-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

صراع الهويات

عمر أزراج
  • 1736
  • 4
صراع الهويات

عندما‮ ‬ينفصل المرء عن الجغرافيا التي‮ ‬عاش فيها طفولته وشبابه ويدخل في‮ ‬جغرافيا جديدة لم تكن له دراية مسبقة بها،‮ ‬فإنه سرعان ما‮ ‬يدرك أن هذا الانفصال هو في‮ ‬الأغلب انفصالٌ‮ ‬فيزيائي‮ ‬وليس روحيا لأنه سيبقى‮ ‬يحمل معه الثقافة التي‮ ‬دمغت تلك الجغرافيا التي‮ ‬غادرها شخصيته بها‮. ‬

لقد تأكدت من هذه الحقيقة عندما صدرت عدة طبعات متتالية لرواية‮ “‬جذور‮: ‬قصة عائلة أمريكية‮” ‬للروائي‮ ‬الأمريكي‮ ‬الجنسية والإفريقي‮ ‬التاريخ والأصول ألكس هالي‮ ‬في‮ ‬عام‮ ‬1976م،‮ ‬لم أطلع من قبل على هذه الرواية‭ ‬إلاَ‮ ‬عندما أصبحت أعيش في‮ ‬لندن،‮ ‬حيث‭ ‬قرأت هناك عنها الكثير من المراجعات والدراسات التي‮ ‬تقدمها على أنها تحفر عميقا في‮ ‬تاريخ عائلة هذا الروائي‮ ‬المنحدرة من إفريقيا والتي‮ ‬تم اختطافها في‮ ‬عام‮ ‬1767م من قبل الأوروبيين،‮ ‬ونقلت إلى ولاية مريلاند الأمريكية وبيعت هناك في‮ ‬سوق العبيد‮.  ‬

عن هذه الرواية نال ألكس هالي‮ ‬جائزة بولتزر الشهيرة وبفضل ذلك ترجمت إلى ما‮ ‬يربو عن‮ ‬37‮ ‬لغة أجنبية‮. ‬ويقال عن هذه الرواية إنها قد تمكّنت عن طريق السرد الفني‮ ‬لتاريخ الاستعباد،‮ ‬وللحقائق المتصلة بتاريخ العبيد في‮ ‬الفضاءات الأوروبية/الغربية ليس من”تقصي‮ ‬تاريخ جذوره‮” ‬فقط،‮ ‬وإنما قد نجحت من الكشف عن”قصة‮ ‬39‭ ‬مليونا من الأمريكيين ذوي‮ ‬النسب الإفريقي‮” ‬في‮ ‬ذلك الوقت،‮ ‬وفضلا عن ذلك فقد أبرزت هذه الرواية للأمريكيين الأفارقة على نحو شديد الدرامية تراثهم الثقافي‮ ‬الغني‮ ‬المسروق منهم وما تبقى منه من بقايا تخاطب كل الأعراق حيثما توجد‮”. ‬

ومن بين أروع ما كُتب عن هذه الرواية هناك جملة مختصرة ودالة تقول حرفيا بأنها قد‮”‬غيّرت‮” ‬أمريكا،‮ ‬وفي‮ ‬الحقيقة فإن هذه الرواية قد تحوّلت،‮ ‬بفضل الدراسات الثقافية،‮ ‬والاثنية،‮ ‬في‮ ‬الجامعات الأنغلوفونية بالدرجة الأولى،‮ ‬إلى شهادة إبداعية تدين الاستعباد وتنزع الغطاء عن دراما التاريخ الإفريقي‮ ‬الحزين والمؤلم جراء بطش،‮ ‬وتشريد،‮ ‬وتحقير الإنسان الأوروبي‮/ ‬الغربي‮ ‬الأبيض للشعوب الإفريقية وغيرها،‮ ‬وأكثر من ذلك فإن رواية‮ “‬جذور‮” ‬قد أيقظت مختلف الاثنيات المهاجرة في‮ ‬أستراليا،‮ ‬ونيوزيلندا،‮ ‬وغيرهما من البلدان وشرعت تبحث وتسأل عن جذور هوياتها وتزيح النقاب عن الانكسارات التي‮ ‬تعرضت لها عبر مسار التاريخ البشري‮. ‬

‭ * .. ‬في‮ ‬الواقع فإن ما‮ ‬يدعى بالحضارة الأوروبية‮ “‬الحضارة الغربية‮” ‬التي‮ ‬تشكلت خلال قرنين من الحكم البرجوازي،‮ ‬غير قادرة أن تحل مشكلتين اثنتين صنعهما‮  ‬وجودها‮: ‬مشكلة البروليتاريا،‮ ‬والمشكلة الاستعمارية‮.‬

وبالفعل فإن هذا البحث عن الجذور لم‮ ‬يكن مجرد نزهة أركيولوجية محايدة،‮ ‬أو درسا‮ ‬يهدف إلى التأكد من صحة المعلومات الجغرافية،‮ ‬وإلى نبش الأرشيف القديم عن الأسماء العائلية الإفريقية التي‮ ‬تعرضت للمصادرة والتغييب،‮ ‬والطمس،‮ ‬والحذف،‮ ‬والإنكار،‮ ‬والتهميش،‮ ‬بل إن رواية ألكس هالي‮ ‬قد أسالت الكثير من الدموع،‮ ‬وعصرت القلوب،‮ ‬وأيقظت الحس التاريخي‮ ‬لدى المهاجرين،‮ ‬والمقتلَعين من بيئاتهم الأولى إلى الأبد،‮ ‬ولعبت دورا مهما في‮ ‬توفير جزء من الأرضية الخصبة لبناء معمار النظرية القائلة بأن الهويات الثقافية هي‮ ‬من صنع التاريخ بكل تعرجاته،‮ ‬وآلامه،‮ ‬وضحاياه،‮ ‬وأنها ليست ثابتة أو معطاة قبليا‮. ‬

في‮ ‬تلك المرحلة من حياتي‮ ‬انطلقتُ‮ ‬في‮ ‬اقتناء المؤلفات التي‮ ‬تروي‮ ‬قصص العبيد السود في‮ ‬أوروبا وأمريكا،‮ ‬وهكذا انغمست عدة سنوات في‮ ‬قراءة هذا الأرشيف الإبداعي‮ ‬والتاريخي‮. ‬

من بين الكتب المهمة التي‮ ‬اشتريتها وقرأتها حرفا حرفا أذكر هنا كتاب‮ “‬اليعاقبة السود‮: ‬توسنت لوفيرتور وثورة سان دومنغو‮” ‬للكاتب والصحافي‮ ‬الشهير في‮ ‬بريطانيا سير كارل جيمس الذي‮ ‬هو من ترينيداد الواقعة على ضفاف بحر الكاريبي‮ ‬والمولود في‮ ‬عام‮ ‬1901‭ ‬م والمتوفي‮ ‬في‮ ‬عام‮ ‬1989م،‮ ‬وكتاب‮ “‬العاج الأسود‮: ‬تاريخ الاستعباد البريطاني‮” ‬لجيمس وولن الذي‮ ‬يروي‮ ‬تاريخ‮ ‬11‭ ‬مليون رجل أسود إفريقي‮ ‬وامرأة سوداء افريقية فُصلوا عن أبنائهم وبناتهم،‮ ‬وذويهم وجيرانهم ثم نُقلوا بالقوة من عمق إفريقيا على السفن البريطانية إلى أمريكا لبيعهم هناك‮. ‬يذكر هذا الكتاب،‮ ‬بالحجة والوثائق،‮ ‬أن عدة ملايين من هؤلاء الأفارقة ماتوا في‮ ‬الطريق بسبب الضرب العنيف،‮ ‬ودوار البحر،‮ ‬وحرارة الشمس المرتفعة جدا،‮ ‬كما‮ ‬يذكر أيضا أن النساء الإفريقيات المحمولات في‮ ‬تلك السفن كنّ‮ ‬يربطن بالسلاسل إلى أوتاد حديدية‮ ‬غليظة وتقيّد أيديهن،‮ ‬وكثيرا ما تعرضن للاغتصاب الجنسي‮ ‬أمام أزواجهن المقيدين طوال الرحلة،‮ ‬وفي‮ ‬المعتقلات التي‮ ‬حُشرن فيها في‮ ‬جزر الكاريبي‮ ‬وفي‮ ‬الأراضي‮ ‬الأمريكية،‮ ‬الشيء الذي‮ ‬أنتج ذرية من أنواع وأشكال وألوان كثيرة منها على سبيل المثال المولوطو،‮ ‬أو الخلاسي‮ ‬ذي‮ ‬البشرة السوداء والعينين الزرقاوين أو الخضراوين وهلمّ‮ ‬جرّا،‮ ‬من‮  ‬كتابه”اليعاقبة السود‮”‬‭ ‬تعلمت أن سود هيتي،‮ ‬بقيادة توسان لوفيرتور الذي‮ ‬وُلد عبدا،‮ ‬قاموا بثورة عظيمة ضد مستعبديهم واستعملوا تقنيات كثيرة لكسر القيود لنيل حريتهم،‮ ‬منها وضع السم في‮ ‬منابع المياه التي‮ ‬تتدفق في‮ ‬منازل البيض المستعبدين،‮ ‬وأدى ذلك إلى تحطيم‮ ‬غطرستهم الاستعمارية،‮ ‬وإلى هدم تراث الظلم الغاشم‮. ‬خلال شهور قليلة‭ ‬أصبحت مكتبتي‮ ‬مملوءة بكتب التاريخ،‮ ‬والروايات،‮ ‬والشعر،‮ ‬والقصص،‮ ‬والأغاني‮ ‬والموسيقى التي‮ ‬تحكي‮ ‬جزءا مهمّا من تاريخ الاستعباد والاستعمار الغربي‮. ‬في‮ ‬تلك الأيام،‮ ‬وأنا أنتقل من كتاب إلى آخر،‮ ‬حدث أن دعاني‮ ‬وزيرُ‮ ‬الثقافة المغربي‮ ‬محمد بن عيسى مؤسس وراعي‮ ‬أيام مدينة أصيلة الثقافية والفنية للمشاركة في‮ ‬ندوة أدبية،‮ ‬وفي‮ ‬يوم السفر إلى المغرب التقيت بمطار هيثرو بصديقي‮ ‬الكاتب والروائي‮ ‬السوداني‮ ‬الطيّب صالح صاحب الرواية-التحفة‮ “‬موسم إلى الهجرة إلى الشمال‮”‬،‮ ‬وعرفت منه أنه مدعو أيضا إلى تلك الندوة‮. ‬

إلى مدينة أصيلة حضر عدد كبير من كتاب وأدباء وفناني‮ ‬العالم منهم الأفارقة والعرب والأجانب الأوروبيين،‮ ‬وفي‮ ‬الندوة الأدبية التي‮ ‬شارك الجميع فيها تعرض النقاش على مدى ساعات لمشكلات أدب وثقافات العالم الثالث منها آداب وثقافات شعوب الكاريبي‮ ‬والمهاجرين،‮ ‬والأقليات السوداء في‮ ‬أوربا‮/ ‬الغرب‮. ‬بعد الندوة مباشرة جاءتني‮ ‬صحافية من أصل جزائري‮ ‬تشتغل في‮ ‬إذاعة‮ (‬إ‮. ‬ري‮. ‬في‮) ‬الفرنسية وطلبت مني‮ ‬أن تجري‮ ‬حوارا معي‮ ‬باللغة الفرنسية وأعلمتها أن فرنسيتي‮ ‬تسير على ساق واحدة،‮  ‬ورغم ذلك أصرّت،‮ ‬ودخلنا المعمعة لمدة ساعة،‮ ‬وأخيرا خرجنا منها سالمين‮. ‬

عند عودتها إلى باريس كلمتني‮ ‬وحدّدت لي‮ ‬تاريخ وساعة إذاعة الحوار الذي‮ ‬جرى بيننا وكان أغلبه عن تجربتي‮ ‬الشعرية في‮ ‬المهجر البريطاني،‮ ‬وعن الشاعر الجزائري‮/ ‬الأمازيغي‮ ‬سي‮ ‬أمحند أو محند،‮ ‬بعد إذاعتها بأسبوع رنّ‮ ‬هاتفي‮ ‬بشقتي‮ ‬فإذا بالمتكلم هو الشاعر والسياسي‮ ‬المارتينيكي‮ ‬الشهير وأستاذ المفكر فرانز فانون إيمي‮ ‬سيزير صاحب الديوان الرائع‮ “‬العودة إلى أرض الوطن‮”‬،‮ ‬وكتاب‮ “‬خطاب حول الاستعمار‮”. ‬في‮ ‬تلك اللحظات شعرت بالسعادة تملأ بيادر حياتي،‮ ‬وخاصة عندما حدثني‮ ‬بلغته الفرنسية الموغلة في‮ ‬سماوات الشعر الزرقاء،‮ ‬والفكر الرصين معا،‮ ‬عن الحوار الذي‮ ‬أجرته معي‮ ‬تلك الصحافية الجزائرية التي‮ ‬ضيّعت مني‮ ‬رياح الغربة اسمها الآن،‮ ‬كان حديثه كثير الودّ،‮ ‬وأحسست بالخجل وهو‮ ‬يثني‮ ‬على شعري‮ ‬الذي‮ ‬سمعه في‮ ‬الراديو الفرنسي‮ ‬في‮ ‬ترجمته بالفرنسية التي‮ ‬أنجزها الكاتب والمستعرب والمترجم‮ ‬‭ ‬الفرنسي‮ ‬الراحل جان ديجو الذي‮ ‬التقيته مرارا في‮ ‬بيته بالجزائر وفي‮ ‬جامعة ويستمنستر البريطانية،‮ ‬وتناهى إليّ‮ ‬أنه توفّي‮ ‬بالسكتة القلبية،‮ ‬وهو في‮ ‬عربة الميترو بباريس قبل أن أراه مرة أخرى،‮ ‬وفي‮ ‬الأخير قدم لي‮ ‬الشاعر إيمي‮ ‬سيزير دعوة شفوية لأزور المارتينيك لأشارك في‮ ‬لقاء أدبي‮ ‬حول الشعر والاستعمار،‮ ‬شكرته ووضعت سماعة الهاتف ولم أتمالك نفسي‮ ‬من الفرح حتى وجدت نفسي‮ ‬في‮ ‬جوف الميترو باتجاه مركز لندن،‮ ‬حيث توجد عشرات المكتبات الضخمة‮. ‬

في‮ ‬ذلك اليوم اشتريت كل كتب الشاعر إيمي‮ ‬سيزير النثرية والشعرية المترجمة إلى اللغة الانجليزية،‮ ‬وعدت إلى شقتي‮ ‬بسرعة وقضيت الليل كله أقرأ مرّة قصائده،‮ ‬ومرّة أخرى نص كتابه‮ “‬خطاب حول الاستعمار‮”. ‬تأملت طويلا قوله المفعم بنقد ازدواجية الحداثة الأوروبية‮/ ‬الغربية،‮ ‬وفشل النزعة الإنسانية التي‮ ‬غرقت في‮ ‬مركزيتها الطاردة للآخر،‮ ‬وهي‮ ‬النزعة التي‮ ‬لخصها الفيلسوف باسكال المتعجرف في‮ ‬كتابه الشهير”خواطر‮” ‬بقوله بأن كل ما هو خارج جبال البرانس هو هراء‮: “‬إن الحضارة التي‮ ‬تبرهن أنها لا تستطيع أن تجد الحل للمشاكل التي‮ ‬تخلقها هي‮ ‬حضارة منحطة‮”‬،‮ ‬ثم قرأت أيضا‮: “‬إن الحضارة التي‮ ‬تستخدم مبادئها للخداع والتضليل هي‮ ‬حضارة بصدد الموت،‮ ‬وفي‮ ‬الواقع فإن ما‮ ‬يدعى بالحضارة الأوروبية‮ “‬الحضارة الغربية‮” ‬التي‮ ‬تشكلت خلال قرنين من الحكم البرجوازي،‮ ‬غير قادرة على أن تحل مشكلتين اثنتين صنعهما وجودها‮: ‬مشكلة البروليتاريا،‮ ‬والمشكلة الاستعمارية،‮ ‬حيث أنها لا تقدر أن تبرر نفسها أمام‮ “‬محكمة العقل‮”‬،‮ ‬أو أمام محكمة‮ “‬الضمير‮”‬،‮ ‬وبذلك فإنها تلجأ بشكل مستمر إلى النفاق‮….”   ‬‭                                                                                            ‬

لست أدري‮ ‬لماذا تذكرَت‮ – ‬في‮ ‬تلك اللحظات المترعة بظلام القطب الشمالي،‮ ‬والتي‮ ‬تزاحمت حولها الرياح المصفحة بالصقيع القادم من ثغور بحر الشمال‮- ‬النكتة الجزائرية التي‮ ‬تروى عن الرئيس الراحل الشاذلي‮ ‬بن جديد‭-‬،‮ ‬تقول تلك النكتة إن الرئيس الشاذلي‮ ‬قد قال في‮ ‬إحدى خطبه الموجّهة إلى الشعب الجزائري‮ ‬بحماس وصوت جهوري‮ ‬ما‮ ‬يلي‮: “‬البلد الذي‮ ‬ليس فيه مشاكل لا‮ ‬يستحق أن‮ ‬يُسمى بلدا،‮ ‬وبلدنا الجزائر ليس فيه مشاكل والحمد لله ربي‮ ‬العالمين‮ !..”.‬

 

‮(‬‭…. ‬يتبع‮)‬

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • أزراج عمر

    هذه كلمة للأخ الذي كتب باسم مستعار التعليق رقم 3: يبدو واضحا أنك تتهمني بالعنصرية وهذا في غير محله وأستطيع أن أحاكمك أمام العدالة لأنك تتجنى علي بدون حق ، وأنا الانسان الوطني الذي قضيت كل حياتي أخدم اللغة العربية بصدق و أدافع بنزاهة عن الوحدة الوطنية و أحارب التطرف الاثني مهما كان نوعه ، ويشهد على كل هذا تاريخي الشخصي وكتاباتي. إنه عيب عليك وأدعو الله أن يرشدك إلى الطريق المستقيم وينزع عنك هواجسك الأمارة بالسوء- الكاتب أزراج عمر

  • جزائري

    كلامك ممهد فقط لما في جعبتك.حتى هذه اللحظة نتابع بحذر أفكارك.قال بعض المفكرين أن من خصال المثقف ‏الصدق في التعبير وأنت سردت علينا حتى الآن لقاءاتك مع مفكرين نقدر آراءهم.هل هذه مجرد أرضية تمنحك ‏مكانة عاطفية بين جمهور ترغب استعطافه ليتقبل دون تمحيص ما حضرته له؟أقول ذلك لأنني قرأت لك التمييز ‏العنصري الذي ترغب تقويته للتفريق بين مكونات المجتمع الجزائري المعتمد على الحضارة الإسلامية ‏المعادية لكل تمييز ما عدا التقوى لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلا بالتقوىوإنما ‏الفتى من يقول هاأناذا

  • algérien

    شكرا لكتابتك هذا المقال.

  • حمورابي بوسعادة

    تحكي عن الهويات وأنت تبرنطت بالجنسية البريطانية لو استقلت اسكتلندا لعامت بكم الجزيرة ؟