صورة”الكوستيمات” فعلت الأفاعيل
اقتنى الكثير من الجزائريين صحيفة الشروق نهار الاحد، من أجل مشاهدة والتعليق على صورة اللاعبين بالبدلات التي انفردت الشروق بنشرها في الصفحة الأولى، وأكثر اللاعبين الذين لفتوا الانتباه بالبدلات هم تايدر وبراهيمي وفيغولي، وتحوّلت الصور مباشرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بين من انتقد لون البدلات وبين من لم يفهم لماذا مجيد بوقرة تواجد محصورا مكتوم الأنفاس بين روراوة ولحسن..
وبين من انتقد تسريحات يبدة وكادامورو وتايدر التي لا تناسب حسبهم البدلات، وحتى البنات خضن في الكوستيمات، وقارن بين رفقاء زياني والمنتخب الحالي، ولكن المؤكد أن غالبية هؤلاء اللاعبين متزوجون ولهم أبناء، حتى صغار السن منهم مثل غولام الذي له ولدين.
45 مليونا للتنقل إلى البرازيل في القبة
رغم أن أنصار الخضر كانوا قد قطعوا الأمل في التنقل إلى البرازيل بعد نفاذ كل الكوطة التي خصصتها في وقت سابق وكالة السياحة والأسفار، إلا أنه وفي الأيام الأخيرة كثر الحديث عن أحد الوكالات السياحية في القبة والتي أضافت كوطة أخرى من التذاكر لنقل المشجعين إلى البرازيل، حيث علمنا بأن قيمة كل التكاليف تناهز الـ45 مليون سنتيم، وهي قيمة لن تكون في متناول الشباب دون شك رغم أن هناك الكثير من الذين سيقبلون بالقرار، ولن تكون لهم قيمة كبيرة مادام سيحضرون المحفل العالمي الكبير بعدما كانوا قد فقدوا الأمل في وقت سابق.
مارادونا أصر على إجراء مقابلة استعراضية بعد مونديال 86
فرض اللاعب المثير للجدل دييغو مارادونا على اتحاد الكرة الأرجنتيني إقامة مباراة استعراضية في بيونس أيرس يشارك فيها مارادونا مع شقيقيه هوغو ودينو، حدث ذلك مباشرة بعد التتويج بكأس العالم عام 1986 بالمكسيك، وقد تم الرضوخ لطلب مارادونا، وجرت المقابلة الاستعراضية بين المنتخب الأرجنتيني وبقية نجوم أندية الدرجة الأولى في الأرجنتين مع تسجيل مشاركة الأشقاء الثلاثة دييغو، هوغو ودينو مع المنتخب الأرجنتيني. وكرّر مارادونا نفس الطلب مرة ثانية سنة 1989 أثناء الجولة التي قادت منتخب الأرجنتين إلى ايطاليا، حيث برمج لقاء ضد أندية الدرجة الثالثة، وقام بإشراك شقيقيه، وانتهت المباراة بفوز منتخب الأرجنتين.
رونالدينيو يعرض منزله للإيجار خلال المونديال
انضم النجم البرازيلي رونالدينيو إلى آلاف البرازيليين الذين عرضوا منازلهم للإيجار خلال بطولة كأس العالم التي تنطلق الشهر المقبل.
وأكد رونالدينيو، عبر حسابه على “تويتر”: “هذا الإعلان لمن يتساءلون إذا ما كنت سأطرح منزلي للإيجار”. وأرفق الرسالة برابط يتضمن إعلان الشركة التي تعاقد معها بهذا الخصوص.
وقال رونالدينيو في الإعلان: “إن منزلي فخم، تبلغ مساحته 1000 متر مربع، ويضم حمام سباحة، وسونا، ومنطقة مخصصة للشوي، وقاعة سينما، وموقداً، ومكتباً، وقاعة تأمل لممارسة اليوغا”.
ويقع منزل النجم البرازيلي بحي بارا دي تيخوكا الفخم، في ريو دي جانيرو، وسيدفع المستأجر 15 ألفاً و454 دولار في الليلة.
الفيفا يتعامل بسذاجة مع مشكلة الأمن في مونديال البرازيل
أشار هيلموت سبان مسؤول الأمن في بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا أن الأخطاء التي ارتكبها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يمكن أن تعرض الجماهير المسافرة إلى البرازيل لمتابعة المونديال إلى عدة مخاطر.
وقال سبان، في حديثه مع التلفزيون الألماني “إيه أر دي”: “مخاوفي الحقيقية تنبع من السذاجة التي يتعاملون بها مع هذا الأمر. أثناء مونديال جنوب إفريقيا كانوا يتكلمون كثيرا عن انعدام الأمن، ولكن هذا يعتبر لا شيء بمقارنته بما يمكن أن يحدث في البرازيل”.
وطالب سبان، المسؤول أيضا على الملف الأمني أثناء مونديال قطر 2022، أن يقوم الفيفا بحملة توعية للمشجعين المسافرين إلى البرازيل للفت أنظارهم إلى ما يمكن أن يحيط بهم من مخاطر أمنية هناك.
وقال موتشكه، في تصريحات إلى التلفزيون الألماني: “إذا تعاملت الجماهير بشكل طبيعي دون مبالغة فإن الأمور ستمر بسلام”.
كأس العالم تهدد بانتشار عالمي لوباء خطير
عبّرت سلطات الصحة العامة البرازيلية عن قلقها حول تداعيات استضافة البلاد لنهائيات كأس العالم العام الحالي، والتي ستجذب الملايين من السياح، رغم أن البرازيل تعاني أسوأ وباء في العالم، يتمثل في حمى الضنك التي أصابت 4ر1 مليون في العام الماضي وحده.
وحسب شبكة الـ “سي إن إن” الأميركية اليوم فقد قام فريق من العلماء بدراسة هذا الموضوع، عبر تحليل 13 عاما من البيانات البرازيلية المناخية، ولخصوا دراستهم التي نشرت مؤخرا، وجاء فيها أن التهديد سوف يكون أكبر في مدن ناتال وفورتاليزا وريسيفي، وكذلك ساو باولو، وكلها مدن برازيلية على الساحل الشمالي الشرقي.
واعتبرت ريو دي جانيرو وبيلو هوريزونتي وسلفادور وماناوس من المدن “المتوسطة المخاطر”، في حين صنفت سائر البلدات والمدن على أنها “منخفضة المخاطر”. ومن مخاطر مرض حمى الضنك أنه ينتقل عن طريق البعوض، ويخشى المسؤولون أن يحمل البعض الفيروس إلى بلدانهم الأصلية حيث يمكن أن ينتشر في حال تعرضهم للدغات البعوض من ذات النوع..
بطولة الفريستايل تنطلق السبت بالعاصمة
تنطلق صبيحة السبت بقاعة سينما الجزائر البطولة الوطنية للفريستايل بمشاركة عدة شبان من جميع أنحاء الوطن يتفننون في مداعبة الكرة في ملاعب الوطن على غرار شبان أتلتيك برج منايل، الدار البيضاء والبليدة أيضا، وستعرف المنافسة مستوى كبير جدا، بالنظر لتطور هذه الرياضة الحديثة في الجزائر، والتي أقيمت الموسم الماضي في وهران وقد توّج بها الشاب سليم بورنيسة من برج منايل، وللعلم فقط فإن المتوج بلقب هذه الدورة هذا الموسم يمكنه المشاركة في المونديال الذي سيجرى بدولة الإمارات العربية المتحدة الصيف المقبل.
نكونو يقوم بأغرب احتجاج ويدير ظهره لركلة الجزاء
انضم الحارس الكاميروني توماس نكونو لصالح نادي إسبانيول الاسباني مباشرة بعد مونديال 1982 الذي شارك فيه مع منتخب بلاده، فقام في إحدى المباريات بأغرب احتجاج على قرار الحكم، بعدما منح هذا الأخير ركلة جزاء تبدو خيالية ضد فريقه، فقد وقف على خط المرمى وأدار ظهره للاعب المنفذ الذي سدد الرمية في المرمى دون أن يحرك نكونو ساكنا، أو حتى أن ينظر إليها، وقررت لجنة التحكيم معاقبة الحكم ليس لاحتسابه ركلة جزاء غير عادلة بل لأنه لم يطرد الحارس توماس نكونو لسوء سلوكه الذي وصل إلى حد إهانة الحكم أمام الجمهور الغفير الذي تابع الحادثة الطريفة بشغف كبير.
على الأندية أن تدفع للمناصرين
خلال لقاء ،السبت، بين شباب قسنطينة وشبيبة القبائل، في ملعب حملاوي، حضر الكثير من أنصار الشبيبة من قبائل الشرق الجزائري، خاصة من شمال ولاية سطيف، من أجل الحصول على الأقمصة ومشاهدتهم فريقهم المحبوب، لكن في نهاية المقابلة حدث تشنج وسب من الأنصار للطاقم الإداري للنادي بقيادة محند الشريف حناشي، حيث طلب هؤلاء المناصرون من الإدارة مبالغ مالية لأجل العودة إلى بيوتهم، ولما امتنعت ثار المناصرون، وراحوا يتهمون اللاعبين بالجشع والإدارة، بعدم اهتمامها بالمناصرين، وبدا على غالبيتهم الفقر والحاجة، ولا أحد فهم لماذا يتنقل مناصر مع فريقه وهو لا يمتلك ثمن العودة إلى بيته.
من قال بأن حيمودي اعتزل؟
في حوار للشروق ، سينشر قريبا، نفى السيد جمال حيمودي اعتزاله عن طواعية عالم التحكيم، واعتبار اللقاء الذي أداره بين شباب قسنطينة وشبيبة القبائل أول أمس بالأخير في مشواره مع الصافرة، وقال بأن الاتحادية الجزائرية هي التي تقرر حول مستقبله، جمال حيمودي قال بأنه في الثلاث سنوات الأخيرة لم يسترح إطلاقا، وبعد المونديال سيعود إلى بيته وخاصة إلى زوجته التي وقفت إلى جانبه، ليهتم بالعائلة الصغيرة، وسيكون رهن إشارة الاتحادية الجزائرية بعد المونديال، الغريب أن جمال حيمودي الذي أدار لقاء قسنطينة ،السبت، سافر برا من مدينته غيليزان إلى قسنطينة يوم المقابلة، وبعد نهايتها عاد أيضا برّا على مسافة إجمالية قاربت 1800 كلم.