اقتصاد
مدير الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية

صادرات الجزائر خارج قطاع المحروقات مرتبطة بالمواد البترولية

الشروق أونلاين
  • 7929
  • 2
ح.م
ميناء الجزائر

كشف مدير الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية أن مشكلة التصدير خارج قطاع المحروقات بالجزائر تكمن في كونها مرتبطة أساسا بالمواد البترولية، حيث سجلت خلال هذا العام ارتفاعا بنسبة 25 من المائة في الوقت الذي شهدت فيه عملية التصدير تراجعا معتبرا مقارنة بنفس الفترة من السنة المنصرمة.

 نظمت غرفة التجارة والصناعة لبجاية، بالتعاون مع الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية، لقاء جهويا مع المتعاملين الاقتصاديين من المصدرين بجهة الشرق وبالتحديد بجاية، سطيف، البويرة، تيزي وزو، البرج، جيجل، مسيلة وميلة، يعد الثالث من نوعه بعد لقاءات وهران وعنابة في انتظار لقاء آخر على مستوى ولاية بسكرة.

الهدف منه هو وضع معالم استراتيجية وطنية لترقية التصدير خارج قطاع المحروقات وكذا الوقوف عند العراقيل الحقيقية التي يعاني منها المصدرون. حيث توقف رئيس المجلس الولائي خلال كلمته عن وجود إرادة لتيئيس المستثمرين وضرورة اتخاذ إجراءات حقيقية لتطوير الصادرات في الوقت الذي اعترف فيه والي الولاية بوجود ثقل على مستوى الإدارة يعاني منه المتعاملون الاقتصاديون ناهيك عن مشكل العقار. 

مدير الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار قدر صادرات الجزائر خلال الثمانية أشهر الأولى من هذا العام بـ 45 مليار دولار لتسجل بذلك تراجعا طفيفا مقارنة بنفس الفترة من السنة المنصرمة التي بلغت فيه 48.62 مليار دولار في الوقت الذي شهد فيه التصدير خارج قطاع المحروقات ارتفاعا معتبرا قدر بـ 25 من المائة، حيث بلغت 1.5 مليار دولار بعدما كانت 1.1 مليار دولار، مشيرا أن المشكل الحقيقي الذي يعاني منه التصدير خارج قطاع المحروقات يكمن في كون أغلب المواد المصدرة مرتبطا بشكل مباشر بالمواد البترولية، ما يستوجب حسبه التنويع في مجال الصادرات، خاصة الصناعات الغذائية على مستوى ولاية بجاية، التي ولجت السوق العالمية من خلال عدد من المتعاملين مثل سفيتال، عميمر للطاقة، إفري، وغيرها. هذا، كما أشار المتحدث إلى غياب الاستمرارية في التصدير لدى عدد من المتعاملين بسبب حزمة المشاكل والعراقيل المطروحة.

برنامج اللقاء تضمن العديد من المداخلات التي من شأنها تحسين وضعية التصدير خارج قطاع المحروقات من بينها التكتلات والتجمعات بين عدد من المؤسسات لتسهيل عملية الولوج للأسواق العالمية وكذا الدور المهم الذي يقوم به الاتصال من خلال تشكيل واجهة افتراضية عن المؤسسات المصدرة إلى جانب عاملي التأمين والتكوين.

 

 

مقالات ذات صلة