رياضة
يعد "الأسوأ" منذ الصعود إلى القسم الأول في 2007

صراعات الرئاسة و”شح الشكارة” تفخخ مواسم “الصفراء”

الشروق أونلاين
  • 924
  • 0
الأرشيف
إتحاد الحراش

يجمع أنصار إتحاد الحراش والمتتبعين لمسيرة الفريق في السنوات الأخيرة، على أن الموسم الكروي الحالي 2016-2017 يعد “الأسوأ” بكل المعايير بالنسبة للتشكيلة الحراشية منذ عودة “الصفراء” إلى القسم الأول في موسم 2007 – 2008، علما أن زملاء يونس لم يضمنو البقاء بعد في الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، وذلك قبيل ثلاث جولات من إسدال الستار على المسابقة، وهو ما يؤكد بأن إتحاد الحراش يلعب أحد “أسوأ” مواسمه منذ صعوده إلى القسم الأول قبل 10 سنوات، خاصة إذا علمنا أن الفريق كان في السنوات الأخيرة وقبيل جولات من نهاية المنافسة يسعى لاحتلال مرتبة تؤهله للعب مسابقة قارية، غير أن الإتحاد كان ينهي الموسم في مركز سابع، وسط إرتياح كبير لدى الأنصار والمدرب بالدرجة الأولى، وبشهادة كل المتتبعين للبطولة الذي أكدوا في عديد المرات أنهم صاروا يستمتعون بمشاهدة الفريق يلعب كرة بسيطة، تشبه على حد بعيد تلك التي يرسمها نجوم الكرة في مختلف البطولات الأوروبية.

نقص الأموال  حال دون الوصول إلى الهدف

كان لنقص الموارد المالية في البيت الحراشي في السنين الأخيرة، أثرا سلبيا على نتائج الفريق في الموسم الحالي، خصوصا وأنها المرة الأولى التي يدين فيها اللاعبون لأجر 7 أشهر كاملة من دون احتساب الـ 13 شهرا الذي يدين بها بوعلام شارف، ما يعني أن أشبال التقني الحراشي كانوا يخوضون المباريات من دون “روح” بسبب انعدام التحفيزات، التي وحتى إن وزعت تكون على عناصر من دون أخرى، وهو ما ولد حساسية داخل المجموعة، ودفع باللاعبين للتفكير في المغادرة من دون رجعة، لولا تدخل “العقلاء” الذين عرفوا كيف يقنعوا بولخوة والآخرين على العدول عن قرارهم وتقديم مصلحة الفريق بهدف إنقاذه من العودة إلى الرابطة الثانية. 

صراع الرئاسة بين مانع والعايب أدخل “الصفراء” في دوامة 

كما كان لتدوال كرسي الرئاسة بين عبد القادرمانع ومحمد العايب في السنوات الأخيرة السبب المباشر في الأوضاع التي أل إليها الفريق، حيث كان الرجلان يتدولان على السلطة في البيت الحراشي من دون تقديم أية إضافة، ناهيك عن المشاكل وسوء التفاهم التي كانت تنشب بين مانع والعايب عند بداية ونهاية كل موسم، الأمر الذي أفقد اللاعبين “نكهة” اللعب على غرار المدرب الحراشي، بوعلام شارف، الذي أشرف على العارضة الفنية للفريق لأزيد من 6 مواسم، والذي بات يفكر في الرحيل عند نهاية المسابقة، فضلا عن عودة مانع إلى الرئاسة، الذي يعد أيضا سببا مباشرا في مغادرة شارف بالنظر إلى سوء التفهم الذي يطبع علاقة الرجلين.

نقص التربصات.. تذبذب التحضيرات ومقاطعة التدريبات

وأمام الأوضاع المزرية والصراعات الإدارية، فضلا عن الجانب المالي، كان اللاعبون يقررون في كل مرة مقاطعة التدريبات إلى غاية حصولهم على مستحقاتهم، غير أن “تعنت” الإدارة الحراشية كان كثيرا ما يجعل زغبة والبقية يغلبون مصلحة إتحاد الحراش على حساب مصالحهم الخاصة، ومن ثم العودة إلى أجواء العمل لتبقى مواجهة إتحاد العاصمة لحساب الجولة الـ 25 خير دليل على قدرة اللاعبين في تحقيق “المستحيل” في حال لقوا الرعاية اللازمة من قبل الإدارة. 

الاعتماد على الشبان ونقص خبرة البعض حال دون تحقيق المبتغى  

الكل يتذكر أن إتحاد الحراش كان قد عجز عن انتداب أي عنصر في فترة التحويلات الشتوية الفارطة بسبب انعدام الأموال، وهو ما أدى بالمدرب شارف للإعتماد على عناصرمن الفئات الشبانية على غرار واجدي وملال وشنوفي وآخرين، الذي أبانوا عن مهارات وفنيات رائعة في مباريات كبيرة، غير أن نقص الخبرة لديهم جعلهم “يفشلون” في تقديم الإضافة التي يحتاجها الفريق في كل موسم.

مقالات ذات صلة