صفقة شرفة “وقود” معركة جديدة في شباب قسنطينة
كشفت مصادر مقربة من محيط فريق شباب قسنطينة، أن مفاوضات نقل ملكية أسهم الشركة المحترفة للنادي من شركة “الطاسيلي” إلى الفرع الآخر لمجمع سوناطراك شركة خدمات الآبار والسدود، قد تعطلت بعض الشيء بسبب قضية ديون الشركة التي طفت إلى السطح، وحسب ذات المصادر فإن الشركة الجديدة التي تنوي حيازة غالبية أسهم النادي القسنطيني، قد رفضت تحمل ديون الشركة المحترفة للنادي والمقدرة حسب ذات المصادر بحوالي 50 مليار سنتيم، وكان اجتماع جديد قد عقد قبل يومين بالعاصمة، غير أنه لحد الآن لم يفض لنتيجة بسبب رفض مسؤولي الشركة الوطنية لخدمات الآبار والسدود تحمل تبعات الديون السابقة.
وفي سياق متصل، لاتزال ارتدادت الهزة التي تلقتها التشكيلة بمناسبة مواجهة شبيبة القبائل تلقي بظلالها، حيث مايزال الشد والجذب بين المسؤول الجديد حميتي ومدربه غوميز الذي بات قريبا لمغادرة منصبه، حيث تبحث الإدارة في الوقت الراهن إلى ضمان خدمات مدرب جديد قبل استدعاء غوميز للحديث حول فسخ العقد، فيما أظهرت التطورات والمستجدات الأخيرة التي يعيشها النادي القسنطيني تواصل صراع الأجنحة الذي لم يغادر النادي منذ أكثر من 20 سنة، لكن هذه المرة في ثوب جديد امتد لهيب نارها إلى التشكيلة التي تعرف انقسامات كثيرة، بدأت بقضية اللاعبين المغتربين ومجموعة العناصر المستقدمة هذا الصيف، لتزداد حدتها هذا الأسبوع بسبب ما أصبح يعرف بـ “قضية شرفة”، حيث عمدت أطراف إلى استغلال الأجرة الكبيرة وغير المنطقية التي أمضى بها اللاعب المغترب لضرب الجناح الذي كان وراء هذه الصفقة، ليصبح في حكم اليقين أن النادي أضحى رهينة صراعات خفية، غطاؤها حب الفريق والخوف من فقدانه مكانته مع الكبار، وباطنها حرب مصالح ومواقع قد تكون السبب في تحول “خوف الجناحينّ” المزعوم إلى حقيقة صادمة للأنصار بسقوط “السياسي” نهاية الموسم.