الجزائر
بعضهم فضل إتباع بقية الدول العربية

صيام عاشوراء يزرع فتنة ويقسم العائلات الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 22139
  • 55
ح.م

انقسم بعض المواطنين واحتاروا بين تاريخ الاحتفال بذكرى عاشوراء، فهناك من يفضل صيام يومي السبت والأحد، وفقا للحسابات المعتمدة من قبل وزارة الشؤون الدينية ولجنة الأهلة، وآخرون شقوا عصا الطاعة وفضلوا صيام يومي الجمعة والسبت، عملا بالرؤية الثابتة لدى غالبية الدول الإسلامية.

أدى التضارب والاختلاف في تحديد موعد حلول السنة الهجرية  1439 بين الجمعيات التي أجمعت على أن الحسابات الفلكية الدقيقة تشير إلى أن شهر ذو الحجة هذه السنة 29 يوما، ليأتي رد لجنة الأهلة فيصلا باعتماد يوم الجمعة بداية لرأس السنة ليعود الانقسام مجددا عشية الاحتفال بعيد عاشوراء، بين مفضل للاحتفال مع سائر الدول العربية والصيام وفق تقويمهم الهجري وآخرين فضلوا التقيد بالتواريخ والمواعيد التي حددتها لجنة رصد الأهلة.

ولأن صيام عاشوراء فيه فضل كبير فهو اليوم الذي نجّى فيه المولى عز وجل سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل من فرعون وقومه، لذا تحرص العديد من الأسر على صيام يومي عاشوراء عملا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لكنها وجدت نفسها هذه السنة في حيرة بين الالتزام بصيام الجمعة والسبت، أو السبت والأحد بل وهناك من اختار صيام ثلاثة أيام متواصلة قطعا لأي حيرة أو لبس قد يقعون فيها.

وفي هذا الصدد، أكد الشيخ الإمام جمال آيت عيسى، الحسم في مسألة رأس السنة الهجرية من قبل لجنة الأهلة مستندا على ما ورد في إثبات رؤية رمضان، فهناك اتجاهان الأول يقول في حال رؤية الهلال في قطر من الأقطار فيعمم على جميعها، وهناك رأي ثان يقول لكل مصر رؤيته فللجزائر حرية مطلقة في الرؤية ولديها لجنة مختصة تضم علماء في الدين والفلك يثبتون الرؤية أو ينفونها.

واستطرد الشيخ قائلا بما أن مسألة محرم قد حسمت من قبل لجنة مختصة وخبيرة يتوجب على سائر المواطنين اتباعها في صيام عاشوراء، وعلى من لا يرغبون في ذلك عدم زرع الفتنة وهو أولى من أي أمر آخر فمن يريد صيام عاشوراء يوم الأحد فليكن له ذلك، أما الذي يريد صيام الجمعة والسبت فعليه عدم إثارة الجدل وإثارة الخلاف.

مقالات ذات صلة