صايب لـ”الشروق الرياضي: الواقعية مفتاح تألق المحاربين
شدّد “موسى صايب” النجم السابق لمنتخب الجزائر لكرة القدم، الخميس، على انّ تحلي محاربي الصحراء بسلاح “الواقعية” سيكون مفتاح تألق زملاء “ياسين براهيمي” في كأس إفريقيا للأمم الـ30 التي ستنطلق السبت في غينيا الاستوائية.
في تصريحات خاصة بـ”الشروق الرياضي”، أفاد صايب (46 عاما) إنّه يتعين على منتخب الجزائر التخلي عن شعاراتية “المرشح الأكبر” و”الفارس الأول” وو.. التي يصرّ البعض على إلصاقها بالمحاربين، وركّز متوسط ميدان الخضر وأوكسير الفرنسي في تسعينيات القرن الماضي، على حتمية التشبع بقدر عال من الواقعية، وإبقاء الأقدام في الأرض.
وحذّر موسى الذي لعب لفالنسيا الاسباني (1997 – 1998) وتوتنهام الانجليزي (1998 – 1999)، رفاق “فغولي” من “الغرور” و”الثقة الزائدة”، واعتبر ابن “تيارت” إنّ نتيجة ودية تونس (1 – 1) كانت جيدة، من حيث أنّ المحاربين تفادوا الهزيمة رغم لعبهم شوطا كاملا بعشرة لاعبين أمام منتخب محترم.
كما ثمّن المتوّج بكأس أمم إفريقيا (1990) التعادل إياه، طالما إنّه أكّد عدم وصول المحاربين إلى القمة، وضرورة بذلهم لجهود أكبر قبل أول امتحان مساء الاثنين المقبل أمام جنوب إفريقيا.
ولاحظ “صايب” إنّ تشكيلة “كريستيان غوركوف” لم تعد أبدا ذاك المنتخب الصغير في إفريقيا، ومكمن الصعوبة، سيتركّز في استعداد كل المنافسين للإطاحة بالمنتخب الجزائري الذي سيخوض مقابلات ساخنة في المجموعة الثالثة الحديدية.
صايب صاحب 74 مقابلة مع منتخب الجزائر (7 أهداف)، لفت إلى أنّ الاختبار الودي ضدّ نسور قرطاج، شهد الكثير من الكرات الضائعة والهشاشة في بناء اللعب، وهما محذوران غير طبيعيان في فصيل محاربي الصحراء، بحسبه.
وبشأن القاطرة الخلفية مصدر كل التوجسات، تصوّر صانع الأيام الجميلة لأوكسير الفرنسي بين 1992 و1997 (153 مقابلة – 25 هدفا)، إنّ عودة “رفيق حليش” ستمنح المحاربين “صلابة” و”طمأنينة” أكبر، مبديا تأييده لتشكيل ثنائي مؤلف من “حليش – بوقرة” مدعوم بمجاني على مستوى خط الظهر، كما رأى “صايب” إنّ “لحسن – بن طالب وبراهيمي” هم أفضل من يمكنهم التموقع كمتوسطي ميدان.