منوعات

صحفي بلجيكي يروي رحلته إلى الجزائر.. بلد رائع وشعب مضياف (فيديو)

الشروق أونلاين
  • 3797
  • 0

روى الصحفي البلجيكي فرنسوا مازير، تفاصيل رحلته إلى الجزائر قائلا بأنها بلد رائع وشعبها مضياف ووثق فيديوهات الزيارة بعنوان “لقد أحببت الجزائر”.

وقال الصحفي البلجيكي خلال نزوله ضيفا على برنامج “عالم منفصل” على قناة ” أر تي بي أف” البلجيكية عن زيارته للجزائر العاصمة، أنه لفت انتباه الترحيب الكبير للشعب الجزائري بالضيوف والاستقبال الرائع والكرم الكبير.

وتحدث الصحفي عن كرم الجزائريين وحسن استقبالهم للضيف، مرددا أنه لم يشعر بأنه دولار متحرك حسب وصفه قائلا أن الجزائري يبدون سعادتهم لمشاهدة السائح الأجنبي وتم الترحيب بنا في كل مكان ذهبنا إليه كأننا أحد أفراد العائلة.

وتابع قائلا: “أعطيك مثالا ذهبنا إلى مطعم شهير في العاصمة “ملك اللوبيا”، وهو مكان معروف وسط الجزائريين قمت ببمازحة أحد الجزائريين الحاضرين بالمطعم قلت له : ” إنه دوري سوف أذهب لأتذوق اللوبيا”.

وتفاجأت بأنه دفع ثمن الطبق لأن هذا السلوك غير موجود عندنا.

وتابع قائلا: “كما صادفت شبابا في الشارع طلبوا مني مشاركتهم الاحتفال بعيد ميلاد صديقهم وتناول الحلوى والشاي رفقتهم”.

وبالفعل ذهبت ووجدت حفاوة كبيرة وترحيبا بقدومنا.

وأضاف أن أفضل مكان كان ساحرا بالنسبة له في العاصمة هو القصبة التي قال أنه أن مدينة يمكنك أن تقول عنها أنها مدينة إسلامية بامتياز.

وأضح أن الزائر يشعر أنه في مكان مختلف لم يره من قبل بشوارعها الضيقة وأسواقها الصغيرة وبانعدام السيارات داخل أزقتها الضيقة، وبسكانها الطيبين والكرماء.

وقال الصحفي البلجيكي هناك إرادة في الجزائر لتطوير السياحة خاصة الصحراوية ومن الممكن أن تتوجه نحو سياحة المغامرات التي يزداد عشاقها عبر العالم، وتعد الجزائر أرضا خصبة لمثل هذا التوجه السياحي خاصة وأن الكثير من مناطقها السياحية الرائعة مجهولة للأجانب.

وعن جولته في الصحراء الجزائرية قال الصحفي البلجيكي أن الصحراء كانت حلم الطفولة.

وتابع قائلا إنها مكان أسطوري يتردد فيه صدى السفر والمغامرة والمسافة. يسعدني تحقيق ذلك في الجزائر ورؤية التوارق والواحات والقوافل.

لم أكن أتوقع أن أعيش تجربة رائعة مثل التي عشتها في صحراء الجزائر كانت الرحلة كالحلم.

وروى ذلك قائلا “انطلقت رحلتنا في البداية مع المصور إلى مدنية غرداية لؤلوة الصحراء الجزائرية، وفي غرداية وجدنا أسواق تجارية مميزة، في وسط المدينة وعبر شوارعها المتفرعة يمكنك اقتناء التوابل والفواكه، والشيئ المميز لدى زيارتنا لغرداية هو أنهم لا يرونك “دولار متحركا” ويقصد أن سكان غرداية لا يطمعون في السائح ولا يرونه فرصة ذهبية للحصول على الدولارات ولا يتم التعامل معه بخبث أبدا.

وتابع قائلا: “هم يرون السياح كزائر عادي للمدينة “.

وفي غرداية يروي الصحفي البلجيكي رحلته نحو السبساب التي قال عنها أنها كانت تجربة خرافية بمشاهدة عروض الخيالة “الفناتازيا”.

وأضاف مازير شاهدت عروض الخيالة بملابسهم الجميلة وطريقة رقصهم وإطلاقهم للبارود  وبمرافقة موسيقى تقليدية جميلة، كانت العروض رائعة للغاية لا يمكن وصفها.

ومن غرداية قال الصحفي البلجيكي أنه توجه نحو عمق الصحراء ستة ساعات على الطريق للوصول إلى قلب الصحراء مدينة تيميمون.

 قال الصحفي إن زيارة مدينة تيميمون كان جوهرة رحلته السياحية حيث قدم وصفا لكل خطوة قام بها في المدينة وبين كثبانها الرملية ومبانيها الحمراء.

واندهش الصحفي من جمال المدنية وواحتها ونخيلها الباسقة قائلا مدينة جميلة جدا رغم أن الأمطار نادرة جدا فيها.

وقال الصحفي أن اكتشف أن سكان المنطقة يعتمدون على نظام “الفقارة” للسقي والزراعة وهو نظام أثبت نجاحه في الصحراء الجزائرية والذي بواسطته يمكن جلب الماء من مسافة 20 كلم.

وتابع بالنسبة لعشاق سياحة المغامرات تيميمون مكان مناسب جدا.

مقالات ذات صلة