رياضة
نجوم ساطعة

صايب لعب لتوتنهام وفالونسيا

الشروق الرياضي
  • 4428
  • 1

يجب الاعتراف بأن موسى صايب لاعب استثنائي في زمن ما بعد جيل الثمانينيات، في زمن دخلت فيه الجزائر عندما تألق هو في أزمة أمنية خطيرة ما كادت تنتهي حتى كان صايب قد قرّر الاعتزال.

قدم صايب من شبيبة تيارت إلى شبيبة القبائل، وكان أول ظهور له بمستوياته الرفيعة في عيد ميلاده 21 عندما زامل ماجر ومناد ومغارية في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 1990، وقابل في صيف 1992 في وهران الرئيس الراحل محمد بوضياف قبل أيام قليلة من اغتياله، عندما توّج فريقه شبيبة القبائل بالكأس، ولم تمض سنتان حتى طار إلى فرنسا وكان من حظه السعيد أن فاز بكأس فرنسا مع أوكسير، ووثق المدرب الفرنسي الأسطورة غيرو في إمكانياته فمنحه منصبا أساسيا دائما في فريق أوكسير وتطوّر أداء صايب حتى صار أحد أحسن اللاعبين في الدوري الفرنسي، وحصد عديد الألقاب

في فرنسا منها لقب الدوري وكأسان مع أوكسير وكأس مع فريق لوريون، وحتى عندما لعب لتوتنهام الإنجليزي وكان في سن الثلاثين حصل معه على كأس الرابطة.

في المباراة الشهيرة ضمن تصفيات مونديال 2002 التي خسرها الخضر أمام مصر في القاهرة بخماسية كاملة مقابل هدفين، كان للمدرب عبد الغاني جداوي فريق من ذهب سافر إلى القاهرة من أجل العودة بالفوز وليس التعادل، وضم المنتخب نجوما كبارا منهم صايب وبلماضي وبن عربية وتاسفاوت ومصابيح ودزيري، ولم يجد المصريون معالمهم فسجلوا هدفا في مرمى بوغرارة، ولكن تاسفاوت عدّل، وسجلوا هدفا ثانيا في مرمى بوغرارة ولكن مصابيح عدّل بضربة مقصية، وضرب الحارس اليمين بوغرارة تركيز اللاعبين بسبب خوفه المبالغ فيه فتلقى أهدافا ساذجة، وكان صايب أحسن لاعب في المباراة، وفي الشوط الثاني عندما كان المصريون متفوقون بثلاثية مقابل هدفين، سكن صايب ورفاقه في منطقة المصريين في سيطرة كاملة، وفي إحدى اللقطات ابتلع مصابيح لسانه فكانت حالته خطيرة وبقي إلى جانبه تاسفاوت على خط التماس، وأدى نقص لاعبين اثنين إلى تسجيل المصريين هدفا رابعا قاتلا ثم أضافوا الهدف الخامس وخرج صايب حزينا، وكان يتمنى أن يشارك في كأس العالم لأنها المنافسة التي افتقدها في حياته الكروية.
ب.ع

مقالات ذات صلة