صوروني في المسبح “بنادي الصنوبر” فأقسمت على عدم العودة
يفضَل الممثل عثمان بن داود الذي أطلّ على الجمهور رمضان الفائت بدور الملك دحمانيس في مسلسل “عاشورالعاشر”، مثل باقي المغتربين قضاء عطلة الصيف بين الأهل والأحباب بالجزائر في كنف عائلي، غير أنه أبدى تأسفه لغياب أماكن ومنتجعات خاصة يمكن للشخصيات الفنية والرياضية قصدها لقضاء أيام هادئة بعيدا عن الضوضاء والأضواء على السواء.
هذه الأسباب وفق تصريحه لـ“الشروق“: جعلت الممثل عثمان بن داود يعزف عن فكرة التنقل مع العائلة للشواطئ والفنادق بالجزائر في حين يسافر لتونس أو المغرب لنفس الغرض طالما أنه توفر كل متطلبات الراحة والاستجمام، والسبب أنه تعرض لعدة مرات لمضايقات من طرف “منعدمي الضمير” كما أسماهم، والذين لا يهمهم في الأمر سوى التمتع بمضايقة الغير. وعبرّ بقوله في هذا الصدد: “أذكر أنّه في السنة الماضية عندما قصدت “نادي الصنوبر” لقضاء لحظات مع عائلتي الصغيرة بعد سنة من العمل المرهق وأنا مستلق وسط أبنائي بالقرب من المسبح راح أحد الشباب المتهور يلتقط لي فيديوهات وصورا وأنا على هيئة غير لائقة بحكم إنني كنت في المسبح، ولحسن الحظ أن إحدى السيدات نبهتني لذلك“. وأضاف بن داود: “قد ذهبت إلى ذاك الشاب الذي كان رفقة أصدقائه يتلذذ بتصوير كل من يمر أمامه، وقد عاتبته وقمت بمغادرة المكان في حالة نفسية سيئة، ومن يومها أقسمت أن لا أقصد الأماكن العمومية بالجزائر، كما يبقى حلمي كبيرا رفقة الكثير من الفنانين بإنشاء مكان خاص بنا نستطيع قضاء أيام عطلنا فيها لتفادي الحرج والمضايقات وعوض أن نلجأ لجيراننا ونسدد ميزانيات معتبرة لإنعاش خزينتهم العمومية“.
أما عن الألعاب التي يهوى ممارستها على شاطئ البحر أكد بطل سلسلة عاشور العاشر، أنه يعشق ركوب البحر بالقوارب، إلى جانب لعبة “سكراب” التي تعتمد على الذكاء والمطالعة من خلال تركيب حروف الكلمات، بينما يتوق عثمان إلى تناول السلطة الباردة بكثرة صيفا إلى جانب “الشكشوكة” والمثلجات اللذيذة. وعلى صعيد مشاريعه فكشف “الملك دحمانيس“عن تلقيه العديد من العروض التي سيدرسها بعد انقضاء عطلته الصيفية.