صبرينة وزاني بطلة الفيلم الفرنسي الذي خاض في قضية رهبان تيبحيرين
رغم محاولة بعض الصحف والمواقع الفرنسية التمويه بتأكيد الجنسية التونسية لإحدى بطلات “رجال وآلهة”، فإن موقعها الرسمي يكشف الأصول الجزائرية لصبرينة وزاني المولودة في فرنسا من أبوين جزائريين.
حيث جاء في موقعها المرفق بالصور ومقاطع من الأفلام التي شاركت فيها ما يلي “صبرينة وزاني من مواليد 6 ديسمبر 1988 بسانت دونيس بفرنسا، أمها مليكة ماكثة بالبيت وأبوها عبد الحق تقني صيانة وهما من مواليد مدينة سيدي بلعباس، دخلت عالم الفن السابع في سن مبكرة (14 سنة) عندما قرأت أمها إعلانا عن كاستينغ وأرسلت صورة صبرينة، التي سرعان ما نالت ثقة المخرج عبد اللطيف كشيش وبعدها العديد من المخرجين الفرنسيين”.
و-حسب لوباريزيان- فإن ما تتمتع به الممثلة الشابة من مواهب وما تمتلكه من مميزات هو ما أهلها للقيام بالدور بعيدا عن أن أصولها جزائرية وموضوع فيلم المخرج بوفوا يخوض في مقتل الرهبان الستة بتيبحيرين.
واكتفى الإعلام الفرنسي منذ نشر الموقع الرسمي لمهرجان “كان” بالإشادة باحترافية المخرج بوفوا والطاقم الفني الذي اختاره دون الدخول في أي تفاصيل تتعلق بالفيلم الذي أثار موضوعه الكثير من الجدل قبل أن يعرض، كما اكتفى المخرج في مختلف تصريحاته بالقول انه ركز على جانب العلاقات الإنسانية بين الرهبان الستة وسكان منطقة المدية لكنه كان يشير في كل مرة إلى خلفية ما حدث بالعودة إلى تصريحات الجنرال الفرنسي المتقاعد.
خوض بوفوا في هذه القضية الحساسة وإشراكه لممثلة فرنسية من أصل جزائري قد يكون صدفة بريئة كما قد يكون خطوة محسوبة، وسيحسم مهرجان “كان” النقاش في مواجهة سياسية وتاريخية بين “الخارجون عن القانون” لرشيد بوشارب و”رجال وآلهة” لبوفوا.