صدمة قوية ومطالبة زطشي بإنصاف الفريق
تأكد رسميا أن تضييع النقاط بمركب العقيد لطفي بتلمسان، سيدفع ثمنه غاليا، وهو ما تجسد بملعب بومزراق بالشلف، حيث لم تكن عودة التلمسانيين في الدقائق الأخيرة التي أعقبت تعديل بلحمري للنتيجة كافية، خاصة أن نجم مقرة حسمت نتيجة مباراتها أمام القبة لصالحها، وهو ما جعل الوداد مطالبا بالفوز في الشلف، لكن الضغط الشديد، وطريقة تحكيم الحكم عوينة الذي حرم الزوار من ركلة جزاء واضحة، لتأتي الطامة الكبرى في الدقائق الأخيرة، حين صفّر الحكم عوينة مخالفة، ليتفاجأ باقتحام بعض الأنصار للملعب، ليطالب بوضوح وأمام مرأى الملايين الذين شاهدوا المباراة في التلفزيون إخراجهم من أجل استكمال المباراة. غير أن الأمر كان متأخرا في ظل دخول المئات من الأنصار للاحتفال فوق الميدان. ليجد الحكم نفسه مضطرا إلى الخروج من الملعب من دون إعلان نهاية المباراة.
وزاد عوينة من احتقان وفد التلمسانيين لما رفض تدوين احترازات الزوار على ورقة اللقاء، بحجة أنهم جاؤوه متأخرين، رغم أنه كان يدرك أن الوصول إلى غرف الحكام كان شبه مستحيل.
ومن حسن حظ أبناء الزيانيين أن اتسم محافظ اللقاء بالنزاهة ودوّن احترازات الزرقاء، التي تطالب رئيس الفاف خير الدين زطشي بإنصاف الفريق وتطبيق القانون بما أن اللقاء لم ينته، خاصة أنهم لا يثقون في الرابطة التي وإن عاقبت نجم مقرة فإن توافد رئيس الشلف على رأسها قد يجعل كفة الميزان تميل نحو جهة على حساب الأخرى.