الجزائر
2000 صيدلي يتخرجون سنويا دون خبرة

صيادلة يطالبون بمراجعة قائمة الأدوية المستوردة

الشروق أونلاين
  • 1712
  • 3
الأرشيف

ندد فيصل عابد، رئيس النقابة الوطنية للصيادلة، في اتصال مع “الشروق”، بسياسة احتكار المستشفيات ومراكز الاستشفاء العمومية للأدوية الجديدة الخاصة بالأمراض المزمنة، في مقدمتها أدوية السرطان باهظة الثمن والتي يدفع بعض المرضى المقيمين بعيدا عن مراكز علاج السرطان وولايات داخلية، عناء التنقل للحصول عليها رغم تعاقد الصيدليات مع الضمان الاجتماعي.

وتسأل عن غياب الحوار بين وزارة الصحة وصندوق الضمان الاجتماعي والصيادلة فيما يخص مراجعة قائمة الأدوية الجديدة في السوق الجزائرية، حيث أوضح أنه من المفروض كل 6 أشهر تراجع رزنامة الأدوية وتناقش مع ممثلي الصيادلة. 

وطالب فيصل عابد وزارة الصحة بضرورة وضع سجل صحي لدى كل صيدلية لتسجيل مضاعفات الأدوية المستوردة الجديدة التي تدخل الجزائر، مدى رفضها أو قابليتها عند المرضى وبذلك يتم إعطاء صورة صحية واضحة تجاه كل دواء، مشيرا إلى أن الكثير من الصيادلة المبتدئين لا يوضحون طرق تناول الأدوية للمرضى بصورة جيدة ويفتقرون حسبه إلى ثقافة استبدال دواء بدواء آخر. 

وأكد أن 2000 صيدلي يتخرج سنويا من جامعات الجزائر ويفتح بعضهم صيدليات دون خبرة ميدانية، حيث يرى أنه أصبح من الضروري تكوين هؤلاء ميدانيا بإدماجهم في عيادات المستشفيات وبعض الأماكن البعيدة قبل توجههم إلى نشاطهم الخاص، وهذا حسبه حفاظا عن صحة المواطن وضمانا للتعامل الجيد مع آخر مبتكرات الأدوية. 

ودعا رئيس النقابة الوطنية للصيادلة وزارة الصحة إلى رفع السياسة التي وصفها بالردعية فيما يخص توزيع الدواء وفتح باب حوار جاد بين الضمان الاجتماعي وممثلي الصيادلة ووزارة التجارة والمالية، حيث تسأل عن غياب اللقاءات بين هذه الأطراف حول موضوع الأدوية، خاصة فيما يخض مشكل تسويق الأدوية الجنيسة التي لا يصفها الأطباء لمرضاهم تخوفا من نتائجها حيث تمثل 25 بالمائة من الأدوية الأخرى في الصيدليات.

قال فيصل عابد إن على الدولة مضاعفة الإنتاج المحلي للأدوية لأنه في رأيه مصدر المستوردة غير معروف وتشوب حوله الكثير من المخاوف مضيفا أنه حان الأوان ليصبح سر المريض يتقاسمه الطبيب مع الصيدلي وصندوق الضمان.

مقالات ذات صلة