العالم
"بعد وفاة أكثر من 70 شخصًا غرقًا"

صحيفة إسبانية: المغرب يلتزم الصمت إزاء “مأساة” ضحايا العبور إلى سبتة

الشروق أونلاين
  • 497
  • 0
ح.م
قوات الحرس المدني الإسبانية تنتشل جثة أحد الضحايا من البحر

لم ينبس رئيس الحكومة المغربية في الرباط، ولا وزارة الخارجية، ولا وزارة الداخلية ببنت شفة عن وفاة أكثر من 70 شخصًا غرقًا، أثناء محاولتهم العبور سباحة إلى سبتة، تحت أنظار قوات الأمن المغربية الجامدة.

جاء هذا في تقرير نشرته صحيفة “إل باييس” الإسبانية يوم الأحد، انتقدت فيه ما اعتبرته “فرضا للصمت، وتعتيما إعلاميا رسميا” من قبل النظام المغربي، حول المأساة التي أودت بحياة العشرات من المغاربة.

وأعلن مندوب حكومة سبتة في وقت سابق من اليوم، أن آخر إحصاء رسمي حول الوفيات بين المهاجرين وصل إلى 72 وفاة.

وقالت “إل باييس” إن معظم الضحايا غرقوا خلال محاولتهم السباحة حول حاجز الأمواج الحدودي في معبر إل تاراخال المؤدي إلى سبتة.

وقدّرت وزارة الداخلية الإسبانية، تعداد العابرين بطريقة غير شرعية إلى سبتة، بنحو 50 ألف شخص. فيما أعلن رئيس مدينة سبتة في وقت سابق عن عبور 60 ألف مهاجر.

وذكرت الوزارة أن نحو 48.300 من العابرين، عادوا طواعية إلى المغرب، إلى غاية الساعة الرابعة مساء من يوم الجمعة (بتوقيت غرينيتش).

من جهة أخرى، نشرت قوات الأمن الإسبانية يوم السبت، حاجزًا هوائيًا بطول 500 متر، على طول كاسر الأمواج الحدودي في تاراخال، لوقف تدفق المهاجرين المغاربة إلى سبتة.

ونقلت صحيفة “إل باييس” المحلية عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء، أن هذا الحاجز سيمكّن من إعادة أي مهاجر يتمكّن من تجاوزه، إلى بلده الأصلي.

حيث يسمح القانون الإسباني، بإعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين يحاولون الدخول بتجاوز إجراءات الاحتواء الحدودية القائمة كالأسوار والحواجز البحرية، يوضح المصدر.

مقالات ذات صلة