رياضة
نهائي كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة/ الجزائر– نيجيريا (السبت، سا 20:00)

“صغار المحاربين” جاهزون لاصطياد “النسور الصغيرة”

الشروق أونلاين
  • 9274
  • 0
ح.م
لقطة من مواجهة المنتخبين الجزائري والنيجيري في الدور الأول

يحلم المنتخب الوطني الأولمبي بالعودة إلى الجزائر ظافرا غانما بالتاج الإفريقي في النهائي الذي سيجمعه، هذا المساء، أمام نسور نيجيريا في نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة في نسخته الثانية، على أرضية ميدان ليوبول سيدار سانغور ستاديوم بالعاصمة السنغالية داكار.

ويطبع التفاؤل الأجواء السائدة داخل معسكر المنتخب الوطني الأولمبي، لاسيما ما بين اللاعبين الذين يراهنون على قهر النيجيريين في هذا النهائي التاريخي والعودة إلى الجزائر بكأس إفريقيا، التي ستكون اللقب الثالث في تاريخ كرة القدم الجزائرية، بعد الكأس الأولى التي كان أحرزها المنتخب الوطني للأواسط سنة 1979 ثم كأس إفريقيا  التي توّج بها الخضر بالجزائر سنة 1990.

ويملك المنتخب الوطني الأولمبي حظوظا كبيرة جدا لتجاوز عقبة منتخب نيجيريا والتتويج بـ”الكان”، بالنظر للإمكانيات التي أبان عنها رفقاء المتألق فرحات، الذين أثبتوا بأنهم أحسن فريق في الدورة لحد الآن، بالنظر إلى المستوى المتميز الذي قدموه في لقاءاتهم الأربعة السابقة أمام كل من مصر(1-1)، مالي (2-0) وجنوب إفريقيا(2-0). 

شورمان متخوّف من التعب والإرهاق 

ويبقى التخوف الوحيد بالنسبة للطاقم الفني الوطني في هذه المباراة هو التعب والإرهاق الذي قد ينال من اللاعبين، بعد خوضهم أربعة لقاءات في ظرف عشرة أيام، بالإضافة إلى الإصابات المختلفة التي يشتكي منها عديد اللاعبين، على غرار أمقران ودرفلو وكنيش وبن غيث ودراوي وصالح، وقد ركّز مدرب “الخضر” كثيرا في حديثه مع اللاعبين على ضرورة تسيير مجهوداتهم خلال المباراة بذكاء، فيما طلب منهم تجنّب الدخول في الصراعات الفردية المباشرة مع اللاعبين النيجيريين، الذين يمتازون ببنية مورفولوجية جد قوية، وهو ما قد يشكّل عائقا كبيرا أمام اللاعبين الجزائريين. 

 6 لاعبين غابوا عن حصة الخميس والمجموعة اكتملت الجمعة

هذا، وكان المنتخب الوطني قد باشر، منذ الخميس، تحضيراته للمباراة النهائية أمام نيجيريا، حيث برمج حصة تدريبية خفيفة، خصصت للاسترجاع، وهي الحصة التي غاب عنها ستة لاعبين، فضل المدرب شورمان إعفاءهم من التدرب ومنحهم يوم راحة إضافي.

في نفس السياق، عرفت الحصة التدريبية الأخيرة التي أجراها المنتخب الوطني مساء أمس بداكار، مشاركة جميع اللاعبين، والتي ركز فيها المدرب شورمان على الجانب التكتيكي من خلال وضع الخطة المناسبة للإطاحة بنسور نيجيريا.

لا تغيير في الخطة و”الخضر” سيلعبون بنفس الطريقة

ومن المنتظر أن يلعب المنتخب الوطني بنفس الطريقة التي لعب بها لقاءاته السابقة، والتي ترتكز على التكتل في الوسط، غلق المساحات، السيطرة على الكرة والاعتماد على الهجومات المعاكسة السريعة، في وقت أن المباراة قد تلعب على بعض التفاصيل الصغيرة، اعتبارا أن المنتخبين يعرفان بعضهما البعض جيدا، حيث سبق لهما الالتقاء في الدور الأول ضمن لقاءات المجموعة الثانية، وهذا في المباراة الثالثة التي انتهت بالتعادل السلبي، كما سيواصل المدرب شورمان الاعتماد على نفس المجموعة التي لعبت اللقاءات الأربعة الأولى، وتمكنت من اجتياز الدور الأول والتأهل بعدها إلى أولمبياد ريو. 

أيت مقران قد يدخل أساسيا ودرفلو “جوكير”

وعلى عكس مباراة نصف النهائية أمام منتخب جنوب إفريقيا، التي فضل فيها المدرب شورمان عدم المغامرة بآيت مقران وإقحام أسامة درفلو في التشكيلة الأساسية، من الممكن جدا أن يدخل آيت مقران أساسيا في مباراة اليوم، فيما يعتمد على درفلو كجوكير في الشوط الثاني.

جدير بالتذكير، أن المنتخب الغابوني كان توّج بكأس إفريقيا في نسختها الأولى على حساب البلد المنظم المنتخب المغربي بنتيجة هدفين لواحد.

 

أصداء.. أصداء..أصداء

روراوة يحضر النهائي

مثلما كان أعلن عنه بعد نهاية مباراة نصف النهائية أمام منتخب جنوب إفريقيا، التحق أمس، رئيس الفاف محمد روراوة بالعاصمة السنغالية داكار، لمساندة المنتخب الوطني في المباراة النهائية التاريخية التي سيخوضها هذا المساء أمام منتخب نيجيريا، وينتظر أن يجتمع روراوة باللاعبين من أجل تهنئتهم على الإنجاز التاريخي الذي حققوه باقتطاعهم تأشيرة التأهل إلى أولمبياد ريو، وفي نفس الوقت تحفيزهم وتشجيعهم على تقديم أفضل ما لديهم في المباراة النهائية.

العودة إلى الجزائر مباشرة بعد النهائي

سيعود المنتخب الوطني إلى أرض الوطن، سهرة اليوم، مباشرة بعد نهاية المباراة النهائية أمام منتخب نيجيريا، وهذا في طائرة خاصة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية.

 

تصريحات التقنيين.. تصريحات التقنيين.. تصريحات التقنيين

المدير الفني الوطني توفيق قريشي لـ”الشروق”:

اللاعبون جاهزون ونملك الإمكانات للفوز على نيجيريا

أبدى توفيق قريشي، المدير الفني الوطني، رئيس الوفد الجزائري في كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة بالسنغال، تفاؤله بقدرة المنتخب الوطني على تجاوز عقبة منتخب نيجيريا وإحراز اللقب القاري، في المباراة النهائية التي ستجمعهما، هذا المساء بداكار.

وأكد قريشي في اتصال بـ”الشروق”، أن اللاعبين جاهزون نفسيا ومعنويا للفوز بالمباراة، معتبرا أن هذا النهائي فرصة بالنسبة لهذا الجيل من اللاعبين من أجل كتابة تاريخ كرة القدم الجزائرية على المستوى الإفريقي، وحسب قريشي، فإن منتخب نيجيريا في متناول المنتخب الوطني، الذي يملك الإمكانات للخروج منتصرا في هذه المواجهة التاريخية، مشيرا في نفس الوقت إلى ضرورة الاعتماد على اللعب السريع والحذر من  القوة البدنية التي تميّز اللاعبين النيجيريين، “نيجيريا ليست أحسن من مالي وجنوب إفريقيا اللذين فزنا عليهما” قال قريشي.

 

الدولي السابق فوزي موسوني لـ “الشروق”

اللعب بنفس الريتم كاف للتتويج باللقب  

أبدى اللاعب الدولي السابق فوزي موسوني تفاؤلا كبيرا لتتويج المنتخب الجزائري بكأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة، وقال في تصريح لـ”الشروق”: “هذا المنتخب لا أحد كان يراهن عليه، لكنه تمكن من تغيير النظرة إليه بفضل الروح القتالية للاعبيه وجديتهم وانضباطهم فوق الميدان، ما مكنهم من تحقيق الهدف الذي كانوا يصبون إليه وهو التأهل للأولمبياد، ما يعني أن نهائي اليوم هو فائدة خالصة حتى قبل أن يلعب..” وأضاف صاحب أفضل هدف في نهائيات كأس إفريقيا لعام 2000: “صراحة لقد أسعدونا في كل المباريات السابقة ولو يلعبوا اليوم بنفس الروح ونفس الريتم ونفس الطريقة سيكون التتويج من نصيبنا دون أدنى شك..”.

 أما عن الخصم فأضاف ذات المتحدث: “كل منتخبات نيجيريا للشبان صعبة، هذا أمر لا اختلاف عليه، لكن وبما أننا واجهناهم في الدور الأول فقد وقفنا ضدهم الند للند، وصنعنا عدة فرص وجانبنا الفوز ولهذا أتوقع أن نلعب ضدهم اليوم دون عقدة، وأنا متأكد من أن لاعبينا لن يدخروا أي جهد لكتابة تاريخ جديد بعد أن أعادوا الجزائر للحظيرة الأولمبية بعد 36 سنة من الغياب…”.

وشدد موسوني على أن تفاؤله نابع من حقيقة الميدان، وهو ما وضحه حين قال:”لعبنا مع نيجيريا في نفس المجموعة وأنهينا الدور الأول ونحن متصدرين وتركنا لهم الوصافة، كما أن منتخبنا يملك أحسن خط دفاع، حيث لم نتلق سوى هدفا واحدا فقط، وحتى الهجوم بالنسبة لي أدى دوره كاملا فبلغة الأرقام سجل 5 أهداف في 4 مواجهات، وهذا أمر جيد جدا ويبعث على التفاؤل ليكون التتويج جزائريا وبامتياز”، وختم صانع أفراح الكرة القبائلية سابقا تصريحاته بالتأكيد على ضرورة وضع الثقة في اللاعب المحلي حيث قال:”مهما ستكون نتيجة مباراة اليوم فإن هذه الدورة كانت فرصة لإعادة الاعتبار للاعب المحلي القادر على الذهاب بعيدا، لو يجد من يأخذ بيده ودعواتي لهذا المنتخب بالتتويج لأن المستحيل ليس جزائريا”.

مقالات ذات صلة