صمت محير من “حاج رجم” والأفارقة لإنقاذ الميركاتو
مازالت الأمور تراوح مكانها في بيت مولودية الجزائر، بعد الإمضاء للثلاثي زكرياء دراوي، توفيق موساوي، والإيفواري كيبري جونيور، حيث يخيم الصمت داخل أسوار العميد، ولم تشهد الانتقالات أي حركة في الأيام الأخيرة، بعد اقتراب حسام الدين غشة من اتحاد الجزائر، وحديث عن اتفاق بن يطو مع إدارة شباب بلوزداد ما يجعل السوق خاوية من الأسماء الرنانة القادرة على تدعيم الفريق هذا الموسم.
ورغم أن حاج رجم تفاوض مع مجموعة من اللاعبين، على غرار بوزوك، غشة، الطيب مزياني وغيرها من الأسماء، إلا أنه لم ينه المفاوضات معه، ما جعل أنصار المولودية في حيرة من أمرهم، خاصة وأن الفريق مقبل على المشاركة في كأس رابطة أبطال إفريقيا، التي تتطلب أسماء لها من الخبرة والإمكانيات ما يسمح بالمنافسة عليها، خاصة في الشق الهجومي الذي اكتفى بلاعب واحد فقط، ويتعلق الأمر بكيبري زونون لاعب عزام التنزاني السابق.
ويتواجد رئيس النادي في حيرة من أمره ببقاء ثلاثة أيام عن المهلة التي منحها الاتحاد الإفريقي للفرق من أجل إرسال القائمة الإفريقية، وهو مايضع حاج رجم أمام حتمية التحول إلى السوق الإفريقية، وضمان ثنائي قوي بعدما تم إضافة إجازتين أجنبيتين، حيث يدور الكلام حول مهاجم الوداد البيضاوي السابق مبينزا، ومهاجم مازمبي الكونغولي طراوري فيلي، هداف الفريق والبطولة الكونغولية هذا الموسم، وهو الثنائي القادر على إنقاذ الميركاتو في الفترة المقبلة.
وتشهد تشكيلة الفريق عديد النقائص، التي لم يتم تدعيمها إلى حد الآن، على غرار محور الدفاع، الذي يتواجد فيه ثلاثي فقط، ويتعلق الأمر بأيوب غزالة وعبد اللاوي، بالإضافة إلى عبد القادر منزلة، بعد رحيل جمال بلعمري، ما يجعل الحاج رجم مجبرا على البحث على مدافع يساري، ينافس عبد اللاوي، باعتبار تنافس غزالة ومنزلة على المنصب الأول، كما يعاني الفريق من فراغ رهيب في الجهة اليسرى بتواجد حمزة موالي فقط، الذي عانى من انخفاض في المستوى مع النهاية.
النقائص التي يعاني منها فريق مولودية الجزائر، هذا الموسم مؤثرة في مستقبل الفريق، حيث يتواجد مهدي بوشريط وحيدا في الرواق الأيمن من هجوم العميد باعتبار المستقدم الجديد كيبري منصبه الحقيقي في الرواق الأيسر، مع ضرورة انتداب قناص حقيقي، يستطيع من خلاله الفريق التنافس بقوة في القارة السمراء.