العالم
هيومن رايتس ووتش:

صور الأقمار الصناعية تظهر حرق 288 قرية للروهينغا

الشروق أونلاين
  • 3466
  • 2
ح م
صورة من أقمار صناعية التقطت بتاريخ 21 سبتمبر 2017 تظهر دماراً واسعاً في قرى الروهينغا

أظهرت صور جديدة التقطتها أقمار صناعية إحراق 288 قرية بالكامل أو جزئياً تابعة لمسلمي الروهينغا، من قبل جيش ميانمار (بورما) والميليشيات البوذية، في إقليم أراكان (راخين) غربي البلاد، منذ 25 أوت الماضي.

ووفقاً لصور نشرتها منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومقرها نيويورك، الثلاثاء، عن 866 قرية في مقاطعات مونغدو، وراثيداونغ، وبوثيداونغ، في الإقليم، تبيّن أن أكثر القرى التابعة لمدينة مونغدو تعرضت للحرق.

وأظهرت الصور، أن قرى المسلمين دمّرت بالكامل، في حين لم تصب قرى البوذيين بأيّ أذى.

ونقل تقرير المنظمة الدولية عن نائب مديرها المسؤول عن شؤون آسيا، فيل روبرتسون، قوله إن هذه الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية هي الأحدث، وتظهر سبب فرار أكثر من نصف مليون من مسلمي أراكان إلى بنغلاديش في أربعة أسابيع.

وأضاف روبرتسون، أن “جيش ميانمار قتل الناس، واغتصب النساء، وشرّد مسلمي الروهينغا، مرتكباً جرائم ضد الإنسانية، كما دمّر المئات من قرى المسلمين”.

ودعا الحكومات المعنية إلى ممارسة الضغط على ميانمار لإنهاء الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو أراكان، وضرورة إرسال مساعدات إنسانية لهم.

ومع أن جلّ التقارير الإعلامية تشير إلى أن انتهاكات جيش ميانمار بحق مسلمي أراكان تجددت في 25 أوت الماضي، إلا أن شهادات لعدد من سكان الإقليم أظهرت أن الاضطهاد والمجازر سبقت ذلك التاريخ.

وأسفرت هذه الانتهاكات الواسعة عن مقتل الآلاف من أقلية الروهينغا، حسب ناشطين محليين، وأجبرت 536 ألفاً آخرين على اللجوء إلى بنغلاديش المجاورة، وفق أرقام للأمم المتحدة.

وأراكان هو أحد أكثر أقاليم ميانمار فقراً، ويشهد منذ 2012 أعمال عنف من قبل البوذيين ضد المسلمين، ما تسبب في مقتل مئات الأشخاص، وتشريد مئات الآلاف.

مقالات ذات صلة