رياضة
تفادى غضب الجزائريين بالسفر إلى تل أبيب قبل موعد تانزانيا

صحيفة برتغالية تشكك في تعمّد براهيمي الإصابة

الشروق أونلاين
  • 5337
  • 0
ح.م
ياسين براهيمي

لم يعد يفصل اللاعب الجزائري ياسين براهيمي، عن مباراة تل أبيب أمام مكابي الصهيوني ضمن الجولة الرابعة من رابطة أبطال أوروبا إلا سبعة أيام فقط، وهي مباراة مهمة كرويا لبورتو الذي مازال بعيدا عن ضمان التأهل للدور الثاني من هذه المنافسة القوية، لأنه يمتلك سبع نقاط فقط، بينما تلاحقه دينامو كييف بخمس نقاط وتشيلسي بأربع نقاط، ومجرد تعادله أمام النادي الإسرائيلي سيزعزع حظوظه في التأهل للدور الثاني، بينما يعني الفوز، وضع قدم في الدور ثمن النهائي.

وواضح أن الإصابة التي تعرض لها براهيمي في الجولة الأخيرة أمام سبورتينغ براغا ستضعه خارج الطائرة المسافرة إلى تل أبيب، وتقيه همّا كبيرا كان سيلاحقه، خاصة أنه كان رفقة بقية لاعبي الخضر في اللقاءين الأخيرين محل انتقاد وتصفير من الجمهور الجزائري، وسيكون وضع النجم براهيمي صعبا في مواجهة تانزانيا الحاسمة التي تؤهل لدور المجموعات الأخير في تصفيات بلوغ المونديال القادم في روسيا 2018، الذي هو حلم اللاعب ياسين براهيمي البالغ من العمر 25 سنة و9 أشهر.

وإذا كان مخرج اللقاء السابق على شاشة التلفزيون، أمام مكابي، قد ساعد ياسين عندما تفادى تصويره وهو يصافح لاعبي مكابي، مع بداية المباراة، وجميعهم من إسرائيل باستثناء ثلاثة فقط من صربيا وإسبانيا وأعاد لقطة سجوده شكرا لله، مرتين، عندما سجل الهدف الثاني، فإن صحيفة برتغالية تدعى كاريلو دالمانها، حاولت التشكيك في إصابة براهيمي أمام براغا، عندما تساءلت كيف للاعب محترف وكبير مثل براهيمي، كان في وضعية جيدة للتمرير أو التسديد، إلا أنه تعمّد الاحتكاك باللاعب المنافس، ليصيبه على مستوى الفخذ، واعتبرت ما قام به لقطة غريبة فيها الكثير من “الإرادة“، وكان مدرب بورتو قد قال إن ناديه لا يمارس السياسة، وإنما الكرة، ونفى براهيمي أيضا أن يكون قد احتفل بطريقة خاصة نكاية في الإسرائيليين .

وتشير تقارير أخرى غير رسمية، إلى أن براهيمي الذي عُرف دائما بتضامنه مع الفلسطينيين، أقنع إدارة ناديه بتفادي إحباط معنوياته بالسفر إلى تل أبيب الذي يرفضه الجزائريون وعائلته في باريس والمنيعة ويرفضه أيضا ياسين براهيمي، فجاء هذا السيناريو، الذي سيمنع براهيمي من مباراتين، إحداهما أمام ماديرا والثانية في تل أبيب، ويعود بقوة بدنيا ومعنويا في مباراتي تانزانيا اللتين تعنيان مصير الخضر في المونديال. وتشيلسي في لندن ودينامو كييف في بورتو، اللتين تعنيان مصير بورتو في رابطة أبطال أوروبا. 

مقالات ذات صلة