الجزائر
فضيحة بوحدة البحث التطبيقي في الطاقات المتجددة بغرداية

صرف الملايين على لباس الاستحمام وفراش نوم السيدة المديرة!

الشروق أونلاين
  • 34455
  • 126
ح.م
فاتورة المشتريات

تكشف وثائق رسمية، تحوز عليها “الشروق”، الطريقة العشوائية التي تـُصرف بها الأموال المرصودة في مجال البحث العلمي، في مسائل أقل ما يقال عنها إنها من الكماليات، كما لا يتوانى المسؤول عن الاتكال على خزينة الدولة في مستلزماته اليومية من أفرشة وأغطية وتجهيزات المطبخ.

وتكشف فواتير، بحوزة “الشروق”، أن مديرة وحدة البحث التطبيقي في الطاقات المتجددة بغرداية، قد طلبت تزويد منزلها على نفقة المركز، بأغراض مصنفة في خانة “الكماليات”، مثلما هو الحال مع ملابس حمام بمبلغ 7 آلاف دينار، ومجموعة واسعة من الأغطية والأفرشة يبلغ سعرها بين 1500 دينار و15 ألف دينار، وأريكة من نوع كاستيلو يبلغ سعرها 8 ملايين سنتيم ونصف. 

وتشترط مديرة وحدة البحث التطبيقي في الطاقات المتجددة، بحسب الفاتورة، أنواعا جيدة من الأفرشة، وبإحدى الطلبيات ترفق عبارة  “v.i.p”، ولم تغفل الطلبيات التي كلفت الخزينة 27 مليون سنتيم، حتى الزرابي الصغيرة التي توضع على جنبات سرير النوم، زيادة على منشفات بيضاء وأخرى ملونة بلغ سعرها 2450 دينار.

وطلبت المديرة في فاتورة ثانية، أجهزة إلكترونية، متمثلة في ثلاثة أجهزة استقبال رقمي ذي شاشة عالية واضحة “فول أش دي”، تكلفة الجهاز الواحد 16 ألف دينار، زيادة على اشتراك في قنوات مشفرة لمدة سنة، بتكلفة 20 ألف دينار، حتى إن رأس جهاز الاستقبال يدفع من خزينة وحدة البحث بـ 1880 دينار، ونفس الأمر مع الخيط النحاسي المستعمل في التوصيل والذي لا يتعدى سعره بحسب الفاتورة 512 دينار، دون إغفال كابل الأنترنت بـ 1367 دينار، في حين أن مصاريف التركيب اليدوي هي في حدود 12820 دينار.

وفي فاتورة أخرى، تخص مستلزمات المطبخ، فقد بلغت 67548 دينار، اشتملت على صحون من مختلف الأشكال والأحجام، وتجهيزات كهرومنزلية.

وحاولت “الشروق”، الاتصال بمديرة الوحدة، لمعرفة رأيها في الموضوع، وجرى إبلاغنا أن المديرة قد غادرت مكتبها، وتم توجيهنا إلى السكرتيرة الخاصة بها التي قالت لنا: “المديرة غائبة، ولا علم لنا بالفواتير التي تتحدثون عنها“.

 

مقالات ذات صلة