جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
لا تقلقوا فكل ما هنالك هو أن العالم قد وصل المرحلة التي بدأ بها ألا وهي مرحلة أردل العمر فلا يخفى عليكم أن أردل العمر يكون في الصغر ويكون في الكبر يعني عند البداية وعند النهاية. العالم جن جنونه فإدا كان لابد ويجب على الإسرائليين أن يعودوا إلى بلدهم الأصلي كما يدعون فمن المفروض هدا ينطبق على الأوروبيون المتواجدون على أرض أمريكا ونفس الشيئ يقال على العرب والأعراب المتواجدين بشمال أفريقيا وبقة العالم. يعني كل واحد يرجع من حيث أتى هدا هو المنطق الدي وصل العقل العالمي.
كل العرب حكاما وشعوبا راضون بان تكون القدس وكل فلسطين للصهاينة اليهود
لقد حضر كل العرب حكاما وشعوبا لصفقة القرن ورحبوا بها وصفقوا -السعودية الوهابية والامارات والبحرين والاردن والمغرب ومصر وسلطنة عمان ....-
العرب يقولون ان العدو الاكبر بالمنطقة ليست امريكا ولا اليهود ابناء عموتهم انما العدو الاخر عليهم هي ايران الصفوية الشيعية
هل مشروع"صفقة القرن" الأنريكي-الاسرائلي-الخليجي ينطبق عليه المثل القائل: اعطاء من لايملك لمن لا يستحق؟
أطرح هذا السؤال اليوم ليس لكوني لا أشاطر الشروق في عنوانها ولكن فقط لكون أن هذه المقولة قيلت وأعيد قولها على مر أكثر من قرن ولم يعمل العرب على تحديها بل بالعكس عملوا على تبنيها. فبالنسبة لبعض الدول العربية فان المقولة غير صحيحة ولا تستحق الرفض. فاسرائيل في نظرهم صاحبة حق تاريخي وأمريكا كقوة كبرى ووريثة للتركة البريطانية لها الحق في تجسيد وعد بلفور لعام1917. فما ذا فعلنا نحن سوى التنديد وخوض الحروب الخاسرة من أجل الوصول الى هذا الواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية.
ان ما يسمى صفقة القرن هو بمثابة هجوم شامل تم وضعه من قبل عدد من المحتالين للقضاء على آمال شعب عانى من أجل تحقيق كرامته وتحديد مصيره.
وأكد ان صفقة القرن الشيطانية، تغرس بذور الكراهية والعنف الدائم في منطقة غرب آسيا
والله وتالله وبالله لن تسترجع القدس وفلسطين عامة إلا بالجهاد والاستشهاد وليس بما يسمى المفاوضات ابدا لأن المحتل لم يأت مفاوضا على حقوق وهمية كما يفعل اصحاب الحق الحقيقيين فبعد ان بدى له بان لديه حق في فلسطين جاءها غازيا مجتاحا قاصفا مفجرا حارقا مدمرا مشرِدا مهجِرا معذِبا مستحوِذا ولم يتوقف يوما عن ما كل فعله ولن يتوقف الا عند تحقيق مقصده الجغرافي والذي يعرفه الجميع ومع ذلك يواجَه هذا العدو المجرم بالخضوع والخنوع والاستسلام لعنة الله عليه وعلى عملاءه وعلى الخونة فلن تسترجع فلسطين من المعتدي إلا بمثل ما اعتدى به دون رحمة ولا شفقة والاستمرار في ذلك دون هوادة مهما كانت الظروف ومهما كان الثمن