صراعات الأجنحة، ضعف غوميز والتكتلات سبب تواصل خيبات السنافر
تأكد مرة أخرى أنصار فريق شباب قسنطينة، أن هشاشة الإدارة وضعفها السبب الرئيس في تراجع مستوى الفريق هذا الموسم، بعد أن تسّبب تعادل الفريق أمام شبيبة الساورة في تفجر الأوضاع وعودة مسلسل التراشق بالتهم وتصفية الحسابات بين مختلف الأجنحة، بعد اتهام مناجير الفريق سيف الدين عمرون للمنسق العام شني بالتسبب بطريقة غير مباشرة في التعثر، مرجعا الخطوات الأخيرة التي قام به العضو المساهم في الشركة قبل وأثناء المقابلة، سبب تشتت تركيز زملاء بزاز الذين كانوا خارج الإطار وخسروا رهان ضمان النقاط قبل بداية المواجهة.
ومباشرة بعد إعلان غوميز عن قائمته الأساسية، التي عرفت إقصاء الحارس غول والمدافع شكلام، ما أغضب الثنائي ودفعهم إلى حد مطالبة خليفة فيلود بتفسيرات حول خياراته الفنية، التي حسب عدد من اللاعبين لا تستند إلى قواعد منطقية، بل لضغوط “تكتل” مجموعة من اللاعبين أضحت الأمر والناهي داخل التشكيلة، وفي الوقت الذي أبدى الكثير من الأنصار حسرتهم وغضبهم على تضييع نقطتين مهمتين، اعتبر البعض أن الأمر عاديا وأن التعادل أمام شبيبة السورة لا يعتبر تعثرا بناء على ما قدمه زملاء الحارس سيدريك خلال الـ90 دقيقة وكذا قوة تشكيلة ممثل الجنوب، غير أن الأمر الذي حزّ في أنفسهم هو عودة الصراعات بين مختلف الأجنحة في وقت لم يضمن النادي بعد مكانته مع الكبار، مؤكدين أن كل طرف يحاول التسويق وتلميع صورته إعلاميا على أنه الأكثر نزاهة وكفاءة وحبا للنادي، في وقت تأكد “السنفور” أن سبب تراجع النتائج، لا يعود لنقص كفاءة غوميز، ولا لمحدودية التشكيلة بالدرجة الأولى وإنما لصراع “ديناصورات” ومن ورائهم “مستشارو الظل” الذين لا يهمهم في سبيل تحقيق أغراضهم الشخصية لا مستقبل النادي ولا أحلام الأنصار، وإنما يرون في خزينة النادي مصدر ثراء وتربح وفقط.