صادمي تسرع في قراراته وجماعة حناشي مازالت في الفريق
خرج رئيس لجنة إنقاذ شبيبة القبائل سابقا، مولود عيبود، عن صمته وتحدث لأول مرة منذ قرابة الستة أشهر عن وضعية الشبيبة التي أصبحت كالمرأة الفقيرة التي ربت عشرة أولاد وبعدما كبروا رموها في الشارع.
وبدأ عيبود كلامه من استقالة رئيس “الديركتوار” عبد الحميد صادمي فقال: “صادمي تسرع كثيرا في قراره وكان يجب عليه أن يستشيرني ولكنه لا يستحق ما حدث له”، مؤكدا أن جماعة حناشي لا تزال في الفريق: “كيف لنا أن نعود للفريق ونفي بوعودنا التي قطعناها أمام الأنصار وهناك من عمل مع حناشي حتى لمدة عشرين سنة ومازالوا حاليا في الفريق، وهذا ربما هو السبب الذي ترك مناد يرفض العمل في النادي رغم أنه سبق أن وعد بالعمل من دون مقابل في حال رحيل حناشي”. كما انتقد “الدا المولود” الأشخاص الذين تحدثوا وقالوا إن لجنة إنقاذ الشبيبة هي التي كانت تتحكم في الديركتوار السابق : “لم يتحدثوا معنا أبدا واتصلوا بالمحامي مريم وترمول فقط أما أنا ومناد وعبد السلام لم يتحدث معنا أي واحد وأظن أن ما حدث لصادمي كان متوقعا منذ البداية رغم أنني سامحته على ما قال.
وواصل قائد الفريق في سنوات الثمانينات حديثه بخصوص الوضعية التي يعيشها الفريق : صادمي كنت أعلم بأنه غير قادر على فتح رأس المال بما أنه ليس مساهما ولكن رغم كل الذي حدث له إلا أنه كان يجب أن يتدخل ويعتذر للأنصار الذين كانوا ينتظرون مشروعه ولكنه خيبهم”، وبنبرة ساخرة للغاية تحدث عيبود عن المساهمين الحاليين للنادي: “إن كانوا يرفضون فتح رأس المال فلماذا لا يضخون الأموال في رصيد النادي، أظن أن عليهم تحديد قيمة النادي إن أرادوا فعلا فتح رأس المال وتقدم الصناعيين لشراء الأسهم وهذا طبعا إن فتح رأس المال.
وذهب الرجل إلى أبعد من هذا وقال: “شريف ملال يملك مشروعا كبيرا ولكن أعلم أن المساهمين الحاليين لن يقبلوا الخروج من النادي في حين هو اشترط تغيير كل الأعضاء”، وبالتالي فإن الأمور ستبقى معقدة في النادي الذي قال إن كل الرجال الذين تسببوا في هذه الوضعية التي آل إليها النادي سيأتي الأربعاء الذي يدفعون فيه الثمن غاليا.