العالم
اعتداءات باريس أفقدتها توازنها ودفعتها إلى التشدّد

صحف فرنسية “تستفيق” وتحرّض على “حرب شرسة”!

الشروق أونلاين
  • 2670
  • 0
الارشيف
أحد المساجد في فرنسا

عادت الصحف الفرنسية، الصادرة أمس، بعد الاستفاقة من هول الصدمة على إثر التفجيرات الإرهابية، إلى المناداة برد الضربة وكذا الانتقام من منفذي الاعتداء. وحملت مختلف عناوين الصحف الفرنسية ومقالاتها تعبيرا عن مشاعر الغضب والحزن ومطالبات بالوقوف صفا واحدا ضد التطرف الجهادي ومكافحة الإرهاب.

فجريدةلوفيغاروتصدر صفحتها الأولى عنوانالحزن والغضب“. وفي تحليلها لما بعد الأحداث والتفجيرات دعت إلى الانتصار في الحرب، معتبرة أن ما يحدث الآن هو حرب، خاصة أن الرئيس فرنسوا هولاند أعلنها صراحة في خطابه عقب الاعتداءات بأنها بدايةالحربضد الإرهاب، فيما اختارت جريدةليبيراسيون، من خلال صفحتها الأولى، الخروج باللون الأسود دون أي عنوان أو تعليق، مع ورود حمراء في زاوية الصفحة على غير العادة، في عدد خاص لمتابعة الأحداث الانتحارية. كما وردت في المواضيع عدة تعليقات وعناوين تصف الحدث، منها عنوانأسوأ السيناريوهات“. واستعارت في صفحة أخرى عنوانا كبيراأنا باريس، الذي استلهمته من الحملة السابقة التي أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال اعتداءات شارلي إيبدو منذ عشرة أشهر. وهو الهاشتاقأنا شارلي“.

وتقاسمت الصحف الفرنسية، على اختلاف توجهاتها ومصالحها، الدعوة إلى الوحدة الوطنية والالتفاف نحو قضية واحدة ألا وهي محاربة الإرهاب والانتصار في الحرب ضد العنف والتطرف، فجاء في صحيفةديرنيير نوفيل دالزاس، في مقال لها أنالتحدي الحقيقي هو تأكيد القيم الجمهورية“. وعنونتلو جورنال دو ديمانشعلى صدر صفحتها الأولىالجمهورية في مواجهة الهمجيةبينما ذهبت  لا بريس دو لا مانشإلى حد القول بأنالجهاديين يشنون الحرب علينا، بوحدتنا سنتمكن من مواجهة هذا الجنون المرفوض“.

وخرجت أغلب الصحف الفرنسية لتعبر عن  موقفها من الاعتداءات الإرهابية وتطالب بالرد الحاسم وتحمل في طياتها دعوات إلى الانتقام. ومنهالوفيغاروالتي قالت في عناوينها بأنه: “ضد الوحشية ليس هناك إلا مبدأ واحد: هو القوة، وضد الهمجية ليس هناك إلا قانون واحد: هو الفعالية“. وهذا كمحاولة لمطالبة الحكومة بالرد الحاسم وعن طريق القوة والحرب، فيما أعلنت جريدةلوموندصراحة الحرب بقولها إنفرنسا في حرب ضد إرهاب شمولي، أعمى، قاتل على نحو رهيب“.. وفي نفس المنوال، عنونتلوباريزيان ـ أوجوردوي آن فرانسفي عددها الخاصفلنقاوم، فيما حملت جريدةلوفيغاروتحذيرات من بوادر الحرب عبر عنوان جاء في فحواههذه الحرب، الآن وقد فهم الكل ماذا تعني، قد بدأت لتوها ليس إلا. أما صحيفةألزاسفكانت أكثر صراحة في المطالبة برد الصاع صاعين وكتبتحان الوقت لأن نرد الضربة بضربة، لأن نكون عديمي الرحمة في مواجهة أعدائنا، في الداخل كما في الخارج“.

 

تغريدات أقوى من الرصاص

عالم يقفدقيقةصمت على ضحايا فرنسا وعالم يقفسنواتصمت في حق الضحايا في سوريا.

رمزان راشد النعيمي/ إعلامي بقناة الجزيرة

العقلية الاستعمارية لا تزال تعشش في عقول القادة الأوربيين، فأولويتهم وأد الثورات العربية مهما سال من دماء على ضفتي المتوسط.

الدكتور محمد مختار الشنقيطي

المجزرة التي ارتكبت في باريس اعتداء على الإنسانية وعلى جميع الأديان.

منصور الجمري/ إعلامي

بعد تفجيرات ١١ سبتمبر ماذا حصل؟ تم احتلال أفغانستان والعراق  بعد تفجيرات باريس ماذا سيحصل؟

عوض العبدان/ إعلامي عراقي

مقالات ذات صلة