صوت ارتبط بالفجر.. رحيل مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني
توفي، اليوم الاثنين، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، عن عمر ناهز 51 عامًا، في رحيل أثار مشاعر الحزن لدى محبيه وكل من ارتبط في ذاكرته بصوته وهو يصدح بالأذان من رحاب بيت الله الحرام.
وأعلنت قناة الإخبارية السعودية الرسمية وفاة الشيخ إبراهيم المدني، الذي كان أحد مؤذني المسجد الحرام، ضمن منظومة تضم 24 مؤذنًا أساسيًا يتناوب ستة منهم يوميًا على رفع الأذان للصلوات الخمس وأذان الفجر.
وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما pic.twitter.com/e5FKM19M6B
— الإخبارية السعودية – آخر الأخبار (@alekhbariyaNews) September 21, 2026
صوت ارتبط بآذان الفجر
اشتهر الشيخ إبراهيم المدني بصورة خاصة بأذان الفجر، حتى أصبح صوته مألوفًا لدى ملايين المسلمين الذين تابعوا أذان المسجد الحرام عبر شاشات التلفزيون ووسائل البث المختلفة.
من الأرشيف – بث مباشر لأول أذان رفعه المؤذن الشيخ #إبراهيم_المدني 🕋
توفي اليوم إثر عارض صحي، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
الصلاة عليه بعد العصر في #المسجد_الحرام والدفن في مقبرة المعلاة. pic.twitter.com/jZ2QKLIjle
— الحرم المكي | Makkah 🕋 (@edres_amjad) September 21, 2026
ولم تقتصر مهمته على رفع الأذان، بل عُرف أيضًا بأداء تكبيرات العيد، وبمهمة «التبليغ» خلف الإمام في المسجد الحرام، وهي مهمة تتطلب حضورًا وخبرة في نقل تكبيرات الإمام للمصلين في أرجاء المسجد.
مسيرة في خدمة بيت الله الحرام
كان وجود الشيخ إبراهيم المدني بين مؤذني المسجد الحرام جزءًا من تقليد عريق ارتبط بخدمة الحرمين الشريفين، حيث يحتل المؤذن مكانة خاصة في المشهد الروحي للمسجد الحرام، ويصل صوته إلى المصلين في ساحاته وأروقته وإلى ملايين المستمعين حول العالم.
ومع إعلان وفاته، استعاد كثيرون ذكريات أذانه، ولا سيما أذان الفجر، الذي يحمل لدى المسلمين مكانة وجدانية خاصة، لما يرافقه من سكينة وهدوء وبداية يوم جديد من رحاب أطهر بقاع الأرض.