رياضة
الفرصة مواتية لتأكيد المسيرة وإنهائها بلقب تاريخي

صغار “الخضر” يريدون الإطاحة بالمغرب لمعانقة الكأس

صالح سعودي
  • 2619
  • 0
أرشيف

يوجد المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة أمام فرصة تاريخية لمعانقة كأس العرب للناشئين، بمناسبة تنشيط اللقاء النهائي اليوم أمام نظيره المغربي، وهي المباراة التي تعد بالكثير، بالنظر إلى جانب الندية والإثارة من جهة، وكذلك عامل الطموح الذي يحذو رفقاء اللاعب يونس بداني الذين حققوا مسيرة متميزة مكنتهم من تجاوز عقبة منافسيهم إلى غاية وصولهم إلى اللقاء النهائي.

يراهن صغار “الخضر” على قول كلمتهم في نهائي كأس العرب للناشئين الذي يلعب مساء اليوم أمام المغرب، ويأتي ذلك بعد مسيرة ايجابية ومتميزة على جميع الأصعدة، بدليل احتلال مقعد الريادة في دور المجموعات بـ 9 نقاط وتسجيل 10 أهداف كاملة أمام منتخبات فلسطين والسودان والإمارات العربية، فيما تجاوزوا أيضا عقبة الدور ربع النهائي أمام تونس ونصف النهائي ضد المنتخب السعودي. وقد أجمع الكثير على أن صغار “الخضر” عرفوا كيف يكسبون الرهان في عدة اختبارات هامة وصعبة، آخرها مباراة المربع الذهبي ضد المنتخب السعودي الذي وصفه البعض بأنه أقوى منافس في الدورة، حيث انتهى الوقت القانون بالتعادل الأبيض وعادت الكلمة لأبناء المدرب رزقي رمان بفضل ركلات الترجيح، ما أفسح المجال للعبور إلى اللقاء النهائي وسط طموح كبير لافتكاك لقب الكأس أمام المنتخب المغربي الذي كان قد تأهل على حساب نظيره اليمني بهدفين دون رد.

وعمل الطاقم الفني على توفير مختلف الظروف المحفزة للاعبيه حتى يكون جاهزين لهذا الموعد الهام، خاصة وأن رفقاء نذير يعقوبي يوجدون على بعد 90 دقيقة من معانقة الكأس، ما يتطلب حسب الكثير أخذ الأمور بالجدة والواقعية اللازمة بغية التكيف مع متطلبات ورهانات اللقاء النهائي، ولم لا تكرار سيناريو المنتخب المحلي الذي كان قد توج بكأس العرب نهاية العام الماضي بعد مشوار مميز حققه أبناء المدرب مجيد بوقرة، وهو مثال يحتذى به لدى عناصر المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، ويعد فرصة لتأكيد المشوار الإيجابي المحقق منذ بداية هذه الدورة، في الوقت الذي عمد المدرب رمان على مراعاة عدة جوانب يراها مهمة، وفي مقدمة ذلك عامل الاسترجاع بعد المجهود البدني الكبير الذي بذلته العناصر الوطنية في مباراة نصف النهائي أمام السعودية الذي انتهى على وقع ركلات الترجيح، ونفس الكلام ينطبق على مباراة ربع النهائي أمام تونس.

وإذا كان الكثير يؤكد على صعوبة المهمة، خاصة وأن النهائي يحسم فوق الميدان أمام منتخب برهن هو الآخر عن أحقيته بالوصول إلى هذه المرحلة، إلا أن العناصر الوطنية لم تخف طموحاتها لقول كلمتها فوق الميدان، وهو ما يجعل موعد اليوم فرصة تاريخية لإثراء إنجازات المنتخبات الشبانية، بعد تتويج منتخب الأواسط بكأس إفريقيا نهاية السبعينيات، ما مكنهم حينها من المشاركة في كأس العالم نسخة 1979 بجيل صنع الحدث مع الأكابر في الثمانينيات، على غرار عصماني وشعيب وياحي وبن جاب الله والبقية، وهو مثال محفز لأبناء المدرب رزقي رمان حتى يعيدوا صغار “الخضر” إلى الواجهة حتى يساهموا بطريقة أو بأخرى في تفعيل عملية التكوين القاعدي ويضعوا جميع الجهات المعنية في الصورة حتى يهتموا بالمواهب الكروية التي تعد الخزان الحقيقي لأكابر الأندية والمنتخب الوطني في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة