رياضة
الكشف عن اسمه سيكون في الساعات القادمة

صراع “فرنسي – فرنسي” على تدريب “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 10427
  • 0
ح.م

تحوّل حلم تولي العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري خلفا للمدرب الصربي، المقال أو المستقيل، ميلوفان راييفاتس إلى صراع حقيقي ما بين عديد التقنيين الفرنسيين “البطّالين”، الذين أصبحوا يتسابقون لكسب ود الإتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، وهذا من أجل تحقيق رغبتهم في قيادة سفينة “المحاربين”.

وقد عكست التصريحات المتواصلة للمدربين الفرنسيين، الذين تم تداول أسمائهم أو ترشيحهم من طرف مختلف المصادر الإعلامية، الصراع الذي أضحى موجودا من أجل تدريب المنتخب الوطني، وهذا من خلال إشادتهم بمؤهلات اللاعبين الجزائريين وتأكيدهم على قوة المنتخب الوطني.

في ذات الصدد، كان المدرب السابق لنوادي مرسيليا، ليون وسوشو، ألان بيران، أكد تفاوضه شخصيا مع رئيس الفاف، الذي التقاه، الجمعة الماضية، بالعاصمة الفرنسية باريس، في وقت أعرب عن تمنياته بخلافة المدرب راييفاتس على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني.

في نفس السياق، لم يخف المدرب آلان كوربيس رغبته الكبيرة في خوض تجربة جديدة في الجزائر وتدريب “محاربي الصحراء”، هو الذي كان ترك مكانه نظيفا خلال التجربة القصيرة التي أشرف فيها على فريق إتحاد العاصمة.

إضافة إلى بيران وكوربيس، أشاد الدولي الفرنسي السابق، لويس فارنانديز بمستوى كرة القدم الجزائرية، وبالمستوى الذي وصل إليه المنتخب الوطني، الذي أبدى رغبته هو الآخر في الإشراف عليه رغم اعترافه بعدم تلقي أي عرض رسمي من طرف الإتحادية الجزائرية لكرة القدم: “كنت دائما من عشاق كرة القدم الجزائرية، وما زاد من حبي لها أصدقائي الجزائريين” قال المدرب السابق للمنتخب الإسرائيلي، مضيفا: “لقد كبرت ولعبت مع الجزائريين الذين أتقاسم معهم تقريبا نفس العقلية”.

ونفس الاتجاه، ذهب “الكوتش”السابق للأولمبيك ليون، هيربرت فورنيي، الذي قال بدوره بأن الجزائر تملك منتخبا قويا ولاعبين في المستوى، مشيرا بأن مهمة المدرب القادم ستكون صعبة بسبب المحيط الذي أصبح موجودا في المنتخب الوطني.

ومن المنتظر أن يحسم رئيس الفاف في أمر المدرب الجديد للمنتخب الوطني خلال الساعات القليلة القادمة، وهذا بعدما تم التعرف أمس على منافسي الخضر في كأس إفريقيا 2017 بالغابون.

في سياق متصل، أبدى بعض المتتبعين مخاوفهم من فشل روراوة في التعاقد مع المدرب المناسب، وهذا على خلفية تحفظ بعض الأسماء من تدريب المنتخب الوطني بسبب المشاكل الداخلية والتكتلات الموجودة ما بين اللاعبين، والتي كانت عجّلت برحيل المدرب الصربي ميلوفان راييفاتس. في ذات السياق، تأتي التصريحات الأخيرة للمهاجم فيغولي وقبل ذلك ما قاله سليماني، لتبعث الجدل من جديد بخصوص حقيقية ما حدث في غرف حفظ الملابس ما بين المدرب راييفاتس واللاعبين، وهذا قبل، وبين الشوطين، وما بعد نهاية مباراة الكاميرون.

مقالات ذات صلة