رياضة
مبولحي يسعى لتكرار سيناريو كأس العرب

صراع من نوع خاص بين الحراس العرب في الـ”كان”

الشروق الرياضي
  • 2001
  • 0
أرشيف

مع كل بطولة كبرى في عالم كرة القدم، تعود المقولة الفنية الشهيرة “الحارس نصف الفريق” لتؤكد صحتها، في إشارة إلى الدور الكبير والحيوي، الذي يلعبه حارس المرمى في أي منتخب أو فريق في رحلة المنافسة على الألقاب، وحصد البطولات، وصناعة الفارق في المباريات.
وفي منافسات كأس الأمم الإفريقية بالكاميرون تتجه الأنظار، صوب صراع شرس، يدور بين كبار حراس المرمى في القارة السمراء، برفقة مُنتخبات بلادهم، ليس فقط للذود عن مرماهم، ولكن لكتابة التاريخ، عبر حصد اللقب، والفوز بجائزة القفاز الذهبي، ولقب أفضل حارس مرمى، وتسطير أسمائهم بأحرف من ذهب في التاريخ.

مبولحي مع “الخضر”
تملك المُنتخبات العربية في أمم إفريقيا، مجموعة مميزة من كبار الحراس، تراهن عليهم في صناعة الحدث خلال البطولة، فالمُنتخب الجزائري يملك في جعبته رايس مبولحي (35 عاماً) حارس المرمى المخضرم، الذي تُوج مُؤخراً بطلاً لكأس العرب 2021، ويملك مبولحي خبرات كبيرة، فهو الحارس الأول للجزائر في آخر 8 سنوات، وشارك ولمع في بطولة كأس العالم 2014، وكذلك كان أحد أسباب فوز الجزائر ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر، وهو قوة ضاربة لدى المُدرب جمال بلماضي في رحلة الدفاع عن اللقب بالكاميرون، ويمتاز بالقدرة على التعامل مع الإنفرادات والتسديدات من خارج منطقة الجزاء، بخلاف امتلاكه شخصية قيادية تظهر في توجيه زملائه، وكان قائداً للمُحاربين في وقت سابق، قبل حصول رياض محرز على شارة القيادة، ويمتاز بالثقة في الوقت نفسه، والخبرات الدولية الكبيرة.

الشناوي وعرين المصريين
يخوض المُنتخب المصري المنافسات، وهو يملك حارس مرمى فذاً آخر وهو محمد الشناوي (33 عاماً) حارس مرمى وقائد النادي الأهلي، الذي يعد الأفضل داخل القارة السمراء، ولمع الشناوي في بطولة كأس العالم 2018، مع مصر، ونال لقب رجل المباراة أمام أوروغواي، وكذلك كان الحارس الأفضل في الدور الأول لأمم إفريقيا 2019، وتألق بشكل لافت في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في طوكيو 2021، إلى جانب حصده عشرات البطولات مع الأهلي محلياً وقارياً في آخر 5 سنوات، ويمتاز بالشخصية القوية، والقُدرة على التعامل مع العرضيات والانفرادات، وكذلك توجيه زملائه في أرض الملعب بصورة رائعة، وهو الحارس الأول بالنسبة للمُنتخب المصري في آخر 3 سنوات.

بونو صمام أمان المغرب
دخلت المغرب البطولة القارية، بحارس مرمى كبير مرشح بقوة لإعادة عصر بادو الزاكي الحارس التاريخي في الثمانينيات، وهو ياسين بونو (30 عاماً)، المُحترف في إشبيلية الإسباني، إذ ساهم بونو الإثنين بانتصار ثمين على غانا بفضل تصدياته اللافتة. ولمع بونو في آخر عامين مع “أسود الأطلس”، وساهم في تصدره لمجموعته، والتأهل للدور الثالث من عمر تصفيات كأس العالم 2022، والتوهج برفقة ناديه إشبيلية في مُنافسات الدوري الإسباني “ليغا” ويجيد التعامل مع التسديدات من خارج وداخل منطقة الجزاء، وكذلك الكرات العرضية والتصدي للانفرادات، ويملك شخصية قيادية في توجيه المدافعين، ويمتاز بالجرأة في التعامل مع المهاجمين في المواجهات المباشرة، وبات الخيار المفضل لدى مدربه وحيد حاليلوزيتش في المباريات الأخيرة للمغرب، وهو المُرشح الأول في ظل لمعانه مُؤخراً بـ”الليغا” للعب في البطولة.

تونس تجدد الثقة في بن مصطفى
ومن الأسماء الكبيرة، يظهر اسم فاروق بن مصطفى، حارس مرمى الترجي والمُنتخب التونسي، وأحد أهم الحراس العرب في السنوات الأخيرة، والذي جدد به مُدربه منذر الكبيّر الثقة بعد فترة اهتزاز في بدايات مشاركة “نسور قرطاج” في بطولة كأس العرب 2021.
ويملك بن مصطفى، خبرات كبيرة، وسبق له التواجد مع تونس في كأس العالم في روسيا 2018، كما كان حاضراً ضمن الجيل الذي نجح في بلوغ المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 في مصر، وساهم في الحصول على المركز الرابع، وهو المُرشح الأول في الوقت الحالي لحراسة مرمى “نسور قرطاج” في البطولة، أملاً في المنافسة بقوة على اللقب القاري، وحصده للمرة الثانية في تاريخ تونس.

مقالات ذات صلة