العالم
قالت أن المخابرات الجزائرية ساهمت في القبض على أبي عياض

صحيفة تونسية ثانية تورّط الجزائر؟؟؟

الشروق أونلاين
  • 12746
  • 0
ح.م
سيف الله بن حسين الملقب بأبي عياض

بعد أن كانت يوميّة “الشروق” التونسية أشارت إلى”تورّط المخابرات الجزائرية” في إلقاء القبض على سيف الله بن حسين (أبي عياض) زعيم تنظيم “أنصار الشريعة”(الجهادي السلفي) في القطر الليبي، تعود أسبوعيّة “الأسبوع المصوّر” في عددها الصادر أمس إلى الموضوع ذاته، وتذهب في الاتجاه ذاته، معلنة ـ نسبة إلى مصادر (قالت أنها) موثوقة، أنّ “المخابرات الجزائرية ساهمت في القبض عليه” (أيّ أبي عياض)، مضيفة (والكلام للصحيفة) “أنّ أول جهة استخباراتية نجحت في رصد وتحديد مكان وجود زعيم تنظيم “أنصار الشريعة” المحظور، على الأراضي الليبية كانت المخابرات الجزائرية التي تمكنت (دائما بحسب الصحيفة) حجز هواتف مجموعة إرهابيّة ألقي القبض عليها قريبا من الحدود التونسية الجزائرية (من جهة ولاية الكاف وعدد أفرادها ثلاثة أفراد”، يواصل المقال الممضى من قبل “صابر” سرده للأحداث: “وقد تمّ تفكيك تلك الهواتف إلى أن عرفت هويّة سيف الله بن حسين بكنية أخرى ليست “أبو عياض”، وقيادي ليبي آخر، تُجمع التقارير الاستخباراتيّة على مرافقته الدائمة لأبي عياض، وتمّ تحديد مكان تحديد مكان زعيم تنظيم “أنصار الشريعة” بمدينة صبراطة بليبيا.

أمّا عن أهداف الجزائر، فيضيف كاتب المقال: “علمت “المصوّر” وبناء على تحقيقات سابقة مع مجموعات إرهابية، كانت تعلم بتخطيط مجموعة كبيرة تابعة لأبي عياض لضرب أهداف حيويّة في الجزائر”.

يضيف كاتب المقال:”وبناء على تلك المعلومات هدّدت السلطات العسكرية الجزائرية بالتدّخل في العمق الليبي لاعتقال أبي عياض وقيادات أخرى تابعة لتنظيم أنصار الشريعة الليبي”.

يشير كاتب المقال إثر ذلك إلى أنه “تمّ التنسيق مع المخابرات الأمريكية وإلقاء القبض على أبي عياض وثمانية أشخاص أخرين”، وأنّه “شاركت وحدة عسكريّة مختصة جزائرية في الإيقاع بأبي عياض وعدد من مرافقيه”.

خاتمًا مقاله، كما جاء في العنوان أنّ وحدة من “الآف بي أي” (مكتب التحقيق الفيدرالي) بصدد التحقيق مع أبي عياض على متن أحد البوارج الأمريكيّة في المتوسط. 

“الشروق اليومي” اتصلت هاتفيّا بكاتب المقال، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، وعند سؤاله بخصوص عدم أهليّة “مكتب التحقيق الفيدرالي” للتحقيق في جرائم لم يتم ارتكابها داخل الولايات المتحدة، اعترف بما قال أنّه “خطأ فظيع” من قبله في هذه المسألة، وطلب مهلة للردّ عن بقيّة الأسئلة، ورفق بعد ذلك الردّ على جميع المكالمات.

للبحث والتثبتّ في هذا الموضوع، اتصلت “الشروق اليومي” بالدكتور والخبير الأمني مازن الشريف، الذي أكّد عدم أهليّة “”مكتب التحقيق الفيدرالي” للتحقيق خارج الولايات المتحدة في جرائم لم يرتكبها أصحابها داخل الولايات المتحدة، مضيفا أنّ هذه المهمّة موكولة إلى وكالات أخرى.

مقالات ذات صلة