العالم
موسوم بـ"المملكة المغربية كنموذج للدولة الإرهابية"

صدور كتاب جديد يوثّق جرائم المخزن في الصحراء الغربية

وليد. ب
  • 1954
  • 0
ح.م

صدر كتاب جديد يحمل عنوان “المملكة المغربية كنموذج للدولة الإرهابية.. تاريخ طويل من الإرهاب الشامل في الصحراء الغربية والعالم” للكاتب الصحراوي السيد حمدي يحظيه، الذي يوثق جرائم المغرب في الصحراء الغربية، مبرزا تاريخه الطويل في رعاية الإرهاب المنظم وتصديره إلى الخارج. وهذا وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.
وخلال ندوة أشرف عليها سفير الجمهورية الصحراوية، خطري أدوه، الاثنين بالجزائر العاصمة، وتم خلالها تقديم هذا الكتاب الذي يتناول موضوع رعاية الدولة المغربية للإرهاب واعتماده كعقيدة لبقاء نظامها، حيث يتضمن ترسانة من القوانين والتوصيات الدولية ويسقطها على ممارسات المغرب في الصحراء الغربية، توثق أن المملكة تمارس إرهاب دولة مكتمل الأركان ضد الشعب الصحراوي.
وقدم الكاتب أوجه التطابق بين جرائم الإرهاب البشعة التي يرتكبها الاحتلال المغربي في حق الشعب الصحراوي وجرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة.

كما أبرز أن إرهاب المغرب على الشعب الصحراوي امتد إلى الخارج، لافتا أن “أكبر العمليات الإرهابية الاستعراضية التي وقعت في أوروبا، وخاصة في إسبانيا وفرنسا، كان منفذوها مغاربة وتم تنفيذها لفرض أجندات سياسية”.
وبالإضافة إلى تنفيذه عمليات إرهابية في أوروبا خاصة -يضيف السيد حمدي يحظيه- “قام المغرب بتأسيس جماعات إرهابية تابعة له في الشام وفي منطقة الساحل واستعملها كقوة مسلحة لحماية تجارة المخدرات ونشر الفوضى وتنفيذ أجندات سياسية”.

وحسب المؤلف، لم يعتمد المغرب على الإرهاب التقليدي فقط لضرب الدول، بل لجأ إلى أنواع أخرى من الإرهاب مثل الإرهاب السيبراني أو التكنولوجي الذي قام بواسطته بالتجسس على الكثير من الدول وشخصيات في أوروبا وإفريقيا، واستعان فيه بدول وكيانات مارقة وخارجة عن القانون مثل الكيان الصهيوني.

مقالات ذات صلة