيقة هو الذي كان وراءها، من ذلك قطعة الأرض التي منحتها الولاية للفريق لتشييد مركز التكوين، وقال حناشي بأن الأطراف المسيرة حاليا للنادي يريدون إزالة 5 نجوم التي تزين شعار النادي، لأن هذا الإنجاز تحقق خلال فترة تسيره للشبيبة، وهو الأمر الذي أزعجهم حسب حناشي، مضيفا بالقول “هذه الجماعة لا يمكن الثقة فيها، وقد يكونون السبب في إبعاده من الفريق”، وأكد حناشي بأن زواوي وماجن شركاء في الخطة “الجهنمية” التي تسبب في نزع ثقته من على رأس النادي، من خلال افتعال سيناريو الخلاف بينه وبين رحموني وموسوني، من خلال إثارة الفتنة.
وقال حناشي في هذا الجانب “لقد جاؤوا عندي إلى المكتب، واقترح علي زواوي المدرب عمروش لخلافة رحموني وموسوني، وفي الفترة المسائية قالوا لهما بأن حناشي يريد التخلي عنهما، هؤلاء مارسوا النميمة لزرع البلبلة في محيط النادي”، كما أكد حناشي بأنه أعطى توكيلا لخليفة شيوخ لكن هذا الأخير خان ثقته حسب حناشي دائما.
العدالة سترد لي الاعتبار ومرحبا بشريف ملال رئيسا
على صعيد آخر، أجلت محكمة تيزي وزو النطق في الحكم بخصوص قضية حناشي ضد مجلس الإدارة إلى 6 ديسمبر المقبل، وفي هذا المجال قال حناشي بأن ثقته كبيرة في العدالة لرد الاعتبار، وبالمرة العودة إلى رئاسة الشبيبة بغية وضعها في السكة، وقال حناشي “أنا لست ضد فكرة فتح رأس الشبيبة لمستثمرين جدد وعلى رأسهم شريف ملال، إذا عدت إلى النادي سوف أوكل له مهمة الرئاسة، على أن أقدم له يد العون في مختلف الجوانب التي تسهل له المهمة”.
وفضل حناشي أن يختم كلامه لـ “الشروق” بتبليغ رسالة إلى الأنصار، مؤكدا بأن شبيبة القبائل غارقة في مرحلة الخطر، وهو ما يتطلب تحرك جميع الجهات، مفضلا من كلامه وضع الرأي العام أمام مسؤولياته.