رياضة
بعد سبع سنوات في نادي نيس الفرنسي

صراع إنجليزي ـ تركي لضم هشام بوداوي

ع. ع
  • 391
  • 0

يستعد النجم الدولي الجزائري، هشام بوداوي، لمغادرة أسوار نادي أولمبيك نيس الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة باتت حتمية ولا مفر منها للطرفين بعد مسيرة دامت سبع سنوات كاملة في الجنوب الفرنسي. وجاء هذا التحول المفاجئ برغبة من مجموعة “إينيوس” المالكة لنادي نيس، والتي أطلقت عملية غربلة واسعة وتخفيضاً كبيراً لكتلة الأجور تشمل رحيل قرابة 15 لاعباً، حيث تسعى الإدارة لتسويق أبرز ركائزها ذات القيمة السوقية المرتفعة لتمويل صفقاتها الجديدة، مما جعلها تمنح “أمير بشار” الضوء الأخضر للمغادرة من دون شروط تعجيزية كما حدث في المواسم الماضية.

وكانت طموحات خريج أكاديمية بارادو تصطدم دائماً بتعنت إدارة نيس التي اشترطت سابقاً مبلغ 30 مليون يورو لبيعه، لكن تخوف الإدارة من خسارته مجاناً مع قرب نهاية عقده في صيف 2027، دفعها لتخفيض مطالبها المالية لتتراوح حالياً بين 15 و20 مليون يورو، وهو أمر سيُسهل حتماً عملية انتقاله قبل إغلاق الميركاتو.

وبعد أن جمّد اللاعب وممثلوه كل المفاوضات للتركيز على مشوار المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026 الأخيرة، عاد الحراك ليشتعل حول وجهته المقبلة؛ إذ جدد عملاق الكرة التركية “غالطة سراي” اهتمامه الرسمي بضم اللاعب، محاولا استغلال المرونة المالية الجديدة لنيس، بعد أن قوبل عرضه الشتوي السابق (15 مليون يورو) بالرفض القاطع بسبب صراع نيس المرير على البقاء في “الليغ 1″، وهو الهدف الذي حققه النادي لاحقاً بصعوبة عبر مباريات السد ضد سانت إيتيان.

ورغم الإصرار التركي، فإن بوصلة بوداوي قد تتجه نحو الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كشفت شبكة “سكاي سبورتس” عن متابعة جادة لمراقبته من ناديي أستون فيلا وبرايتون. وفي المقابل، أبدى نادي وست هام يونايتد رغبة في ضمه، غير أن سقوط “المطارق” إلى دوري الدرجة الأولى “التشامبيونشيب” جعل الدولي الجزائري يستبعد هذه الوجهة تماماً، مفضّلا التوقيع لناد ينشط في دوريات الدرجة الممتازة لضمان تطوره الرياضي والحفاظ على مكانته الأساسية رفقة “محاربي الصحراء”.

مقالات ذات صلة