صحف فرنسية “تستفيق” وتحرّض على “حرب شرسة”!
عادت الصحف الفرنسية، الصادرة أمس، بعد الاستفاقة من هول الصدمة على إثر التفجيرات الإرهابية، إلى المناداة برد الضربة وكذا الانتقام من منفذي الاعتداء. وحملت مختلف عناوين الصحف الفرنسية ومقالاتها تعبيرا عن مشاعر الغضب والحزن ومطالبات بالوقوف صفا واحدا ضد التطرف الجهادي ومكافحة الإرهاب.
فجريدة “لوفيغارو” تصدر صفحتها الأولى عنوان “الحزن والغضب“. وفي تحليلها لما بعد الأحداث والتفجيرات دعت إلى الانتصار في الحرب، معتبرة أن ما يحدث الآن هو حرب، خاصة أن الرئيس فرنسوا هولاند أعلنها صراحة في خطابه عقب الاعتداءات بأنها بداية “الحرب” ضد الإرهاب، فيما اختارت جريدة “ليبيراسيون“، من خلال صفحتها الأولى، الخروج باللون الأسود دون أي عنوان أو تعليق، مع ورود حمراء في زاوية الصفحة على غير العادة، في عدد خاص لمتابعة الأحداث الانتحارية. كما وردت في المواضيع عدة تعليقات وعناوين تصف الحدث، منها عنوان “أسوأ السيناريوهات“. واستعارت في صفحة أخرى عنوانا كبيرا “أنا باريس“، الذي استلهمته من الحملة السابقة التي أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال اعتداءات شارلي إيبدو منذ عشرة أشهر. وهو الهاشتاق “أنا شارلي“.
وتقاسمت الصحف الفرنسية، على اختلاف توجهاتها ومصالحها، الدعوة إلى الوحدة الوطنية والالتفاف نحو قضية واحدة ألا وهي محاربة الإرهاب والانتصار في الحرب ضد العنف والتطرف، فجاء في صحيفة “ديرنيير نوفيل دالزاس“، في مقال لها أن “التحدي الحقيقي هو تأكيد القيم الجمهورية“. وعنونت “لو جورنال دو ديمانش” على صدر صفحتها الأولى “الجمهورية في مواجهة الهمجية” بينما ذهبت “لا بريس دو لا مانش” إلى حد القول بأن “الجهاديين يشنون الحرب علينا، بوحدتنا سنتمكن من مواجهة هذا الجنون المرفوض“.
وخرجت أغلب الصحف الفرنسية لتعبر عن موقفها من الاعتداءات الإرهابية وتطالب بالرد الحاسم وتحمل في طياتها دعوات إلى الانتقام. ومنها “لوفيغارو” التي قالت في عناوينها بأنه: “ضد الوحشية ليس هناك إلا مبدأ واحد: هو القوة، وضد الهمجية ليس هناك إلا قانون واحد: هو الفعالية“. وهذا كمحاولة لمطالبة الحكومة بالرد الحاسم وعن طريق القوة والحرب، فيما أعلنت جريدة “لوموند” صراحة الحرب بقولها إن “فرنسا في حرب ضد إرهاب شمولي، أعمى، قاتل على نحو رهيب“.. وفي نفس المنوال، عنونت “لوباريزيان ـ أوجوردوي آن فرانس” في عددها الخاص “فلنقاوم“، فيما حملت جريدة “لوفيغارو” تحذيرات من بوادر الحرب عبر عنوان جاء في فحواه “هذه الحرب، الآن وقد فهم الكل ماذا تعني، قد بدأت لتوها ليس إلا. أما صحيفة “ألزاس” فكانت أكثر صراحة في المطالبة برد الصاع صاعين وكتبت “حان الوقت لأن نرد الضربة بضربة، لأن نكون عديمي الرحمة في مواجهة أعدائنا، في الداخل كما في الخارج“.
تغريدات أقوى من الرصاص
عالم يقف “دقيقة” صمت على ضحايا فرنسا وعالم يقف “سنوات” صمت في حق الضحايا في سوريا.
رمزان راشد النعيمي/ إعلامي بقناة الجزيرة
العقلية الاستعمارية لا تزال تعشش في عقول القادة الأوربيين، فأولويتهم وأد الثورات العربية مهما سال من دماء على ضفتي المتوسط.
الدكتور محمد مختار الشنقيطي
المجزرة التي ارتكبت في باريس اعتداء على الإنسانية وعلى جميع الأديان.
منصور الجمري/ إعلامي
بعد تفجيرات ١١ سبتمبر ماذا حصل؟ تم احتلال أفغانستان والعراق بعد تفجيرات باريس ماذا سيحصل؟
عوض العبدان/ إعلامي عراقي