العالم
بعد تصعيد ليومين

صمود وقف إطلاق النار بين الاحتلال والمقاومة بغزة

الشروق أونلاين
  • 567
  • 0
رويترز
مقاوم فلسطيني يتفقد موقعاً لحركة الجهاد الإسلامي تعرض لقصف جوي إسرائيلي في جنوب قطاع غزة يوم الثلاثاء 25 فيفري 2020

صمد وقف لإطلاق النار توسطت فيه مصر والأمم المتحدة في منطقة حدود قطاع غزة المحاصر، الثلاثاء، بعد قتال استمر يومين بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال، إن حركة الجهاد الإسلامي أطلقت 80 صاروخاً صوب الأراضي الفلسطينية المحتلة على طول حدود غزة منذ الأحد في حين هاجمت قوات الاحتلال مواقع في غزة وسوريا مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من أعضاء الحركة.

ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى على الجانب الإسرائيلي وتم اعتراض العديد من الصواريخ بمنظومة القبة الحديدية الدفاعية الإسرائيلية.

واندلع العنف قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية التي يسعى فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لفترة ولاية خامسة بعد تصويتين غير حاسمين.

وهدأت جبهة القتال في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، بعد أن قال مسؤول فلسطيني، إن سلطات الاحتلال والجهاد الإسلامي توصلتا إلى وقف متبادل ومتزامن لإطلاق النار توسطت فيه مصر والأمم المتحدة.

وقال خضر حبيب القيادي في الجهاد الإسلامي لوكالة رويترز للأنباء: “هذه الجولة قد انتهت ولكن المقاومة عاهدت شعبها بأن كل عدوان من الاحتلال الصهيوني سيقابل برد فعل من المقاومة”.

وقال جيش الاحتلال، إنه أعاد فتح طرق قرب الحدود مع غزة الثلاثاء كان أغلقها عند بدء القتال وإن خدمة القطارات ستستأنف بالمنطقة.

لكن جيش الاحتلال أبقى على المعابر الحدودية مع غزة مغلقة إلا أمام الحالات الإنسانية مشيراً إلى اعتبارات أمنية ومنع الصيادين الفلسطينيين من التوجه للبحر.

واندلع العنف الأحد عندما قتلت قوات الاحتلال عضواً في الجهاد الإسلامي قال جيش الاحتلال، إنه كان يحاول زرع متفجرات قرب السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة.

وأظهر مقطع فيديو التقطه مصور في غزة ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي ما بدا أنها جثة هامدة متدلية من ذراع جرافة عسكرية إسرائيلية تزيلها من الموقع.

وأثارت اللقطة الغضب في غزة ودعوات للانتقام. وأطلقت حركة الجهاد فيما بعد وابلاً من الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لغلاف غزة.

مقالات ذات صلة