الجزائر
حجز 50 ألف قرص مهلوس بولايات الشرق منذ بداية العام

صيادلة متورطون في ترويج مهلوسات بوصفات وهمية وبارونات يهربونها من تونس

الشروق أونلاين
  • 2703
  • 7
ح.م

دفعت الحصيلة المرتفعة لعمليات حجز الأقراص والحبوب المهلوسة بمختلف ولايات الشرق، بالمصالح الأمنية إلى تعزيز الرقابة على نشاط بعض الصيدليات، التي تتاجر بالممنوعات عن طريق وصفات طبية وهمية، وبكميات رهيبة يتم إدخالها عن طريق التهريب من الجارة تونس، وتروج بالجملة من قبل عصابات التهريب وشبكات خاصة عموما بإقليم ولاية الطارف.

   وذكر مصدر مطلع لـ “الشروق”، بأن مصالح الأمن بالتنسيق مع مصالح مديريتي الصحة والتجارة بغالبية الولايات الشرقية قد باشرت تحريات وتحقيقات مكثفة لضرب شبكات تهريب الحبوب الممنوعة والقيام بعمليات مداهمة فجائية للصيدليات التي تمارس نشاطات مشبوهة، مبررا هذا التحرك بالارتفاع الرهيب لنشاط ترويج الأقراص المهلوسة، إذ ارتفعت حصيلة المحجوزات من الأقراص المهلوسة والممنوعات من الحبوب المخدرة، إلى مستويات قياسية في الستة أشهر الأولى من العام الجاري.

 ونجحت وحدات الشرطة بأمن ولاية سكيكدة، أمس الأول، في حجز 1500 قرص مهلوس هي عبارة عن 150 مشط من حبوب الريفوتريل، مما يرفع من حصيلة المحجوزات في الأسابيع الأخيرة بمختلف ولايات شرق البلاد وعلى رأسها ولايات عنابة وسكيكدة وسطيف إلى نسبة تعتبر سابقة خطيرة من نوعها.

وكانت الفرقة المتنقلة التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية عنابة قد أوقفت أواخر شهر أفريل من العام الجاري، أحد أكبر البارونات المتخصص في المتاجرة بالأقراص المهلوسة، بناء على معلومات تحصلت عليها الجهات الأمنية من مصالح أمن ولاية سطيف، بعد تفكيكها شبكة جهوية للمتاجرة بالأقراص المهلوسة، حيث أثبتت التحريات مع الأشخاص الذين تم توقيفهم بأن عنصرا من الشبكة يقيم بالمدينة القديمة بعنابة، وبعد تفتيش المنزل سمحت لوحدات الأمن باكتشاف نحو 1200 قرص مهلوس من مختلف الأنواع. ويعتبر المتهم، البالغ من العمر 50 سنة، من أبرز عناصر الشبكة الجهوية، وهي شبكة يمتد نشاطها بين ولايات سطيف، باتنة، سكيكدة، قالمة، عنابة والطارف.

 وأوقفت مصالح الأمن امرأة في الخمسينيات من العمر، تبين تورطها بعد التحريات.

 

مقالات ذات صلة